تحميل الكتاب
- الرد الكبير على مزاعم إلهي ظهير ، دراسة نقدية في الرد على كتابه الشيعة وأهل البيت – ج1 – لجنة التأليف في مركز الزهراء الإسلامي٦.٣٥ م.ب
- الرد الكبير على مزاعم إلهي ظهير ، دراسة نقدية في الرد على كتابه الشيعة وأهل البيت – ج2 – لجنة التأليف في مركز الزهراء الإسلامي٧.١٣ م.ب
- الرد الكبير على مزاعم إلهي ظهير ، دراسة نقدية في الرد على كتابه الشيعة وأهل البيت – ج3 – لجنة التأليف في مركز الزهراء الإسلامي٦.٦٦ م.ب
عن الكتاب
يأتي هذا الكتاب في سياق الدراسات الكلامية والعقائدية التي تتناول الخلاف السني الشيعي، وهو مكرّس للردّ النقدي المفصّل على كتاب إحسان إلهي ظهير «الشيعة وأهل البيت». يهدف المؤلفون إلى إثبات ـ اعتماداً على الأدلة القرآنية والحديثية والتاريخية ـ أنّ الخط الإلهي الذي رسمه رسول الله محمد (ص) للأمة هو خط أهل البيت (ع)، وأنّ التشيّع تعبير عن الالتزام بهذا الخط لا خروجٌ عليه. يقوم الكتاب بتفنيد دعاوى خصمه عبر مناقشة رواياته ومصادره ومناهجه، كدعوى رضا أهل البيت (ع) عن خلافة أبي بكر، أو اقتداء أمير المؤمنين (ع) به، أو دلالة المصاهرات والتسميات على صحة ذلك المسار السياسي. ويتبنّى العمل منهجاً حجاجياً يعتمد «ردّ الحجة بالحجة» بعيداً عن السبّ والشتم، مع استحضار مبدأ حسن المجادلة الذي نصّ عليه القرآن الكريم. كما يقدّم قراءة تفصيلية لعلاقات أهل البيت (ع) بالخلفاء والصحابة من خلال تتبّع احتياطات الأسانيد وتحليل القرائن التاريخية، لبيان موارد الانقطاع أو الودّ الظاهري القائم على الإلزام لا القناعة. ويُبرز الكتاب أيضاً البعد المعرفي في العقيدة الشيعية من خلال ربط الهداية الإلهية بمقام النبي (ص) والأئمة من أهل بيته (ع) بوصفهم الامتداد الموثوق لمصدر العلم الإلهي بعده.
الطبعة الثالثة ، مزيدة ومصححة
محتويات الكتاب ٣٦٠ عنواناً
- الأمر الأول: دعوى أنَّ القرآن لم يستعمل أهل البيت إلّا في الأزواج٧٧
- الآية الأولى٧٧
- المناقشة٧٧
- الآية الثانية٨٠
- المناقشة٨٠
- تنبيه إلى عدم صحة ما نسبه إلى الطبرسي والكاشاني٨١
- الآية الثالثة٨٢
- المناقشة٨٢
- الوجه الأول: بيان معنى الرجس والإرادة٨٣
- المقدمة الأولى: بيان معنى الرجس٨٣
- المقدمة الثانية: الإرادة الإلهية تنقسم إلى تكوينية وتشريعية٨٥
- المقدمة الثالثة: الإرادة في الآية إرادة تكوينية أم تشريعية؟٨٦
- الوجه الثاني: استعمال لفظ البيت وليس البيوت٨٩
- المقدمة الأولى: المتفق عليه أنَّ للرسول ﷺ بيوتٌ لا بيت واحد٨٩
- المقدمة الثانية: إنَّ الأهل في الآية هم أهل بيت معيَّن٩٠
- المقدمة الثالثة: إنَّ البيت في الآية هو بيت علي وفاطمة٩٠
- الأمر الثاني: دعوى وحدة السياق لإثبات الاختصاص بأزواج النبي ﷺ٩١
- المناقشة٩٢
- الجواب الأول٩٢
- الجواب الثاني٩٤
- الجواب الثالث٩٤
- القرينة الأولى: اختلاف الضمائر٩٤
