تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتضح من هذا الكتاب أنه رسالة كلامية فلسفية تعالج مسألة العلل الأربع في إطار عقائدي مرتبط بمقام النبي محمد (ص) وآله الطاهرين (ع). يسعى المؤلف إلى نقد وتفنيد إطلاق مفهوم العلة على ذات الله تعالى، وبيان أن صفات الفعل، كالفاعلية، متعلقة بعالم الخلق لا بذاته المقدسة. ثم يقرر حصر العلة الفاعلية والمادية في النبي (ص) وأهل بيته (ع)، مع توسعة البحث ليثبت أنهم أيضاً العلة الغائية والصورية للوجود، مبيناً مراتبهم الوجودية ومقاماتهم في نظام التكوين. ويتكئ المؤلف في ذلك على نصوص روائية وكلمات المعصومين (ع) مع توظيف مصطلحات الحكمة الإلهية، لكنه ينحاز بوضوح إلى مدرسة خاصة في فهم الحكمة والنقد الشديد للمشائين والإشراقيين والصوفية. كما يولي عناية كبيرة لمبدأ التسليم والانقياد لآل محمد (ع) بوصفه شرطاً في كمال الإيمان، مستشهداً بطائفة واسعة من الأخبار التي تؤكد وجوب ردّ ما أشكل من المعارف إليهم وعدم ردّ أحاديثهم أو الإنكار عليهم. وبذلك يجمع الكتاب بين تقرير أصول نظرية في العلل، وبين تأسيس رؤية ولائية وجودية تجعل الحقيقة المحمدية العلة التامة لما سواها بإسناد روائي وبرهاني معاً.
محتويات الكتاب ١٤ عنواناً
- التمهيد١٣
- المقدمة٥٩
- الفصل الأول
- في بيان عدم جواز اطلاق العلة على الله تعالى بوجه من الوجوه٣٦
- الفصل الثاني
- في بيان أن الفاعل من الصفات الفعلية المتعلقة بالخلق٦٥
- الفصل الثالث
- في بيان بطلان كون ذات الله تعالى علة غائية للموجودات٦٩
- الفصل الرابع
- في بيان حصر العلة الفاعلية والمادية في محمد وآلة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين ما يعبد الحق باليقين٨٧
- الفصل الخامس
- في بيان أنهم عليهم السلام علة غائية وعلة صورية وفيه مطلبان١٢٣
- الخاتمة: في بيان مراتبهم عليهم السلام في الوجود١٣٢
- فائدة١٣٨
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.

