تحميل الكتاب
عن الكتاب
الكتاب يدور في ميدان علم الحديث وعلم الرجال، ويركّز بوجه خاص على آلية تصحيح الأسانيد عبر ما يسمّيه المؤلف بـ«نظرية تعويض الأسانيد». يتناول المؤلف بالدراسة ظاهرة اضطراب مناهج الرجاليين والمحدثين في عرض الأسانيد وتقييمها، وما نتج عن ذلك من مشاكل في الحكم على وثاقة الطرق والرواة. ويسعى الكتاب إلى بلورة منهج علمي لتحصيل بدائل سندية صحيحة أو أقرب إلى الاعتبار، تعوَّض بها الأسانيد المشكِلة أو الناقصة في المصادر الحديثية المتقدمة. ويقدّم المؤلف معالجة تفصيلية للطرق العامة في الفهارس والمشيخات، ويحلّل عبارات من قبيل «أخبرني بجميع كتبه ورواياته» وما يترتب عليها من سعة أو ضيق في شمول التعويض. كما يعرض صوراً متعددة لتطبيق هذه النظرية على كتب محددة كتهذيبي الشيخ الطوسي وفهارس ومشيخات بعض الأعلام، مع مناقشة موسّعة لاحتمالات التعميم وحدود التعدي. ويضمّ الكتاب نماذج تطبيقية مفصّلة لتصحيح أسانيد معينة، إضافة إلى خاتمة تُبرز الآثار المترتبة على اعتماد هذه النظرية، وعلاقتها بمسلك الوثاقة والوُثوق في تقييم الحديث. ويبدو من مجمل البحث أنّ المؤلف يهدف إلى تأسيس إطار نظري وعملي يمكن من خلاله إعادة قراءة كثير من الأسانيد المشكلة في التراث الروائي الإمامي على ضوء إمكان تعويضها بطرق أخرى معتبرة.
محتويات الكتاب ١٩١ عنواناً
- تعريف بالأبحاث٧
- مقدمة٩
- تعريف النظرية١٠
- التعريف الأول١١
- المناقشة في هذا التعريف١٢
- التعريف الثاني١٢
- المناقشة في هذا التعريف١٢
- التعريف المقترح للنظرية١٢
- الدواعي الاساسية لنشوء نظرية تعويض الاسانيد١٣
- مناهج واساليب المصنفين في المصنفات الروائية١٤
- الأسلوب الأول: أسلوب ذكر تمام السند١٤
- الأسلوب الثاني: أسلوب المشيخة١٥
- المناهج بلحاظ السند خمسة أنواع١٦
- النوع الأول١٦
- النوع الثاني١٦
- النوع الثالث١٧
- النوع الرابع١٧
- النوع الخامس١٧
- الكلام في موضع اعمال نظرية التعويض والمتغيرات التي يتغير معها اليات
- عملية تعويض الأسانيد المشكلة١٨
- الالية الأولى١٩
- الالية الثانية٢٠
- الالية الثالثة٢٠
- أنماط دائرة التعويض واختلافها بلحاظ المحدثين٢٠
- النمط الأول٢٠
- النمط الثاني٢١
- النمط الثالث٢١
- المسيرة التاريخية لنظرية تعويض الاسانيد٢٣
- الصورة الأولى: تعويض طريق الشيخ الطوسي المشكل في التهذيبين الى صاحب من اخذ عنه بالاستعانة بطرقه في فهرست كتب الشيعة واصولهم٣١
- الأسس التي تقوم عليها عملية التعويض في الصورة الأولى٣٢
- الأساس الأول٣٢
- الأساس الثاني٣٢
- الأساس الثالث٣٣
- الأساس الرابع٣٣
- الكلام في الأساس الأول٣٤
- موارد ذكر الشيخ الطوسي بكونه يبدأ في أوائل اسناد التهذيبين بصاحب الكتاب او الأصل٣٤
- المورد الأول: في مقدمة مشيخة تهذيب الاحكام٣٤
- المورد الثاني: في كتاب الاستبصار٣٥
- ماهي الآلية المعتمدة عند المتقدمين في نقل الروايات من الأصول والمصنفات المتقدمة عليهم زماناً٣٩
- تحليل ظاهرة تفاوت اعداد رواية الطوسي في التهذيبين عن أصحاب الأصول والمصنفات والمناط في اعتبار الراوي وصاحب الأصل من مصادره٤٣