- القرينة الثانية: اختلاف العناوين في الخطابين٩٥
- القرينة الثالثة: اختلاف الأسلوب وطريقة الخطاب٩٥
- الأمر الثالث: مَنْ نُسِبَ إليهم القول باختصاصها بنساء النبي ﷺ٩٦
- ١ – مناقشة ما نُسب إلى ابن عباس٩٧
- ٢ – مناقشة ما نُسب إلى عكرمة٩٧
- ٣ – مناقشة ما نُسب إلى الكلبي١٠١
- ٤ – مناقشة ما نُسب إلى عطاء بن أبي رباح١٠٣
- ٥ – مناقشة ما نُسب إلى مقاتل بن سليمان١٠٤
- البحث الثالث: أهل البيت في السُنّة١٠٧
- الأمر الأول: الروايات الدالة على تحديد أهل البيت بأصحاب الكساء١٠٧
- الجهة الأولى: استعراض الروايات الدالة على الاختصاص١٠٧
- ١ – رواية عائشة١٠٨
- ٢ – رواية أم سلمة١٠٨
- ٣ – رواية ابن عباس١١١
- ٤ – رواية انس بن مالك١١٢
- ٥ – رواية واثلة بن الأسقع١١٢
- ٦ – رواية سعد بن أبي وقاص١١٣
- ٧ – رواية جعفر بن أبي طالب١١٥
- ٨ – رواية أبي سعيد الخدري١١٦
- ٩ – رواية البراء بن عازب١١٧
- ١١ – رواية عمر بن أبي سلمة١١٧
- ١٢ – رواية أبي الحمراء١١٨
- ١٣ – رواية الحسن بن علي عليهما السلام١١٨
- ١٤ – رواية علي بن الحسين عليهما السلام١١٩
- الجهة الثانية: كيفية استفادة تحديد أهل البيت بأصحاب الكساء١١٩
- أولاً: إفادة الحصر بأصحاب الكساء١١٩
- ثانياً: إخراج نساء النبي ﷺ وغيرهن عن شمول آية التطهير لهن١٢٠
- القرينة الأولى: عدم إدعاء واحدة من نسائه ﷺ نزولها فيها١٢١
- القرينة الثانية: دلالة الروايات على استقلالية آية التطهير١٢٢
- الأمر الثاني: استدلال إلهي ظهير برواية في صحيح البخاري١٢٣
- المناقشة١٢٣
- أولاً: لا يصح الاحتجاج على الخصم بما ليس في مصادره١٢٣
- ثانياً: معارضة الرواية بأخرى للبخاري خالية من الزيادة١٢٤
- ثالثاً: استعمال أهل البيت في الرواية بالمعنى اللغوي١٢٦
- رابعاً: الثابت أن المراد من أهل البيت هم أصحاب الكساء١٢٧
- الأمر الثالث: دعوى نزول آية التطهير في نساء النبي ﷺ١٢٨
- المناقشة١٢٨
- أولاً: مخالفته لمنهجه في الرد على الشيعة١٢٨
- ثانياً: معارضة الروايتين بروايات الكساء١٢٩
- ثالثاً: عدم ثبوت نسبة الروايتين إلى النبي ﷺ١٢٩
- رابعاً: عدم إدعاء واحدة من نسائه ﷺ نزولها فيها١٢٩
- خامساً: ضعف سندهما١٣٠
- الرواية الأولى: رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس١٣٠
- ١ – صالح بن موسى القرشي١٣١
- ٢ – خصيف بن عبد الرحمن١٣٢
- الرواية الثانية: رواية عكرمة١٣٤
- الأمر الرابع: دعوى شمول الآية لبني هاشم١٣٤
- المناقشة١٣٥
- الوجه الأول: الروايات تؤكد روايات آية التطهير١٣٥
- الوجه الثاني: تضمن الرواية لرأي اختص به زيد١٣٦
- الوجه الثالث: مخالفة استدلال إلهي ظهير لقواعد الاحتجاج١٣٦
- الوجه الرابع: منافاة رواية زيد لصريح دعوى إلهي ظهير١٣٧
- الوجه الخامس: مخالفة رواية زيد لمفاد حديث الثقلين١٣٨
- دعوى تضارب الأقوال حول مفهوم الشيعة١٣٨
- الملاحظة الأولى: إدراج نتائجه ودعاويه في الهامش دون المتن١٤٠
