تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالدراسة المنهجية علم نقد الحديث، مركّزاً على روايات الآحاد بوصفها ظنيّة الصدور وتحتاج إلى وسائل للتحقيق في ثبوتها عن النبي محمّد(ص) والأئمة المعصومين(ع). ينطلق المؤلف من بيان موقع الحديث الشريف كمصدر ثانٍ للتشريع بعد القرآن الكريم، ثم يعرّف بالمفاهيم الأساسية كالسند والمتن والنقد والمنهج وفق الاستخدامين اللغوي والاصطلاحي. يدرس الكتاب أولاً الأسباب الموجبة للبحث في صدور الحديث، من خلال بحث ظاهرة الوضع المتعمّد في الرواية، وأنواع الأخطاء التي يقع فيها الرواة في السماع والفهم والنقل والسهو. ثم يعرض بالتفصيل منهج نقد السند، عبر تقسيم الروايات إلى صحيحة وضعيفة، وبيان شروط صحّة السند، ومقدار ما يفيده هذا المنهج من علم أو ظن، ونقاط ضعفه وحدوده المعرفية. كما يخصص المؤلف حيزاً واسعاً لمنهج نقد المتن من زاويتين: القاعدة العقلانية التي تُخضع مضمون الرواية لميزان الضروريات الدينية والتاريخية والحقائق العلمية والبديهيات، والقاعدة الشرعية القائمة على عرض الروايات على الكتاب الكريم، مع مناقشة أدلتها وشرح معناها وتطبيقاتها. وينتهي الكتاب إلى مناقشة العلاقة التلازمية بين صحة السند وصحة المتن، وبيان إمكان أو عدم إمكان الاكتفاء بأحد المنهجين عن الآخر، مستهدفاً ترسيم موقف متوازن في التعامل مع الروايات بين الثبوت والرد والاحتياط العلمي.
محتويات الكتاب ٥٢ عنواناً
- كلمة الباحث٥
- التمهيد : في بيان معاني مفردات البحث٩
- الفصل الأول : أسباب البحث عن إثبات صدور الحديث١٥
- مقدمة١٥
- المرحلة الأولى : وضع الأحاديث١٦
- النقطة الأولى : تعريف الوضع١٦
- النقطة الثانية: تاريخ الوضع١٧
- النقطة الثالثة: أسباب الوضع١٩
- المرحلة الثانية: أخطاء الرواة٢٧
- النقطة الأولى: الأخطاء في سماع الحديث٢٨
- النقطة الثانية: الأخطاء في فهم الحديث٣٠
- النقطة الثالثة: الأخطاء بسبب السهو والنسيان٣٤
- الفصل الثاني: منهج نقد السند في تصحيح الروايات وتضعيفها٣٩
- مقدّمة٣٩
- المقصد الأول: تقسيم الروايات في منهج نقد السند٤١
- القسم الأول: الحديث الصحيح٤١
- الشرط الأول لصحة السند: وثاقة الراوي واتصال السند٤٣
- الشرط الثاني لصحة السند: السلامة من الشذوذ والعلّة٥٣
- القسم الثاني: الحديث الضعيف٥٩
- المقصد الثاني: درجة الإثبات في منهج نقد السند٦١
- النقطة الأولى: الأقوال في نتيجة نقد السند٦١
- النقطة الثانية: الموقف من خبر الثقة على القول بعدم إفادته العلم٦٣
- المقصد الثالث: نقاط الضعف في منهج نقد السند٧٦
- خلاصة الفصل الثاني٨١
- الفصل الثالث: منهج نقد المتن في تصحيح الروايات وتضعيفها٨٥
- مقدّمة٨٥
- القسم الأول: القاعدة العقلانية لنقد متون الروايات٩٤
- المورد الأول: منافاة مضمون الرواية لما هو متيقن من الدين٩٥
- المورد الثاني: منافاة المضمون لما هو متيقن من التاريخ٢١٠
- المورد الثالث: منافاة المضمون للحقائق الكونية، والقوانين العلمية، والبديهيات العقلية١١٣
- المورد الرابع: منافاة الرواية لما هو ثابت بالحس والتجربة ولما هو مقتضى طبائع الأشياء١١٦
- القسم الثاني: القاعدة الشرعية لنقد متون الروايات١١٨
- مقدّمة١١٨
- المرحلة الأولى: أدلة القول بعدم ثبوت روايات العرض على
- الكتاب١٢٠
- المرحلة الثانية: رد أدلة القول بعدم ثبوت روايات العرض١٢٣
- المرحلة الثالثة: بيان معنى روايات العرض١٣٣
- المرحلة الرابعة: أمثلة تطبيقية لقاعدة العرض على الكتاب١٣٧
- المرحلة الخامسة: أمور ترتبط بقاعدة العرض على الكتاب١٤٤
- الفصل الرابع: الموقف من منهجي نقد السند ونقد المتن١٥٥
- مقدمة١٥٥
- المرحلة الأولى: الملازمة بين السند والمتن في حال الصحة والضعف١٥٦
- الجهة الأولى: الملازمة بين صحة السند وصحة المتن١٥٦
- القوادح في صحة المتن: الإعلال، الشذوذ، الاضطراب١٥٩
- الجهة الثانية: الملازمة بين ضعف السند وضعف المتن١٦٨
- المرحلة الثانية: الملازمة بين المتن وبين السند صحةً وضعفاً١٧٢
- الجهة الأولى: الملازمة بين صحة المتن وصحة السند١٧٢
- الجهة الثانية: الملازمة بين ضعف المتن وضعف السند١٧٤
- فهرست البحث٢٠٧
- خاتمة البحث١٧٧
- مصادر البحث١٨٥
- فهرست البحث٢٠٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.





