تحميل الكتاب
- مسند علي بن إبراهيم القمي – ج01 – أحمد عابدي٢٢ م.ب
- مسند علي بن إبراهيم القمي – ج02 – أحمد عابدي٢٧ م.ب
- مسند علي بن إبراهيم القمي – ج03 – أحمد عابدي٣٠ م.ب
- مسند علي بن إبراهيم القمي – ج04 – أحمد عابدي٢٧ م.ب
- مسند علي بن إبراهيم القمي – ج05 – أحمد عابدي٣٠ م.ب
- مسند علي بن إبراهيم القمي – ج06 – أحمد عابدي٢٣ م.ب
- مسند علي بن إبراهيم القمي – ج07 – أحمد عابدي٣٠ م.ب
- مسند علي بن إبراهيم القمي – ج08 – أحمد عابدي١٤ م.ب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب – في جزئه الأوّل من مجموعة مسند علي بن إبراهيم القمي المكوّنة من ثمانية أجزاء – جمع الروايات المسندة إلى المحدّث والمفسّر الإمامي البارز علي بن إبراهيم القمي، مع تقديم دراسة تمهيدية عن شخصيته ودوره في تطوّر الحديث والتفسير الشيعيين في القرنين الثالث والرابع الهجريين. يركّز المؤلف على موقع أسرة ابن هاشم في نقل التراث الحديثي من الكوفة إلى قم والري، وعلى خصوصية قم بوصفها مركزاً لمعرفة أهل البيت عليهم السلام وميراثهم العلمي. ويوضّح في المقدمة الأساس العقدي للمشروع، القائم على التمسك بالثقلين واعتبار فهم القرآن متوقفاً على تفسير أهل البيت، ومن ثمّ إبراز قيمة روايات علي بن إبراهيم بوصفها قبساً من علومهم. كما يبيّن منزلة علي بن إبراهيم في السند الحديثي الشيعي، وبخاصة في كتاب الكافي، وإسهامه في ترسيخ المنهج الروائي في التفسير. ويقدّم الجزء الأوّل مادّة حديثية منظّمة على هيئة أبواب موضوعية في العقائد والإمامة والتاريخ والفقه، مع تركيز ملحوظ على مباحث الإمامة وخصائص الأئمة الاثني عشر عليهم السلام. ويُفهم من التقديم أنّ هذا الجمع ليس خاتمة البحث في شخصية علي بن إبراهيم، بل خطوة تأسيسية لبحوث أعمق في آرائه الفقهية والتفسيرية والكلامية عبر مجموع أجزاء المسند. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: أبواب في أنّ الأئمة محدّثون مسدَّدون بروح من الله وأنهم لا يفعلون شيئاً إلا بعهد وأمر منه، وأبواب الإشارة والنص على الأئمة واحداً بعد واحد حتى صاحب الزمان عليه السلام، وباب في الغيبة وما يتصل بها من التمحيص والامتحان وكراهة التوقيت وتمييز المحقّ عن المبطل في أمر الإمامة، وأبواب في حقوق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام وسيرته في نفسه إذا ولي الأمر، وأبواب تاريخية في مواليد النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته ووَفَيَاتهم وما جاء في النص على الأئمة الاثني عشر، مع مباحث في الفيء والأنفال وتقسيم الخمس وحدوده.