- الكلام في الأساس الثاني: وهو عمومية طرق الشيخ الطوسي في كتاب فهرست كتب الشيعة واصولهم٤٧
- من اين نفهم هذه العمومية٤٨
- انحاء التعبيرات للدلالة على العمومية٤٨
- الأول: قوله (أخبرني بجميع كتبه ورواياته)٤٨
- الثاني: قوله (أخبرني بجميع رواياته)٤٨
- الثالث: قوله (أخبرني بجميع كتبه) من دون عطف (ورواياته)٤٨
- المختار في المقام٥٣
- ما يعضد المغايرة في المقام٥٣
- الكلام في الأساس الثالث وهو استظهار الإحالة من قبل الشيخ الطوسي في التهذيبين الى طرقه في كتابه (الفهرست)٥٤
- التسلسل التاريخي لتأليفات الشيخ الطوسي٥٦
- احتمال الإضافة في جملة الإحالة ؟ ومن قام بالإضافة؟٥٧
- الاحتمال الأول: النساخ٥٨
- الجواب على هذا الاحتمال٥٨
- الاحتمال الثاني: الشيخ الطوسي نفسه فيما بعد٥٨
- مؤيدات هذا الاحتمال٥٩
- الامر الأول: ثبوت الإحالة في دائرة من ذكر الشيخ الطوسي طريقه اليه في تهذيب الاحكام والاستبصار٦٠
- الامر الثاني: هل الإحالة ثابتة في دائرة مصادره في التهذيبين ممن لم يذكر طرقه اليها في مشيختا التهذيبين؟٦١
- الكلام في الأساس الرابع: في مكون الطرق طرق حقيقية واقعية الى واقع الكتب ومحتواها او اعتبارية الى عناوين تلك الكتب فقط؟٦٣
- الاتجاهات والاقوال في المسالة٦٣
- الاتجاه والقول الأول كونها طرق الى حقيقة ومحتوى ومتون تلك الكتب٦٣
- مؤيدات هذا الاتجاه٦٤
- المناقشة في هذا الاتجاه٦٥
- الاتجاه الثاني: كونها طرق الى عناوين الكتب فقط دون محتواها ومتونها٧٢
- مؤيدات هذا الاتجاه٧٣
- المختار في الأساس الرابع٨٢
- تنبيه الى اشتراط صحة الطرق الى اصحاب المصادر٨٢
- أسس التعويض في الصورة الأولى والمختار فيها٨٣
- الأساس الأول والمختار فيه٨٤
- الأساس الثاني والمختار فيه٨٤
- الأساس الثالث والمختار فيه٨٤
- الأساس الرابع والمختار فيه٨٥
- المتحصل من مجموع الأسس الأربعة في الصورة الأولى٨٦
- صفات موارد تمامية لنظرية التعويض٨٦
- الصفة الأولى٨٦
- الصفة الثانية٨٦
- الصفة الثالثة٨٧
- الصفة الرابعة٨٧
- تطبيقات عملية للصورة الأولى في بعض الموارد والمناقشة فيها بحسب مبانينا٨٨
- المورد الأول: في رواية محمد بن احمد بن داود في الصلاة٨٨
- المورد الثاني: في رواية حماد في الحج٩٠
- المورد الثالث: في رواية عمار الساباطي في الحج٩١
- خاتمة في أمور٩٤
- الامر الأول: منهج الشيخ الطوسي في التهذيب والاستبصار٩٤
- المختار في المقام٩٦
- الامر الثاني: الاجازات والنسخ وتطبيق نظرية تعويض الاسانيد٩٦
- الجهة الأولى: الاجازات واشكالها٩٧
- الشكل الأول: اجازات المتقدمين عموما اجازات حقيقية٩٧
- الشكل الثاني: اجازات المتأخرين عموما اجازات تبركية شرفية٩٨
- الجهة الثانية: شهرة الكتاب وثبوت نسخه١٠٠
- منشأ فهم الشهرة في ثبوت نسخ الكتاب١٠١
- الجهة الثالثة: معنى اختلاف النسخ وتأثيرها على الاعتبار وإمكانية تطبيق نظرية تعويض الاسانيد١٠٤
- الحالة الأولى: اختلاف النسخ للكتاب الواحد لحاظ التصحيف والخطأ١٠٤
- الحالة الثانية: الاختلاف في النسخ بلحاظ الطرق فقط دون المحتوى١٠٤