- الملاحظة الثانية: عدم مراعاة التقدم والتأخر الزماني في النقل١٤٠
- رَدُّ دعوى التضارب المدعى١٤١
- الأول: لم تكن التعاريف لعلماء الإمامية١٤١
- الثاني: بطلان دعوى التفريق بين آل بيت النبي ﷺ وآل علي عليه السلام١٤٣
- الفصل الثاني: موقف القرآن الكريم من عموم الصحابة١٤٥
- تمهيد١٤٧
- البحث الأول: مناقشة دعوى دلالة القرآن على الرضا عن جميع الصحابة١٤٩
- الآية الأولى:١٤٩
- مناقشة الاستدلال بالآية١٤٩
- الآية الثانية:١٥٢
- مناقشة الاستدلال بالآية:١٥٢
- الآية الثالثة:١٥٤
- مناقشة الاستدلال بالآية:١٥٥
- أولاً: المقصود من المعية فيها المعية القلبية والروحية١٥٥
- ثانياً: عدم دلالتها على مدح جميع الصحابة١٥٥
- ثالثاً: إطلاق الجمع وإرادة البعض شائع في الاستعمال١٥٧
- رابعاً: عدم إطلاق المدح فيها لكل زمان ومكان١٥٨
- الآية الرابعة١٥٩
- مناقشة الاستدلال بالآية١٥٩
- أولاً: عدم دلالتها على أنَّ كل من أظهر الإسلام فهو من الناجين١٥٩
- ثانياً: وجود جماعة من المنافقين وضعفاء الإيمان١٥٩
- ثالثاً: إخبار النبي ﷺ عن ارتداد بعضهم١٦٠
- الآية الخامسة١٦٢
- مناقشة الاستدلال بالآية١٦٢
- أولاً: الآية لا تدل على أنَّ كل من بايع فهو من المؤمنين١٦٢
- ثانياً: تقييد الرضا الإلهي بعدم النكث لهذه البيعة١٦٢
- ١ – علم الله تعالى بعدم وفاء بعضهم بالبيعة١٦٣
- ٢ – عدم التزام بعض أصحاب الشجرة بشروطها١٦٣
- ثالثاً: كان من بينهم من شارك في قتل عثمان١٦٥
- الآية السادسة١٦٦
- مناقشة الاستدلال بالآية١٦٦
- أولاً: تقيد الهجرة بالتضرر والإخراج١٦٦
- ثانياً: اشتراط دخول الجنة بالبقاء على الإيمان١٦٧
- الآية السابعة١٦٧
- مناقشة الاستدلال بالآية١٦٨
- الآية الثامنة١٦٨
- مناقشة الاستدلال بالآية١٦٨
- أولاً: الاختلاف في تحديد مفهوم السابقين١٦٨
- ثانياً: معارضة الاستدلال بالآية المتقدمة بآية أخرى١٦٩
- ثالثاً: ارتداد بعض من كان من السابقين الأولين١٦٩
- الخلاصة١٧١
- البحث الثاني: بيان الموقف الحقيقي للقرآن الكريم من الصحابة١٧٣
- الخلاصة والاستنتاج١٧٧
- الفصل الثالث: موقف الرسول الأعظم ﷺ من عموم الصحابة١٧٩
- البحث الأول: ذكر الأخبار المنسوبة للنبي ﷺ ومناقشتها١٨١
- الخبر الأول١٨١
- المناقشة١٨١
- الخبر الثاني١٨٥
- المناقشة١٨٥
- الخبر الثالث١٨٦
- المناقشة١٨٨
- الخبر الرابع١٨٩
- المناقشة١٨٩
- أولاً: الأعمال بالنيات١٨٩
- ثانياً: الأعمال بخواتيمها١٩٠
- البحث الثاني: بيان الموقف الحقيقي للنبي ﷺ من عامة الصحابة١٩٣
- القسم الأول: الروايات التي نصت على دخول جملة من الصحابة في النار١٩٤
- الطائفة الأولى: الروايات الدالة على المصير السيئ لجملة من الصحابة١٩٤
- الطائفة الثانية: الروايات الدالة على دخول صحابة معينين النار١٩٦
- القسم الثاني: الروايات التي تدل بعمومها على ذم بعض الصحابة٢٠١
- الطائفة الأولى: روايات الحب والبغض للإمام علي عليه السلام٢٠١
