تحميل الكتاب
عن الكتاب
يُعدّ هذا الكتاب تعليقات فلسفية معمّقة على «الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة» لصدر المتألّهين الشيرازي، ويأتي في إطار الحكمة المتعالية والعلوم العقلية المرتبطة بما بعد الطبيعة والطبيعة. يتركّز محتواه على مناقشة المباحث المركزية في الفلسفة العليا، مثل مباحث الجواهر والأعراض، والوجود الذهني، والحركة، والعقل والمعقول، ومباحث الإلهيات بالمعنى الأخص، والنفس والمعاد، مع عناية خاصة بالمواضع التي قلّت حولها الحواشي السابقة. يمتاز الكتاب بكثرة الإشكالات والأجوبة، واستعمال منهج نقدي تحقيقي لا يتوقّف عند آراء المتقدّمين والمتأخّرين، بل يناقشها ويمحّصها، بما في ذلك آراء الإمام الخميني في المعقول والمنقول. ويكشف أسلوب المؤلف عن ذوق فلسفي وعرفاني رفيع، وسعي لجمع البرهان مع الذوق السليم في فهم مباني الحكمة المتعالية. كما يتضمّن معالجة لمسائل جوهرية في العلم الطبيعي من جهة مبادئه وعلله وتركيب الجسم من المادّة والصورة، وربط ذلك بالمباحث الإلهية. ويبحث كذلك في صفات واجب الوجود، وعلمه وقدرته وفعله، ومسائل الفيض والخلق الدائم، وفق منهج برهاني مقارن بين المذاهب المختلفة. وينتهي إلى مباحث النفس والجزاء الأخروي، فيفصّل في حقيقة النفس، وأقسام المعاد الروحاني والجسماني، وشبه المنكرين للحشر وكيفية دفعها، في إطار منظومة متكاملة تنتمي إلى تراث الفلسفة الإسلامية الشيعية.


