- الحالة الثالثة: الاختلاف في النسخ بلحاظ مادة الكتاب زيادة ونقيصة بالمقدار المخل به١٠٥
- المختار في ما يخص النظرية بلحاظ هذه الجهات١٠٦
- اولاً: المختار بلحاظ الاجازات١٠٦
- ثانياً: المختار بلحاظ الشهرة١٠٦
- ثالثاً: المختار بلحاظ اختلاف النسخ١٠٧
- الكلام في الصورة الثانية: صورة رواية الشيخ الطوسي في غير التهذيبين والتصحيح من خلال فهرست كتب الشيعة واصولهم١٠٧
- مثال تطبيقي لهذه الصورة١٠٨
- اركان نظرية التعويض في الصورة الثانية١٠٩
- الامر الأول: ذهاب البعض الى تمامية هذه الصورة من التعويض١١١
- الامر الثاني: عدم قبول تمامية هذه الصورة عند السيد الخوئي١١١
- الكلام في الصورة الثالثة: تعويض طريق الصدوق المشكل بالاستعانة بطرقه الأخرى١١٣
- الكلام في تعبيرات الشيخ الصدوق في الإحالة الى مشيخة من لا يحضره الفقيه١١٥
- أولاً: التعبير ب ( روى فلان )١١٥
- ثانياً: التعبير ب ( روى بعض اصحابنا عن فلان )١١٥
- ثالثاً: التعبير ب ( روي عن فلان )١١٦
- وفيه اقوال١١٦
- القول الأول: ذهب السيد الخوئي والسيد الصدر الى عدم الشمول١١٦
- القول الثاني: شمول المشيخة لمن ابتدأ باسمه في الفقيه١١٧
- الكلام في الصورة الرابعة: تعويض قسم من طرق التهذيبين من خلال فهرست كتب الشيعة واصولهم١٢١
- امثلة على الصورة الرابعة١٢٢
- المناقشة في اعمال النظرية في هذه الصورة١٢٦
- الكلام في الصورة الخامسة: اعمال نظرية التعويض في من روى عنه الشيخ الصدوق في الفقيه وكان السند المشكل بين الصدوق ومن روى عنه الصدوق١٢٧
- مثال الصورة الخامسة١٢٨
- المناقشة في تمامية النظرية في هذه الصورة١٣٠
- الكلام في الصورة السادسة : تصحيح طرق الصدوق بالاستعانة بطرق الطوسي في الفهرست١٣٢
- مثال على الصورة السادسة١٣٢
- المراد من كلام الشيخ الطوسي في طرق الفهرست وكونها حقيقية او اعتبارية للعناوين١٣٥
- الكلام في محتملات التعبير ب (اخبرني بجميع كتب ورواياته)١٣٦
- الاحتمال الأول: كل الكتب بعلم الله تعالى١٣٦
- المناقشة في هذا الاحتمال١٣٦
- الاحتمال الثاني: كل المنسوبة الى صاحبها تعبداً١٣٧
- المناقشة في هذا الاحتمال١٣٧
- الاحتمال الثالث: المقصود كل الكتب التي تنسب للرجل١٣٨
- المناقشة في هذا الاحتمال١٣٨
- الاحتمال الرابع: كل الكتب المنسوبة للرجل الواصلة للطوسي١٣٩
- المناقشة في هذا الاحتمال١٣٩
- الاحتمال الخامس: كل ما رواه الشيخ الطوسي عن الرجل من كتب وروايات١٣٩
- الكلام في الصورة السابعة : تعويض سند الطوسي في التهذيبين من خلال نفس اسانيد التهذيبين١٤٠
- تقريب السيد البروجردي لهذه الصورة١٤١
- مثال على هذه الصورة١٤٢
- الحديث عن عدد الاسانيد المطلوبة في هذه الصورة١٤٤
- المناقشة في هذه الصورة١٤٥
- الحديث عن العمومية المطلوبة في التعويض١٤٥
- الاحتمال الأول١٤٧
- الاحتمال الثاني١٤٩
- الاحتمال الثالث١٥٠
- الاحتمال الرابع١٥٠
- الكلام في الامر الثالث عدم اختصاص السند بتلك الرواية١٥١
- المتحصل في الصورة السابعة١٥٢
- الكلام في الصورة الثامنة : تصحيح طريق مشكل لمحدث من خلال طريق معتبر لمحدث معاصر له شريطة اشتراكهما في نفس الشيخ١٥٢