- أولاً: الروايات الدالة على أن حب وبغض علي ميزان الإيمان والنفاق٢٠١
- ثانياً: ما دل على تحقق البغض للإمام علي عليه السلام من بعض الصحابة٢٠٣
- ثالثاً: تحقق البغض من بعض الصحابة للإمام علي عليه السلام بعد رحيل النبي ﷺ٢٠٧
- الطائفة الثانية: ما ورد بأن من آذى علياً فقد آذى رسول الله ﷺ٢٠٩
- الطائفة الثالثة: الروايات الدالة على أن من سب علياً عليه السلام فقد سب الله ورسوله ﷺ٢١٢
- الطائفة الرابعة: ما دل على أن من يُغضب فاطمة، يُغضب الله ورسوله ﷺ٢١٣
- الطائفة الخامسة: ما دل على أن حرب أهل البيت ﷺ حرب لرسول الله ﷺ٢١٧
- الطائفة السادسة: ما دل على أن من يعادي عمار بن ياسر يعادي الله تعالى٢١٨
- ١ – موقف عثمان بن عفان من عمار٢٢٠
- ٢ – موقف أبي موسى الأشعري من عمار٢٢١
- ٣ – موقف سعد بن أبي وقاص من عمار٢٢٢
- الطائفة السابعة: روايات من كذب على النبي ﷺ فهو في النار٢٢٣
- الطائفة الثامنة: ما دل على ضلالة من ليس في عنقه بيعة٢٢٨
- القسم الثالث: الروايات التي نصت على ذم النبي ﷺ لبعض الصحابة٢٢٩
- الطائفة الأولى: ما دل على تنديد النبي ﷺ بمن يخالفه ويطعن في أمره٢٢٩
- الطائفة الثانية: وصف النبي ﷺ لبعض الصحابة بالعصاة٢٣١
- الطائفة الثالثة: ما دل على غضب النبي ﷺ على خالد بن الوليد، وتبرؤه من أفعاله٢٣١
- الطائفة الرابعة: ذم النبي ﷺ لصحابة معينين٢٣٣
- الطائفة الخامسة: ما دل على أن بعض الصحابه تآمروا على النبي٢٣٦
- الطائفة السادسة: الروايات المتضمنة لتعريضه بذم بعض الصحابة٢٣٨
- القسم الرابع: الروايات الآمرة بقتال الناكثين والمارقين والقاسطين٢٤٠
- القسم الخامس: روايات التمييز بين المهتدي والضال٢٤١
- الفصل الرابع: موقف أهل البيت ﷺ من عموم الصحابة٢٤٥
- تمهيد٢٤٧
- البحث الأول: مناقشة أدلته على رضا أهل البيت ﷺ على عموم الصحابة٢٤٩
- النص الأول:٢٤٩
- المناقشة٢٤٩
- النص الثاني:٢٥٢
- المناقشة٢٥٢
- النص الثالث٢٥٤
- المناقشة٢٥٤
- النص الرابع:٢٥٦
- المناقشة٢٥٧
- النص الخامس:٢٥٧
- المناقشة الأولى:٢٥٧
- المناقشة الثانية:٢٥٨
- أولاً: إنه وارد في أحد الصحابة٢٥٨
- ثانياً: إنَّ المدح لا يشمل جميع المهاجرين٢٥٨
- النص السادس:٢٦٢
- المناقشة٢٦٢
- النص السابع:٢٦٢
- المناقشة٢٦٣
- النص الثامن:٢٦٥
- المناقشة٢٦٥
- النص التاسع٢٦٦
- المناقشة٢٦٦
- النص العاشر٢٦٨
- المناقشة٢٦٩
- النص الحادي عشر٢٧٢
- المناقشة٢٧٣
- النص الثاني عشر٢٧٣
- المناقشة:٢٧٤
- النص الثالث عشر٢٧٥
- المناقشة٢٧٥
- النص الرابع عشر٢٧٦
- المناقشة:٢٧٦
- أولاً: ضعف سند الحديث٢٧٦
- ثانياً: التقطيع المخل للحديث٢٧٧
- النص الخامس عشر:٢٧٨
- المناقشة٢٧٩
- البحث الثاني: بيان الموقف الحقيقي للإمام علي عليه السلام من عموم الصحابة٢٨١
- الموقف الأول: رفضه عليه السلام لتولي أبي بكر للخلافة٢٨١
- الموقف الثاني: وَصْفُه عليه السلام لأبي بكر وعمر بأنهما كاذبان آثمان غادران خائنان٢٨٦
