تحميل الكتاب

  • النور المضيء في معرفة الكنز الخفي – الشيخ محمد آل أبي خمسين الإحسائي١٠.٨ م.ب

عن الكتاب

يتناول كتاب «النور المضيء في معرفة الكنز الخفي» بالدراسة والتحليل الحديث القدسي المشهور «كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أعرف»، بوصفه من أهم روافد المعرفة الإسلامية والإنسانية في ميدان العرفان الإلهي. ينتمي الكتاب إلى حقل العقيدة والفلسفة والعرفان، ويركّز على كشف الأبعاد المعنوية والمعرفية لهذا الحديث، وبيان ما ينطوي عليه من دلالات في الخلق والتعرّف والمعرفة بالله تعالى. يعتمد المؤلف في مقاربته على الذائقة الأوحدية المتأثرة بمدرسة الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي، فيبرز خصائص هذه المدرسة في الطريقة والمنهج والرؤية الكونية. كما يعرض الكتاب موقع هذا الحديث في التراث الكلامي والعرفاني من خلال الإشارة إلى كثرة من شرحه واستشهد به ودافع عنه من العلماء، ويقارن بين مسالكهم في فهمه. ويتضمن أيضاً مناقشة لبعض الاتجاهات الصوفية، ولا سيما القول بوحدة الوجود، وبيان ما يترتب عليه من إشكالات عقدية، ثم يورد ردوداً وأدلة في مقابل هذا الاتجاه. ويولي المؤلف أهمية خاصة للمعرفة الحالية الذوقية، مبرزاً تفوقها على المعرفة المقالية النظرية، ومقدّماً وصايا عملية للتحصيل، كالتفكر في النفس والعالم، والمواظبة على القرآن والأدعية، والرياضات الشرعية والأخلاقية. وبذلك يجمع الكتاب بين التحقيق النظري والتوجيه السلوكي، في إطار قراءة شيعية أحسائية مخصوصة لمعنى «الكنز الخفي» وغاية خلق الخلق.

فهرس الكتاب ٢٠٢ عنواناً

  1. إهداء١
  2. كلمة المؤسسة٣
  3. مقدمة المحقق٧
  4. شراح الحديث القدسي : « كنت كنزاً مخفيا.. »٨
  5. بين يدي الكتاب١١
  6. ١- مميزات الكتاب١١
  7. ٢- العمل في الكتاب١٢
  8. ترجمة الشيخ محمد آل أبي خمسين١٥
  9. نسبه١٧
  10. الخماسيني١٨
  11. الودعاني١٨
  12. الهمداني١٩
  13. الأحسائي٢١
  14. أسرته٢٣
  15. الشيخ محمد الكبير٢٣
  16. الشيخ علي جد المصنف٢٣
  17. والد المصنف٢٣
  18. أولاد المصنف٢٤
  19. ولادته ودراسته٢٤
  20. ولادته٢٤
  21. دراسته في إيران٢٥
  22. دراسته في الأحساء٢٥
  23. دراسته في العراق٢٥
  24. أساتذته٢٦
  25. إجازاته٢٧
  26. إجازة السيد كاظم الرشتي قدس٢٨
  27. إجازة المولى حسين بن المولى قلي الكنجوي قدس٣٠
  28. إجازة المولى محمد حسين بن علي أكبر الكرماني قدس٣٢
  29. أقوال العلماء٣٤
  30. قول السيد كاظم الرشتي قُدِّسَ٣٤
  31. قول الشيخ علي البلادي البحراني قُدِّسَ٣٥
  32. قول المولى حسين الكنجوي قُدِّسَ٣٥
  33. قول المولى محمد حسين بن علي أكبر الكرماني قُدِّسَ٣٥
  34. قول الشيخ أحمد بن مال الله الصفار قُدِّسَ٣٦
  35. قول الشيخ محمد حرز الدين رحمه الله٣٦
