تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في شخصية الراوي الإمامي محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، من زاوية رجالية خالصة تهدف إلى تقويم وثاقته أو تضعيفه في ميزان الجرح والتعديل. ينتمي الكتاب إلى حقل علم الرجال الشيعي، وقد أُعِدّ في الأصل دروساً لبحث الخارج، مما أكسبه طابعاً تحليلياً متعمقاً يناسب مستوى طلبة الفقه والأصول. يعرض المؤلف معطيات تاريخية حول اليقطيني، من حيث طبقته وروابطه بأصحاب الإمامين الجواد (ع) والهادي (ع)، ومكانته بين المحدّثين وأصحاب التصنيف، تمهيداً للدخول في مواقف أعلام الطائفة منه. ويتتبع الكتاب آراء المتقدمين والمتأخرين ممن ضعّفوه أو وثّقوه، مع تحليل دقيق لألفاظهم ومداليلها وحدود دلالتها على الطعن أو التعديل. كما يناقش بالتفصيل كلمات ابن الوليد ومن وافقه في عدم الاعتبار بروايات اليقطيني، ولا سيما ما انفرد به أو ما كان عن يونس، ويعرض مختلف الاتجاهات في فهم تلك الكلمات والوجوه المحتملة لردّ رواياته والجواب عنها. ويتطرق كذلك إلى الإشارات المرتبطة بعقيدته، ورواياته في ذم الغلاة والمنحرفين وجملة من الرواة، لاستثمارها في رسم صورة متكاملة عن حاله الرجالي. وينتهي المؤلف إلى خلاصة ترجيحية في تقييم حال محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، مقدِّماً نتيجة نهائية مبنية على الجمع بين الشهادات الرجالية والتحليل التاريخي والسندي.
محتويات الكتاب ٤٩ عنواناً
- مقدمة٧
- اطلالة عامة على شخصية محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني٩
- المقام الأول في كلمات اصحابنا المتقدمين بحقه٩
- المقام الثاني : آراء الاعلام في اليقطيني : متابعة تاريخية٩
- الأول: كلمات من ضعف اليقطيني١٣
- كلمات ابن الوليد١٣
- كلمات الصدوق١٤
- كلمات الشيخ الطوسي١٥
- كلمات المحقق (طاب ثراه)١٧
- الشهيد الثاني١٨
- السيد السند صاحب المدارك٢٠
- الفاضل الابي٢٠
- العلامة الحلي٢١
- السبزواري٢١
- الصالح في شرح أصول الكافي٢١
- الثاني: في كلمات من وثق اليقطيني٢٣
- الفضل بن شاذان٢٣
- الكشي٢٣
- بن نوح السيرافي٢٤
- النجاشي٢٥
- العلامة الحلي٢٥
- ابن داود٢٧
- الداماد٢٧
- المجلسي٢٨
- والد العلامة المجلسي٢٨
- المقام الثالث: الكلام في كلمات القادحين باليقطيني٢٩
- كلام ابن الوليد في المقام٣٠
- موارد كلمات التضعيف من ابن الوليد٣١
- دلالة كلمات ابن الوليد على الطعن في اليقطيني٣٢
- الاتجاه الأول: كونها تدل على الطعن٣٢
- الاتجاه الثاني : لا تدل على الطعن٣٣
- ماذا فهم الاتجاه الثاني؟٣٤
- الفهم الأول: ان عدم الاعتبار من جهة تفرد اليقطيني بالرواية عن يونس٣٥
- وجوه عدم قبول رواية اليقطيني عن يونس٣٥
- الوجه الأول: كونه صغير السن٣٥
- الجواب عن هذا الوجه٣٦
- الجواب الثاني ان اليقطيني معاصر ليونس ولكن لم يكن بمقدوره تحمل الرواية عن يونس٤٤
- الجواب الثالث عدم ظهور وجه محدد لرد روايات اليقطيني عن يونس٤٥
- الكلام في هذا الجواب٤٦
- الجواب الرابع٥٠
- الفريق الثاني الذي عمم عدم الاعتبار لروايات اليقطيني لتشمل ما
- عن يونس وما يرويه بإسناد منقطع وما ينفرد به٥٣
- إشارات الطعن في عقيدة اليقطيني والكلام فيها٥٥
- الكلام في دلالة كلمات ابن الوليد في الطعن باليقطيني٦٠
- نتيجة الكلام في تضعيف ابن الوليد لليقطيني٦٢
- روايات اليقطيني في ذم الغلاة والمنحرفين٦٢
- نتيجة الكلام في كلمات ابن الوليد بحق اليقطيني٧٨
- روايات اليقطيني في الذم بجملة من الرواة٨٢
- النتيجة النهائية في حال محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني٨٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