- اطلالة تاريخية على هذه الصورة١٥٢
- كلام للسيد الصدر في المقام١٥٤
- تعليقنا على كلام السيد الصدر من جهتين١٥٦
- الكلام في من زاد في التعدي في المقام١٥٧
- مناقشتنا لمن زاد في التعدي١٥٧
- مثال على هذه الصورة١٥٨
- اركان تمامية التعويض في هذه الصورة والمختار فيها١٦١
- المتحصل من هذه الصورة١٦٣
- الكلام في الصورة التاسعة: تعويض طريق الشيخ المشكل للشيخ الطوسي بطريق صحيح لمن تقدم عنه زماناً١٦٤
- اطلالة تاريخية على هذه الصورة١٦٦
- توسعة في دائرة هذه الصور من قبل بعض المعاصرين١٦٧
- المناقشة في تمامة هذه التوسعة١٧٢
- امثلة تطبيقية على هذه الصورة١٧٢
- المثال الأول١٧٢
- المثال الثاني١٧٣
- الامر الأول: هل ان مشيخة الفقيه هي عينها فهرست الصدوق او لا ؟١٧٥
- الامر الثاني: طبيعة العلاقة بي فهرست الصدوق ومشيخته ؟١٧٧
- الامر الثالث: هل طرق مشيخة الصدوق مختصة بالكتاب او عامة لكل كتب وروايات الأشخاص الذين يروي عنهم ؟١٧٨
- الامر الرابع: هل يجب دخول الرواية مشكلة السند في ما يرويه الصدوق في طرقه ؟١٧٩
- المتحصل من هذه الصورة١٨١
- الكلام في الصورة العاشرة : تصحيح طريق سند الصدوق في الخصال بالاستعانة بطرق الفهرست مثالاً١٨٤
- شرائط تمامية التعويض في هذه الصورة١٨٧
- الكلام في الصورة الحادية عشر: تصحيح طرق متأخري المتأخرين بالاستعانة بنظرية تعويض الاسانيد١٩١
- ركائز هذه الصورة١٩٢
- امثلة تطبيقية على هذه الصورة١٩٢
- آلية اعمال نظرية التعويض في هذه الصورة١٩٣
- المثال الثاني تصحيح سند ابن ادريس في مستطرفات السرائر الى جامع البزنطي١٩٥
- المثال الثالث: تصحيح سند ابن ادريس الى مشيخة الحسن بن محبوب١٩٦
- المثال الرابع: تصحيح ما رواه ابن ادريس عن نوادر البزنطي١٩٨
- المناقشة في اعتبار صحة هذه الصورة١٩٩
- الصورة الثانية عشر: الاعتماد على أكثر من طريق في تصحيح موضع مشكل في السند٢٠١
- الركائز الأساسية لهذه الصورة٢٠١
- امثلة على هذه الصورة٢٠٢
- المثال الأول: تصحيح طريق الصدوق الى زيد الشحام٢٠٢
- المثال الثاني: تصحيح طريق الصدوق الى عبيد بن زرارة٢٠٤
- المثال الثالث: تصحيح طريق الصدوق الى عبد الرحمن بن الحجاج٢٠٦
- اعتراضات عامة على تمامية هذه الصورة٢٠٨
- الصورة الثالثة عشر: صورة التلفيق بين طريقي رواية واحدة وتبادل المواضع بين الضعف والصحيح٢١٠
- مثال على هذه الصورة٢١١
- تقريب تطبيق التعويض٢١١
- المناقشة في تمامية هذه الصورة٢١٣
- خاتمة في أمور٢١٥
- الامر الأول: الإشارة الى بعض اثار تطبيق نظرية التعويض٢١٥
- دراسة وتحليل
- الامر الثاني: المختار بين مسلك الوثاقة ومسلك الوثوق وأثره على نظرية تعويض الاسانيد٢١٥
- الامر الثالث: تان صور نظرية تعويض الاسانيد استقرائية يمكن ان تزداد مع سعة الاستقراء٢١٦
- الامر الرابع: بعض موارد التطبيق للنظرية يمكن ان يكون مورداً لتطبيق أكثر من صورة من صور النظرية٢١٦
- بيان المختار في النظرية٢١٦
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.












