تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب واقعة الغدير من حيث ثبوتها التاريخي ودلالاتها العقدية وسياقها في السيرة النبوية، بوصفها اللحظة الفاصلة في الإعلان عن اصطفاء أهل البيت (ع) في الإسلام. يركّز المؤلف على بيان أن الغدير هو موضع إظهار الولاية الخاصة للإمام علي (ع) وربط نجاة الأمة بالتمسّك بأهل البيت (ع) إلى جانب القرآن، مستنداً إلى ما صحّ من أحاديث وحديث الثقلين في التراث الإسلامي العام. ويتابع الكتاب تحليل الروايات المتفق عليها بين جمهور المسلمين، مع إبراز ما طرأ على بعضها من كتمان أو تحريف، وكيف يمكن كشف ذلك بمنهج دقيق في النقد والاستنباط. كما يدرس مضمون خطبة الغدير من حيث صياغتها، وتأكيدها على التمسك بأهل البيت (ع)، وقرنهم بالقرآن، ودلالتها على عصمتهم من الضلال وتميّزهم عن سائر الأمة. ويبحث المؤلف في معنى الولاية وأقسامها، ويعرض القرائن اللفظية والسياقية والتاريخية قبل الواقعة وبعدها لإثبات أن المقصود ولاية إمامة ومرجعية واصطفاء، لا مجرد المحبة أو النصرة. ويقدّم الكتاب واقعة الغدير باعتبارها وصية أخيرة من النبي محمد (ص) للأمة بشأن أمر القيادة من بعده، مبيّناً أثرها في فهم الفتن اللاحقة وموقع الإمام علي (ع) وعترته في حفظ الدين. وفي مجمله ينتمي الكتاب إلى حقل العقائد والكلام والتاريخ الإسلامي التحليلي، مع عناية واضحة بالمنهج الحديثي والنقدي في تتبع النصوص ودراسة دلالاتها.
فهرس الكتاب ١٠٦ عنواناً
- تمهيد١٣
- 1. أهمية اصطفاء أهل البيت في الدين١٥
- 2. أهمية واقعة الغدير١٦
- 3. منهج البحث٢٢
- 4. وصف ملامح المنهج المتبع٢٨
- 5. أقسام البحث٣٨
- 6. إيجاز عما اشتمل عليه هذا القسم من الكتاب٦٥
- واقعة الغدير٧٥
- الإيضاح الأول: حول ثبوت هذه الواقعة٨٣
- 1 – الاتفاق على ثبوتها٨٥
- 2 – ثبوت الواقعة بالثبوت التاريخي والمتواتر والصحيح٩٢
- 3 – متن الحديث٩٧
- 4 – عوامل حفظ هذه الواقعة رغم مساعي كتمانها وتحريفها١٠٠
- الإيضاح الثاني: واقعة الغدير والقدرة على تحليل الحوادث الاجتماعية والسياسية التاريخية١٠٥
- 1 – واقعة الغدير حادثة ذات أبعاد اجتماعية وسياسية١٠٧
- ٢. فقرة الولاء١٠٨
- ٢- أهمية المقدرة على تحليل الأحداث السياسية والاجتماعية في معرفة الاتجاه الحق والباطل فيها١٠٩
- تأمل المشهد السياسي في عصر النبي (صلى الله عليه وآله)١١٢
- تأمل المشهد السياسي بعد النبي (صلى الله عليه وآله)١١٦
- تأمل المشهد السياسي في زمان خلافة الإمام علي (عليه السلام)١٢١
- ٣- تأثير القدرة على التحليل السياسي في فهم واقعة الغدير١٢٥
- الإيضاح الثالث: واقعة الغدير والتوضيح العام لخطبتها في ضوء فهم ملاحن الخطاب ومعاريضه ودلالاته الذكية١٣١
- ١. أهمية حسن فهم الخطاب١٣٥
- عوامل عدم الانتباه إلى المؤدى الدقيق للخطاب١٤٢
- ٢. فهم خطبة الغدير من خلال ملاحظة العناصر المختلفة التي تشتمل عليها١٤٤
- ١. سوق الحديث على وجه الخطبة١٤٥
- ٢. تخصيص موضوع الخطبة بمكانة أهل البيت والولاء للإمام (عليه السلام)١٤٧
- ٣. إلقاء الخطبة في الاجتماع الجماهيري العام١٤٩
- ٤. عقد الاجتماع لأجلها١٥٠
- ٥- الاهتمام بخصوصية مكانها١٥٠
- ٦. المفاجأة بالخطبة١٥١