فهرس الكتاب ١٥٩ عنواناً
- كلمة المؤتمر٥
- المقدمة٩
- كتاب العقل و الجهل
- كتاب العقل و الجهل١٩
- كتاب فضل العلم
- باب فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه٢٩
- باب صفة العلم و فضله و فضل العلماء٣٠
- باب أصناف الناس٣١
- باب ثواب العالم و المتعلم٣١
- باب صفة العلماء٣٣
- باب فَقْدِ الْعُلَمَاءِ٣٤
- باب مُجَالَسَةِ الْعُلَمَاءِ وَ صُحْبَتِهِمْ٣٥
- باب سُؤَالِ الْعَالِمِ وَ تَذَاكُرِهِ٣٦
- باب بَذْلِ الْعِلْمِ٣٧
- باب النَّهْيِ عَنِ الْقَوْلِ بِغَيْرِ عِلْمٍ٣٨
- باب مَنْ عَمِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ٤٠
- باب اسْتِعْمَالِ الْعِلْمِ٤٠
- باب الْمُسْتَأْكِلِ بِعِلْمِهِ وَ الْمُبَاهِي بِهِ٤٢
- باب لُزُومِ الْحُجَّةِ عَلَى الْعَالِمِ وَ تَشْدِيدِ الْأَمْرِ عَلَيْهِ٤٣
- باب النَّوَادِرِ٤٤
- باب رِوَايَةِ الْكُتُبِ وَ الْحَدِيثِ وَ فَضْلِ الْكِتَابَةِ وَ التَّمَسُّكِ بِالْكُتُبِ٤٧
- باب التَّقْلِيدِ٤٩
- باب الْبِدَعِ وَ الرَّأْيِ وَ الْمَقَايِيسِ٤٩
- باب الرَّدِّ إِلَى الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ٥٤
- باب اخْتِلافِ الْحَدِيثِ٥٦
- باب الأَخْذِ بِالسُّنَّةِ و شواهد الْكِتابِ٦٢
- كِتَابُ التَّوْحِيدِ
- بَابُ حُدُوثِ الْعَالَمِ وَ إِثْبَاتِ الْمُحْدِثِ٦٧
- بَابُ إِطْلاقِ الْقَوْلِ بِأَنَّهُ شَيْءٌ٧٨
- باب أَنَّه لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ٨١
- باب أَدْنَى الْمَعْرِفَةِ٨٢
- باب الْمَعْبُودِ٨٣
- باب الْكَوْنِ وَ الْمَكَانِ٨٤
- باب النَّهْيِ عَنِ الْكَلامِ فِي الْكَيْفِيَّةِ٨٦
- باب فِي إِبْطَالِ الرُّؤْيَةِ٨٩
- باب النَّهْيِ عَنِ الصِّفَةِ بِغَيْرِ مَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ تَعَالَى٩٤
- بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْجِسْمِ وَ الصُّورَةِ٩٥
- باب صِفَاتِ الذَّاتِ٩٦
- بَابُ آخَرُ وَ هُوَ مِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ٩٧
- بَابُ الْإِرَادَةِ أَنَّهَا مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ وَ سَائِرِ صِفَاتِ الْفِعْلِ٩٨
- بَابُ مَعَانِي الْأَسْمَاءِ وَ اشْتِقَاقِهَا١٠٠
- بَابُ آخَرُ وَ هُوَ مِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ إِلَّا أَنَّ فِيهِ زِيَادَةً وَ هُوَ الْفَرْقُ مَا بَيْنَ١٠٢
- بَابُ تَأْوِيلِ الصَّمَدِ١٠٤
- بَابُ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ١٠٦
- بَابُ الرُّوحِ١٠٨
- بَابُ جَوَامِعِ التَّوْحِيدِ١١٠
- بَابُ النَّوَادِرِ١١٤
- بَابُ الْبَدَاءِ١١٥
- بَابُ فِي أَنَّهُ لَا يَكُونُ شَيْءٌ فِي السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا بِسَبْعَةٍ١١٧
- بَابُ الْمَشِيئَةِ وَ الْإِرَادَةِ١١٨
- بَابُ الِابْتِلَاءِ وَ الِاخْتِبَارِ١٢٠
- بَابُ السَّعَادَةِ وَ الشَّقَاءِ١٢٠
- بَابُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ١٢١
- بَابُ الْجَبْرِ وَ الْقَدَرِ وَ الْأَمْرِ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ١٢٢
- بَابُ الِاسْتِطَاعَةِ١٢٥
- بَابُ الْبَيَانِ وَ التَّعْرِيفِ وَ لُزُومِ الْحُجَّةِ١٢٧
- بَابُ حُجَجِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ١٢٩
- بَابُ الْهِدَايَةِ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ١٣٠
- كِتَابُ الْحُجَّةِ
- بَابُ الِاضْطِرَارِ إِلَى الْحُجَّةِ١٣٥
- بَابُ طَبَقَاتِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ١٤٨
- بَابُ الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَ النَّبِيِّ وَ الْمُحَدَّثِ١٤٨
