١٢,٩٠٠
تحميل الكتاب
عن الكتاب
يقدّم هذا الكتاب رؤية شاملة لمفهوم الإصلاح في المنظور الإسلامي، بوصفه امتداداً لرسالة الأنبياء(ع) ومحور الدعوة إلى توحيد الله تعالى وتنظيم شؤون الحياة على أساس حاكمية الشرع. يركّز المؤلف على أن الانحراف عن المنهج الرباني يفضي إلى ألوان من الفساد الاجتماعي والأخلاقي والسياسي، وأن إصلاح الإنسان والمجتمع مرتبط بإحياء الضمير والعودة إلى الفطرة السليمة. يتناول الكتاب دور القيادة في توجيه الأمة، فيبيّن أثر الحاكم المؤمن الصالح مقابل الحاكم الفاسق، مع استحضار نموذج انحراف الحكم في التاريخ الإسلامي وما ترتّب عليه من مآسٍ كواقعة الإمام الحسين(ع) مع يزيد بن معاوية. كما يعالج مجالات متعدّدة للإصلاح، من إصلاح الفرد والعائلة والعلاقات الاجتماعية إلى مكافحة المفاسد، ونبذ العنف، والالتزام بالعدالة في المعاملات، وعدم الإضرار بالبيئة. ويتوقّف المؤلف عند قضايا معاصرة مثل التخلف، والعمالة، والهيمنة الغربية، وتجزئة البلدان الإسلامية، موضحاً علاقتها بغياب المشروع الإصلاحي الجاد. ويستند في بلورة رؤيته إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، مؤكداً أن الإصلاح عملية مستمرة تشمل زمن الغيبة، وتتطلب الجد والاجتهاد والعمل المنظم.
الموضوعات