- ٧. عنصر الإبهام حتى لحظة التصريح١٥٣
- ٨. عنصر التفاعل١٥٧
- ٩. تذكيره (ﷺ) بقرب وفاته١٥٩
- ١٠. إبداء النصح والإشفاق١٦٠
- ١١. اعتبار الكتاب والعترة أمانة مودعة عند الأمة١٦٣
- ١٢. أخذ الإقرار بشيء لإلزام المخاطب بغاية تترتب عليه١٦٦
- ١٣. عنصر التدرج والتسلسل في مضامين الخطاب١٦٨
- ١٤. اشتمال الخطاب على التعبير عن شكوك المتكلم في استجابة المخاطب للخطاب١٦٩
- ١٥. قرن الخطاب بالترغيب والتحذير١٧٢
- ١٦. أسلوب التعليل١٧٤
- ١٧. قرن الخطاب بالتنبؤ بعواقب التخلف١٧٩
- ١٨. معالجة الشبهات المتوقعة تجاه مضمون الخطاب على وجه التلويح١٨١
- ١٩. أسلوب إثبات اللوازم ونفي الأضداد١٨٥
- ٢٠. عنصر حكاية الوحي١٨٦
- ٢١. ربط الموضوع بالإيمان بأصل الدين١٨٨
- ٢٢. إناطة التمسك بالقرآن بالتمسك بأهل البيت (عليهم السلام)١٩٠
- ٢٣. التعبير عن الكتاب والعترة بالثقلين١٩٣
- ٢٤. التعبير عمّا يجب في الدين تجاه أهل البيت (عليهم السلام) بالتمسك بهم١٩٦
- ٢٥. إحلال أهل البيت (عليهم السلام) محل نفسه (صلى الله عليه وآله وسلم) في الأمة بعد جعلهم ضمن الثقلين١٩٨
- ٢٦. توسعة مفهوم أهل البيت (عليهم السلام) لعترته (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد الإمام علي والحسنين (عليهم السلام)٢٠٤
- ٢٧. الابتداء باللين والتواضع، ثم الإشفاق والتشويق ثم الانتهاء إلى الحزم٢٠٨
- ٢٨. جعل الولاء للإمام (عليه السلام) من ولائه (صلى الله عليه وآله وسلم) على الأمة٢١٠
- ٢٩. الاهتمام بإبراز الإمام علي (عليه السلام) للحضور٢١٣
- ٣٠. قرن عقد الولاء بالدعاء المؤكد والشديد٢١٤
- ٣١. صياغة الخطبة على وجه مفهم بليغ، ولكن على وجه سليم عن مساعي الإخفاء والتحريف٢٢١
- توضيح واستنتاج٢٢٩
- الإيضاح الرابع: واقعة الغدير ودلالة الأمر بالتمسك بأهل البيت (عليهم السلام) على اصطفائهم (عليهم السلام) في الإسلام٢٣٥
- ١ – ثبوت فقرة الثقلين في خطبة الغدير وسائر مواردها٢٣٩
- النقطة الأولى:٢٣٩
- ٢ – دلالة هذه الفقرة على امتياز أهل البيت (عليهم السلام) عن سائر الأمة بعدم وقوعهم في ضلالة أبداً٢٤٣
- ٣ – مساوقة عصمة أهل البيت (عليهم السلام) من الضلالة مع اصطفائهم في الدين٢٤٦
- ٤ – عظمة قرن أهل البيت (عليهم السلام) بالقرآن الكريم٢٥١
- ٥ – التأكيد البالغ في الخطبة على التمسك بأهل البيت (عليهم السلام)٢٥٢
- ٦ – دلالة الخطبة على وقوع الفتن التي كان قد أخبر بها النبي (صلى الله عليه وآله) من بعده جرّاء عدم التمسك بأهل بيته (عليهم السلام)٢٥٥
- ٧ – عدم تمسّك الأمة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) بأهل البيت (عليهم السلام)٢٥٩
- ٨ – دلالة لحن الخطبة على أجواء غير مستجيبة بين الحضور للتمسك بأهل البيت (عليهم السلام)٢٦٥
- ٩ – دلالة الخطبة على وجود إمام هدى حيّ من أهل البيت (عليهم السلام) دائماً٢٧٤
- ١٠ – دلالة الخطبة على مرجعية أهل البيت (عليهم السلام) في معرفة سنة الرسول (صلى الله عليه وآله) وسيرته٢٧٥
- ١١- دلالة الخطبة على أن خلافة الرسول (ﷺ) إنما هي في أهل البيت (عليهم السلام)٢٧٧
- ١٢- إن أهل بيته (عليهم السلام) في الحديث هم الإمام علي (عليه السلام) ورجال متعاقبون من ذريته وذرية الرسول (ﷺ)٢٧٨
