تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في شخصية الراوي الإمامي محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، من زاوية رجالية خالصة تهدف إلى تقويم وثاقته أو تضعيفه في ميزان الجرح والتعديل. ينتمي الكتاب إلى حقل علم الرجال الشيعي، وقد أُعِدّ في الأصل دروساً لبحث الخارج، مما أكسبه طابعاً تحليلياً متعمقاً يناسب مستوى طلبة الفقه والأصول. يعرض المؤلف معطيات تاريخية حول اليقطيني، من حيث طبقته وروابطه بأصحاب الإمامين الجواد (ع) والهادي (ع)، ومكانته بين المحدّثين وأصحاب التصنيف، تمهيداً للدخول في مواقف أعلام الطائفة منه. ويتتبع الكتاب آراء المتقدمين والمتأخرين ممن ضعّفوه أو وثّقوه، مع تحليل دقيق لألفاظهم ومداليلها وحدود دلالتها على الطعن أو التعديل. كما يناقش بالتفصيل كلمات ابن الوليد ومن وافقه في عدم الاعتبار بروايات اليقطيني، ولا سيما ما انفرد به أو ما كان عن يونس، ويعرض مختلف الاتجاهات في فهم تلك الكلمات والوجوه المحتملة لردّ رواياته والجواب عنها. ويتطرق كذلك إلى الإشارات المرتبطة بعقيدته، ورواياته في ذم الغلاة والمنحرفين وجملة من الرواة، لاستثمارها في رسم صورة متكاملة عن حاله الرجالي. وينتهي المؤلف إلى خلاصة ترجيحية في تقييم حال محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، مقدِّماً نتيجة نهائية مبنية على الجمع بين الشهادات الرجالية والتحليل التاريخي والسندي.