  36. قول المولى ميرزا موسى الحائري قُدِّسَ٣٦
  37. قول الميرزا حسن الحائري قُدِّسَ٣٧
  38. قول الشيخ كاظم الصحاف رحمه الله٣٧
  39. تلامذته٣٨
  40. مؤلفاته٣٩
  41. وفاته٤٢
  42. مرثية الشيخ علي ابن الشيخ محمد الصحاف رحمه الله٤٢
  43. مرثية الشاعر محمد حسين الشيخ علي الرمضان رحمه الله٥٤
  44. مرثية الملا علي بن موسى آل رمضان رحمه الله٥٩
  45. مرثية الشيخ أحمد ابن الشيخ علي الصحاف رحمه الله٦١
  46. مقدمة المؤلف٦٥
  47. سبب تأليف الكتاب٦٨
  48. أسلوب الكتاب٧٠
  49. شروح الحديث٧٧
  50. كثرة من تصدى لشرح الحديث٧٧
  51. تقييم هذه الشروح٧٨
  52. اعتزاز المصنف بكتابه٧٩
  53. معرفة الله تعالى٨٣
  54. أ ) امتناع معرفة ذاته تعالى٨٣
  55. ليس معه تعالى أحد في مرتبته٨٣
  56. صفاته تعالى متحدة في المفهوم٨٤
  57. أنه تعالى لا يعرف كيف هو إلا هو تعالى٨٥
  58. ضلال من أراد معرفة الذات المقدسة٨٦
  59. تنزه الذات المقدسة عما يصفه به المخلوق٨٦
  60. قوله عليا : « الطريق إليه مسدود والطلب مردود … »٨٧
  61. قوله عليا : « كل ما ميزتموه بأوهامكم … »٩٠
  62. ب) معرفة الله تعالى عن طريق الآيات٩٣
  63. إنه تعالى أحب أن يعرف٩٣
  64. العبادة سبب لفيضه تعالى٩٣
  65. شرح حديث « كنت كنزاً مخفياً … »٩٧
  66. معنى الخفاء٩٧
  67. أ) أنه تعالى قبل خلق الخلق غير معروف بذاته٩٨
  68. إشكالان في قوله تعالى : « مخفياً »٩٩
  69. الإشكال الأول١٠٠
  70. الإشكال الثاني١٠٠
  71. جواب الإشكال الأول١٠٠
  72. جواب الإشكال الثاني١٠١
  73. ب) أنه تعالى قبل خلق الخلق غير معروف بالآثار١٠١
  74. سبب عدم معرفته تعالى بالآثار قبل خلق الخلق١٠١
  75. أنه تعالى لم يكن خلواً من الملك الإمكاني١٠٢
  76. ج) أنواع العلوم١٠٣
  77. ١- العلم الإمكاني١٠٣
  78. قوله تعالى : ﴿ هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ.. ﴾١٠٣
  79. ٢- العلم الذاتي١٠٤
  80. أنه تعالى ليس محلاً للغير١٠٤
  81. ٣- العلم الكوني١٠٤
  82. قوله ﷺ : « ولم يكن مكوناً »١٠٤
  83. د ) علما الله تعالى١٠٥
  84. إن له تعالى علمين١٠٥
  85. العلم المكفوف١٠٥
  86. العلم المبذول١٠٥
  87. ١- المعلومات الإمكانية١٠٦
  88. المعلومات الإمكانية لا يطلع عليها أحد١٠٦
  89. غيره تعالى١٠٦
  90. العدم الكوني١٠٦
  91. أنها المعلومات التي نفاها ﷺ عنه١٠٧
  92. أنها المقصودة بقوله عليه السلام: « إن لله تبارك وتعالى اسماً بالحروف غير مصوت »١٠٧
  93. أنها المقصودة بقوله عليه السلام: « اللهم إني أسألك باسمك المكنون … »١٠٨
  94. ٢- المعلومات الكونية١١٠
  95. المعلومات الكونية أطلع عليها محال مشيئته١١٠
  96. أنواع المعلومات الكونية١١٤
  97. مراد الإمام عليه السلام من قوله : « إن له تعالى علمين … »١١٥