- ١٣- مكانة أهل البيت قبل خطبة الغدير٢٨١
- ١٤- إحياء الإمام علي (عليه السلام) في خلافته لمبدأ صيانة أهل البيت (عليهم السلام) في هذه الأمة من الضلالة وجريان عترته على ذلك٢٨٨
- ١٥- مساعي المناقشة والتحريف في فقرة الثقلين من خطبة الغدير٢٩٠
- ١٦- كلمات علماء المسلمين في دلالة حديث الثقلين على امتياز أهل البيت (عليهم السلام)٢٩٦
- الإيضاح الخامس: في واقعة الغدير وعقد الولاء للإمام علي (عليه السلام)٣٠٣
- ١- معنى الولاء وأنواعه٣١٠
- ٢- تقسيم الولاء إلى الولاء المتكافئ والولاء المختلف٣١٨
- ٣- تفسير اللغويين للولاء٣٢٦
- نقد تفسير الولاء بالمحبة٣٢٨
- نقد تفسير الولاء بالنصرة٣٣٢
- قرائن أخرى غير لفظية متنوعة٣٨٠
- قرائن من خلال الملابسات الحاضرة للكلام٣٨٢
- قرائن على مدلول الخطبة من خلال الحوادث قبل هذه الواقعة٣٩٠
- قرائن أخرى على مؤدى الخطبة من خلال الحوادث التي اتفقت بعد هذه الواقعة٣٩٧
- أمور موهمة لعدم دلالة الخطبة على عقد الولاء٤٠٠
- الإيضاح السادس: وضوح دلالة الخطبة عند اختبار مؤداها على وجه المعايشة مع الحدث٤١٥
- ١. توضيح عام لتأثير حيوية المشهد على فهم الكلام٤١٧
- ٢. في تأثير المعايشة الحية لواقعة الغدير أو مثلها على فهم دلالتها٤٣٢
- الإيضاح السابع: واقعة الغدير مشهد لوصية النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الأمة حول الأمر من بعده٤٤٥
- ١ – إنّ هذه الخطبة وصية إلى الأمة لما بعد حياته (صلى الله عليه وآله)٤٥٠
- ٢ – دلالة الخطبة على عقد مثل ولائه (صلى الله عليه وآله) للإمام من بعد٤٥٦
- ٣ – تنصيص الإمام علي (عليه السلام) وكذلك أصحابه في حرب الجمل وصفين على أنّه وصي الرسول (صلى الله عليه وآله)٤٥٩
- الإيضاح الثامن: حول واقعة الغدير ودلالات التركيز على الشخص في الولاء والعداء٤٧٣
- ١ – دلالة خطبة الغدير على تقدير صرفها عن ولاء الحكم إلى الولاء الإيماني المطلق الموجب لاتباعه (عليه السلام) عند التفرق وطرو الفتن والشبهات٤٧٦
- الفرق في المعنى بين إثبات الولاء للنوع وإثبات الولاء لشخص من أفراده دلالات خاصة في خطبة الغدير على جعل الإمام (عليه السلام) محوراً لولاء المؤمنين عند الاختلاف٤٧٨
- أهمية دلالة الخطبة على الولاء المطلق للإمام (عليه السلام) في الفتن والشبهات٤٨٣
- ٢ – استبطان الخطبة – في حال دلالتها على الولاء الإيماني المطلق للإمام (عليه السلام) – على الولاء السياسي له (عليه السلام)٤٩٢
- الإيضاح التاسع: في واقعة الغدير ومقتضيات ولاء النصرة الخاص للإمام (عليه السلام)٤٩٧
- ١ – أهمية مدلول الخطبة حتى لو كان مفادها ولاء النصرة للإمام (عليه السلام)٥٠١
- ٢ – أنّ ثبوت ولاء النصرة للإمام (عليه السلام) يستبطن ثبوت الولاء السياسي له عند الإمعان في ذلك٥٠٧
- الإيضاح العاشر: في واقعة الغدير وكون الولاء للإمام (عليه السلام) فيها من الولاء الاصطفائي دون الولاء السياسي الاعتيادي٥١١
- ١ – تقسيم الولاء إلى الولاء الاصطفائي والاعتيادي٥١١
- ٢ – دلالة الخطبة على الولاء الاصطفائي للإمام (عليه السلام)٥١٣
- المصادر٥٢١
- الفهرس٥٣١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.









