تحميل الكتاب
عن الكتاب
يعرض هذا الكتاب موضوع الآثار الوضعية للأعمال والأقوال كما تقرّرها نصوص القرآن الكريم والسنة الشريفة، في مزج بين البعد الغيبي والبعد الاجتماعي والوجودي لحياة الإنسان. يتناول المؤلف علاقة السلوك البشري بما يترتب عليه من نتائج دنيوية وأخروية، مادية وروحية، مبرزاً أن هناك سنناً إلهية ثابتة تحكم الكون والمجتمع لا يمكن للعقل المادي وحده تفسيرها. ينطلق الكتاب من تأكيد مركزية الإيمان بالغيب في المنظور الإسلامي، وبيان دور الابتلاءات والمحن في تهذيب الإنسان وإعادته إلى الله تعالى. ويظهر من بنية الكتاب أنّه موسوعي الطابع، مرتب على حروف المعجم، فيعرض تحت كل حرف نماذج من الأعمال أو الحالات وما يقابلها من آثار مثل جلب السعادة أو الفقر، قسوة القلب أو رقّته، النسيان أو زيادة العمر، دفع البلاء أو حلول النقم. كما يبرز اهتمام المؤلف بربط التفاصيل اليومية لحياة الإنسان من صحة وولد ورزق وأمن وسكينة، بما يورده من نصوص قرآنية وروايات عن النبي محمد (ص) والأئمة (ع) في هذا الباب. ويسعى الكتاب في مجمله إلى تعزيز الوعي بقانون «كما تدين تدان» وتجسيد حضور السنن الإلهية في مجريات الواقع الفردي والاجتماعي، ليكون دافعاً إلى تقويم السلوك وشحذ البعد الإيماني والروحي في حياة المؤمن.











من اروع الكتب التي تربط بين العمل والجزاء
بوركت جهودكم شبكة الفكر