  98. العلم في قوله تعالى : ﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ﴾١١٦
  99. هـ ) الاستثناء في ﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ﴾١١٦
  100. ١- استثناء متصل١١٦
  101. ٢- استثناء منقطع١١٨
  102. ٣- استثناء برزخي١١٩
  103. المراد من الكنز المخفي١١٩
  104. الكنز المخفي هو كنز فاعلية الفعل١١٩
  105. أ ) الكلام من الصفات الفعلية١٢٠
  106. الكلام والمتكلم متساوقان في الوجود والظهور١٢٠
  107. الكلام من الصفات الفعلية١٢١
  108. صحة سلب الكلام عنه تعالى١٢١
  109. الفرق بين الصفات الذاتية والفعلية١٢١
  110. عند إطلاق الصفات الفعلية لا يراد منها إلا الذات المقدسة١٢٤
  111. ظهوره تعالى١٢٦
  112. ب) الصوفية وكنز الفاعلية١٢٧
  113. قول الصوفية بأن كنز الفاعلية هي الذات المقدسة١٢٧
  114. ١- الأشياء والذات المقدسة١٢٩
  115. مواد الأشياء من الذات المقدسة١٢٩
  116. نقل بعض الشواهد على هذا القول١٣٠
  117. استجنان صور الأشياء في غيب الذات١٣١
  118. ٢- أدلة الصوفية على استجنان الأشياء في الذات المقدسة١٣٢
  119. قول الصادق عليه السلام : « إنه لم يكن خلواً من الخلق … »١٣٣
  120. قال تعالى : « يابن آدم ، اعرف نفسك…»١٣٣
  121. قال عليه السلام : « العبودية جوهرة … »١٣٣
  122. قال عليه السلام : « لنا مع الله حالات نحن فيها هو .. »١٣٣
  123. قال عليه السلام : « وبمقاماتك وعلاماتك التي لا تعطيل لها … »١٣٤
  124. قال عليه السلام : « إن الله خلقنا من نور ذاته…»١٣٤
  125. قال عليه السلام : « من عرف نفسه فقد عرف ربه »١٣٤
  126. ٣- مناقشة أدلة الصوفية١٣٥
  127. رد قولهم باستجنان صور الأشياء في الذات١٣٥
  128. استلزام كونه تعالى ظرفاً١٣٦
  129. استلزام تغير حالاته تعالى١٣٦
  130. استلزام كونه تعالى يلد١٣٧
  131. استلزام تعدد القدماء١٣٧
  132. ٤- إشكال عدم تحقق العلم بدون المعلوم١٣٩
  133. علمه تعالى بذاته١٣٩
  134. علمه تعالى بمخلوقاته١٣٩
  135. لا يجب معرفة كيف يعلم الله تعالى الأشياء١٤١
  136. استحالة الكلام في كيفية علمه الذاتي١٤١
  137. أولاً : مصادر المعرفة١٤٢
  138. وجوب اتباع أهل البيت (ع) في الاعتقادات١٤٢
  139. ثانياً : الأدلة على العلم الحادث١٤٤
  140. ١- قوله (ع) : « كان عليماً قبل إيجاد العلم والعلة »١٤٥
  141. ٢- قوله (ع) : « اللهم إني أسألك بعلمك بأنفذه .. »١٤٥
  142. ٣- قوله (ع) : « لم يزل الله عز وجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم.. »١٤٩
  143. ٤- قال تعالى : « قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ »١٥٥
  144. ٥- قال أبو جعفر (ع) : « العلم علمان.. »١٥٧
  145. ٦- قال أبو جعفر (عليه السلام) : « من الأمور موقوفة عند الله.. »١٥٨
  146. ٧- قال أبو عبد الله (عليه السلام) : « إن لله علمين.. »١٦٠
