تحميل الكتاب

  • حكايات الشيخ بهجت – السيد مهدي شمس الدين٣.٥٤ م.ب

عن الكتاب

يبدو أنّ الكتاب يجمع بين البعد العقائدي والروحي والفقهي من خلال ما نُقل عن الشيخ بهجت من حكايات وتوجيهات، يتمحور كثير منها حول مسألة الظهور والدولة المهدوية وما يرتبط بهما من تمهيد روحي وعملي. يركّز المؤلف على إبراز حضور الإمام المهدي (ع) في وجدان المؤمنين، وآثار الاعتقاد بالإمام الحيّ في تثبيت الهوية المذهبية وإضفاء الحيوية على السلوك الديني وانتظار الفرج. ويتضمّن الكتاب سلسلة من الروايات القصيرة والوقائع المرتبطة بالعبادة، لاسيّما الصلاة وآثارها الباطنية والبدنية، مع أحاديث عن لذّة العبادة وعشق الصلاة ونافلة الليل والبكاء في الصلاة والبكاء على الإمام الحسين (ع). كما يعرض فوائد بعض الأعمال العبادية الخاصة، كالدعاء والتعقيبات وآية الكرسي وبعض الصلوات المندوبة، مع الإشارة إلى فلسفة الجماعة وشروط الإمام في الصلاة وقضايا فقهية متصلة بها كمسألة التكتّف والجهر بالبسملة. ويظهر في ثنايا الحكايات تعظيم شأن العلماء ودورهم بوصفهم ممثلي عمل الأنبياء، والتنبيه إلى الاحتياط في الفتوى والتقليد، وبيان منزلة التقية ووحدة المسلمين الظاهرية. ومن خلال هذا المزيج من الحكايات والأسئلة والأجوبة الفقهية والروحية، يقدّم الكتاب صورة عملية عن منهج الشيخ بهجت في الجمع بين تهذيب النفس، والالتزام بالأحكام، والارتباط القلبي بالإمام المنتظر (ع) في أفق الظهور والدولة العادلة.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.

  1. س.س الجزائر

    بالتوفيق في الدنيا و الاخرة

  2. R كندا

    احسنتم بارك الله بكم وفي ميزان أعمالكم ان شاء الله.

  3. … دولة

    احسنت ايها العبد بهجت

  4. الغراوي العراق

    احسنتم وجزاكم الله خير جزاء المحسنين والرحمه والغفران لشيخنا الجليل بهجت رحمه الله وجعل مقامه في عليين

  5. مصطفى الماضي العراق

    يقول النبي الأكرم (ص): (ما قبض الله عالماً، إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسد)، وفي رواية عن الإمام الصادق (ع) «إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة، لا يسدها شيء إلى يوم القيامة» ، رحم الله الشيخ محمد تقي بهجت