- بَابُ أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ١٤٩
- بَابُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَبْقَ فِي الْأَرْضِ إِلَّا رَجُلَانِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْحُجَّةَ١٥١
- بَابُ مَعْرِفَةِ الْإِمَامِ وَ الرَّدِّ إِلَيْهِ١٥٢
- بَابُ فَرْضِ طَاعَةِ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ١٥٥
- باب في أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه١٥٨
- باب أن الأئمة عليهم السلام هم الهداة١٥٩
- باب أن الأئمة عليهم السلام ولاة أمر الله وخزنة علمه١٦٠
- باب أن الأئمة عليهم السلام نور الله عز وجل١٦٠
- باب معنى عصمة الإمام١٦١
- باب أن الأئمة عليهم السلام ولاة الأمر وهم الناس المحسودون الذين١٦٢
- باب ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله من الكون١٦٣
- باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة عليهم السلام١٦٣
- باب أن من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمة عليهم السلام١٦٥
- باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة عليهم السلام١٦٦
- باب أن الأئمة قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم١٦٧
- باب أن القرآن يهدي للإمام١٦٧
- باب عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام١٦٧
- باب أن الأئمة عليهم السلام ورثة العلم يرث بعضهم بعضاً العلم١٦٩
- باب أن الأئمة عليهم السلام ورثوا علم النبي و جميع الأنبياء و الأوصياء الذين من قبلهم١٧٠
- باب أن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز و جل و أنهم١٧١
- باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام و أنهم يعلمون علمه كله١٧٢
- باب ما عند الأئمة عليهم السلام من سلاح رسول الله صلى الله عليه و آله و متاعه١٧٢
- باب أن مثل سلاح رسول الله صلى الله عليه و آله مثل التابوت في بني إسرائيل١٧٤
- باب فيه ذكر الصحيفة و الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة عليها السلام١٧٥
- باب لو لا أن الأئمة عليهم السلام يزدادون لنفد ما عندهم١٧٩
- باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة و الأنبياء و١٧٩
- باب نادر فيه ذكر الغيب١٨٠
- باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان و ما يكون و أنه لا يخفى عليهم الشيء١٨٢
- باب أن الله عز و جل لم يعلم نبيه علماً إلا يعلمه أمير المؤمنين و أنه كان شريكه١٨٣
- باب جهات علوم الأئمة عليهم السلام١٨٤
- باب أن الأئمة عليهم السلام لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له و عليه١٨٤
- باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و إلى الأئمة عليهم السلام في أمر الدين١٨٥
- باب في أن الأئمة عليهم السلام بمن يشبهون ممن مضى وكراهية القول فيهم بالنبوة١٨٩
- باب أن الأئمة عليهم السلام محدثون مفهمون١٩٠
- باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة عليهم السلام١٩١
- باب أن الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز وجل وأمر منه١٩٢
- باب الأمور التي توجب حجة الإمام عليه السلام١٩٣
- باب ثبات الإمامة في الأعقاب وأنها لا تعود في أخ ولا عم ولا غيرهما من القرابات١٩٤
- باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة عليهم السلام واحداً فواحداً١٩٤
- باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين عليه السلام١٩٨
- باب الإشارة والنص على الحسن بن علي عليهما السلام٢٠٣
- باب الإشارة والنص على الحسين بن علي عليهما السلام٢٠٦
- باب الإشارة والنص على علي بن الحسين صلوات الله عليهما٢٠٧
- باب الإشارة والنص على أبي جعفر عليه السلام٢٠٨
