تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب إشكالية التحول من العلم ذي الطابع العلماني إلى العلم ذي الطابع الديني في السياقين الغربي والإسلامي، مع التركيز على التجربة الإيرانية والعالم الإسلامي المعاصر. يناقش المؤلف طبيعة العلاقة بين العلم والدين، وينقد الفرضية القائلة بحياد العلم وعدم امتلاكه هوية دينية أو فلسفية، مبرزاً دور الفروض الميتافيزيقية والآيديولوجيا في صياغة النظريات العلمية وتوظيفاتها. يبيّن الكتاب أن العلوم الطبيعية نشأت في إطار ديني ثم اكتسبت خصوصية علمانية في القرون الأخيرة، ويدعو إلى استعادة العلم لروحه الدينية بما يحقق توازناً بين الحاجات المادية والمعنوية للإنسان ويقدّم رؤية كونية غائية وأخلاقية. كما يعرض رؤية تجعل العلم في مرتبة تالية للدين في نظام معرفي طولي، ويعتبر الممارسة العلمية ذاتها فعلاً عبادياً إذا تحركت ضمن رؤية توحيدية تؤمن بالله سبحانه خالقاً ومدبّراً للعالم. ويتضمن الكتاب تحليلاً لأسباب علمنة المؤسسات العلمية في الغرب والعالم الإسلامي، ومناقشة لمشاريع «أسلمة المعرفة» و«أسلمة الجامعات» من منظور نقدي واقتراحي. ويطرح المؤلف نموذجاً حضارياً بديلاً عبر مشروع الوحدة بين الحوزة العلمية والجامعة، ثم مشروع الجامعات الإسلامية، محدِّداً الأطر التاريخية والمعرفية والبرامج التعليمية والبحثية اللازمة لتبلور علم ديني معاصر.





جيد ومفيد