  147. ٨- قال (عليه السلام) : « إن لله تبارك وتعالى علمين.. »١٦١
  148. ٩- قال الإمام الصادق (عليه السلام) : « إن لله عز وجل علمين.. »١٦٢
  149. ١٠- قال أبو جعفر (عليه السلام) : « إن لله علمين.. »١٦٢
  150. ١١- قال أبو جعفر (عليه السلام) : « إن لله علمين.. »١٦٤
  151. ثالثاً : الأخذ عنهم (عليهم السلام) في الأصول والفروع١٦٥
  152. – عدم اعتناء بعض العلماء بكلام أهل البيت (عليهم السلام) في المسائل العقائدية١٦٥
  153. – خلق الخلق للمعرفة١٦٦
  154. – عدم علم المصنف عن سبب عدم اعتناء العلماء بالمسائل الاعتقادية١٦٨
  155. – وصية المصنف بعدم الالتفات إلى من يصد عن المعرفة١٦٩
  156. – تعدد درجات الناس في المعرفة١٧١
  157. ج) المراد من الكنز الخفي١٧٤
  158. طريق معرفة الله تعالى١٧٧
  159. العلة من خلق الخلق المعرفة١٧٧
  160. أ ) أنه تعالى لا يعرف من حيث ذاته١٧٧
  161. أنه تعالى لا يعرف من حيث ذاته١٧٧
  162. استلزام معرفة الذات محاذير كثيرة١٧٧
  163. ب) المعرفة عن طريق المثال الملقى١٧٩
  164. أعلى المعرفة معرفة المثال الملقى١٧٩
  165. تعرفه تعالى بما يمكن فهمه وإدراكه١٨٠
  166. ج ) التعريف الحالي والمقالي١٨٠
  167. تعرفه تعالى لخلقه على أعلى وجه١٨٠
  168. انحصار طرق التعرف الحالي والمقالي١٨١
  169. التعرف الحالي أشرف من المقالي١٨١
  170. د ) الحث على التفكر١٨٢
  171. تفكر المؤمن في خلقته١٨٢
  172. ذم من لم يتفكر في خلقته١٨٣
  173. سبب كونها آية للوحدانية١٨٥
  174. هـ ) الصوفية ووحدة الوجود١٨٧
  175. قول البسطامي : ( سبحاني سبحاني.. )١٨٧
  176. أبيات ابن عربي في وحدة الوجود١٨٨
  177. قول ابن عربي بأنه تعالى أحب أن يعبد في كل صورة١٨٩
  178. قصة للمصنف قُدِّسَ مع صوفي١٩٠
  179. معنى إزالة الحجب عند الصوفية١٩١
  180. و ) الرد على وحدة الوجود١٩١
  181. ذكر أدلة على اعتقاد وحدة الوجود١٩٢
  182. ز ) أهمية المعرفة الحالية١٩٦
  183. أجلوية التعريف الحالي على المقالي١٩٧
  184. إعراض الناس عن التعرف الحالي١٩٧
  185. ح) وصية المصنف للحصول على المعرفة الحالية١٩٨
  186. التفكر في خلقة النفس والعالم١٩٨
  187. المداومة على قراءة القرآن الكريم والأدعية المأثورة١٩٩
  188. الإعراض عما يشغل عن معرفته تعالى١٩٩
  189. الاشتغال فيما يعنيك٢٠٠
  190. المداومة على الرياضات الشرعية والأخلاق٢٠١
  191. الخاتمة٢٠٧
  192. الفهارس٢١١
  193. فهرس الآيات٢١٣
  194. فهرس الأحاديث٢١٨
  195. فهرس المعصومين٢٣٥
  196. فهرس الملائكة٢٣٧
  197. فهرس الأعلام٢٣٨
  198. فهرس الأماكن٢٤٥
  199. فهرس الشعر٢٤٧
  200. فهرس المصطلحات٢٥٠
  201. فهرس المصادر٢٦١
  202. فهرس الموضوعات٢٩٢

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.