- باب الإشارة والنص على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليهما٢٠٩
- باب الإشارة والنص على أبي الحسن موسى عليه السلام٢١١
- باب الإشارة و النص على أبي الحسن الرضا عليه السلام٢١٣
- باب الإشارة و النص على أبي جعفر الثاني عليه السلام٢١٦
- باب الإشارة و النص على أبي الحسن الثالث عليه السلام٢١٧
- باب الإشارة و النص إلى صاحب الدار عليه السلام٢١٨
- باب العلة التي من أجلها يقتل القائم عليه السلام ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها٢٢٤
- باب نادر في حال الغيبة٢٢٥
- باب في الغيبة٢٢٦
- باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة٢٣٥
- باب كراهية التوقيت٢٤١
- باب التمحيص و الامتحان٢٤٢
- باب أنه من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر٢٤٣
- باب من ادعى الإمامة و ليس لها بأهل و من جحد الأئمة أو بعضهم و من أثبت الإمامة٢٤٤
- باب فيمن دان الله عز و جل بغير إمام من الله جل جلاله٢٤٥
- باب فيمن عرف الحق من أهل البيت و من أنكر٢٤٧
- باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام٢٤٧
- باب في أن الإمام متى يعلم أن الأمر قد صار إليه٢٤٩
- باب حالات الأئمة عليهم السلام في السن٢٥١
- باب مواليد الأئمة عليهم السلام٢٥٣
- باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السلام٢٥٤
- باب التسليم وفضل المسلمين٢٥٦
- باب أن الواجب على الناس بعد ما يقضون مناسكهم أن يأتوا الإمام فيسألونه عن معالم٢٥٨
- باب أن الأئمة عليهم السلام تدخل الملائكة بيوتهم وتطأ بسطهم وتأتيهم بالأخبار٢٥٩
- باب في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون٢٦٠
- باب أن مستقى العلم من بيت آل محمد عليهم السلام٢٦٠
- باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة عليهم السلام وأن كل٢٦١
- باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب٢٦٢
- باب ما أمر النبي صلى الله عليه وآله بالنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم ومن هم؟٢٦٣
- باب ما يجب من حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام٢٦٥
- باب أن الأرض كلها للإمام عليه السلام٢٦٧
- باب سيرة الإمام عليه السلام في نفسه و في المطعم و الملبس إذا ولي الأمر٢٦٩
- باب نادر٢٧١
- باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية٢٧١
- باب فيه نتف و جوامع من الرواية في الولاية٢٨٠
- أبواب التاريخ
- باب مولد النبي صلى الله عليه و آله و وفاته٢٨٥
- باب النهي عن الإشراف على قبر النبي صلى الله عليه و آله٣٠٤
- باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه٣٠٥
- باب مولد الزهراء فاطمة عليها السلام٣٢٥
- باب مولد الحسن بن علي صلوات الله عليهما٣٢٧
- باب مولد الحسين بن علي عليهما السلام٣٣١
- باب مولد علي بن الحسين عليهما السلام٣٤١
- باب مولد أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام٣٤٢
- باب مولد أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام٣٤٧
- باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام٣٤٨
- باب مولد أبي الحسن الرضا عليه السلام٣٧٤
- باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السلام٤٢٠
- باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم عليهم السلام٤٢٥
- باب في أنه قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فإنه هو٤٣٧
- باب أن الأئمة عليهم السلام كلهم قائمون بأمر الله تعالى هادون إليه٤٣٨
- باب صلة الإمام عليه السلام٤٣٩
- باب الفيء والأنفال وتفسير الخمس وحدوده وما يجب فيه٤٤٠
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.