- الموقف الثالث: إدانته لعثمان بن عفان وعدم رضاه عنه٢٨٧
- أولاً: إدانة مخالفاته الكتاب والسُّنَّة٢٨٧
- ثانياً: استنكاره عليه السلام على عثمان لما فعله بأبي ذر٢٩٠
- ثالثاً: إنَّه عليه السلام لم يَسُؤْه مقتله٢٩٢
- الموقف الرابع: ذمّه لعبد الرحمن بن عوف والصحابة الذين بايعوا عثمان٢٩٢
- الموقف الخامس: عدم رضاه عن الصحابة الذين رفضوا البيعة ولم ينصروه٢٩٤
- الموقف السادس: ذمّه عليه السلام للزبير وابنه٢٩٦
- الموقف السابع: ذمّه عليه السلام لأبي موسى الأشعري٣٠١
- الموقف الثامن: ذمّه عليه السلام لمعاوية وأتباعه من الصحابة ولعنهم٣٠٢
- الموقف التاسع: ذمّه عليه السلام لأبي سفيان وابنه٣٠٥
- الموقف العاشر: ذم بني أمية بشكل عام٣٠٥
- الموقف الحادي عشر: ذم الصحابة الذين كتموا حديث الغدير٣٠٦
- الباب الثاني: أهل البيت عليهم السلام وأبو بكر بن أبي قحافة٣٠٩
- مدخل٣١١
- الفصل الأول: موقف أهل البيت عليهم السلام من أبي بكر٣١٣
- تمهيد٣١٥
- أولاً: دعوى رضا النبي الأعظم ﷺ عن أبي بكر٣١٥
- المناقشة:٣١٥
- ثانياً: دعوى رضا الإمام علي عليه السلام عن أبي بكر٣١٧
- الخبر الأول: مبايعة الإمام علي عليه السلام لأبي بكر٣١٧
- يناقش من وجوه:٣١٨
- الخبر الثاني: إنّ الخليفتين أحسنا السيرة ولم يتعديا السُّنة٣٢١
- المناقشة:٣٢١
- الخبر الثالث: إنّ أبا بكر أحق الناس بها٣٢٣
- يناقش من عدة وجوه:٣٢٤
- الخبر الرابع: إنا رأينا أبا بكر لها أهلاً٣٢٥
- يجاب على ذلك بعدة أجوبة:٣٢٥
- الجواب الأول: الرواية من طرق أهل السنة٣٢٥
- الجواب الثاني: عدم صحة الاعتماد والاستناد إلى هذه الرواية٣٢٦
- ١ – كونها مرسلة٣٢٦
- ٢ – نقلها بسند إلى ابن أبجر لا يخرجها عن الإرسال٣٢٦
- ٣ – ضعف سندها٣٢٧
- الحاصل:٣٢٨
- الجواب الثالث: معارضتها للعديد من النصوص القرآنية والروائية٣٢٨
- الآيات القرآنية٣٢٨
- أولاً: آية جعل الإمامة٣٢٨
- ثانياً: آية وجوب الطاعة لله ولرسوله ولأولي الأمر٣٣١
- الشواهد الروائية:٣٣٢
- أولاً: حديث الغدير المتواتر٣٣٢
- ثانياً: حديث الثقلين٣٣٤
- الجواب الرابع: عدم انسجام هذا الكلام مع رفض البيعة٣٣٥
- الجواب الخامس: معارضته بقول آخر له٣٣٦
- الجواب السادس: معارضته بما دلّ على مطالبته بالخلافة وأنّه الأحق بالخلافة٣٣٧
- الجواب السابع: عدم معقولية أهلية المفضول مع وجود الأفضل٣٣٩
- الجواب الثامن: اعتراف أبي بكر نفسه بعدم الأهلية للخلافة٣٣٩
- الجواب التاسع: عدم إرادة أهليته للخلافة٣٤٠
- الخبر الخامس: إنّ الله قد جمع الناس بعد نبيهم على خيرهم٣٤١
- المناقشة:٣٤١
- الخبر السادس: إنّ الخليفتين إماما الهدى وشيخا الإسلام٣٤٢
- المناقشة:٣٤٣
- الخبر السابع: إنّ الخليفتين خير الأمة بعد نبيها٣٤٥
- المناقشة٣٤٥
- ثالثاً: دعوى رضا الإمام الحسن (عليه السلام) عن أبي بكر٣٤٧
- المناقشة٣٤٧
- رابعاً: دعوى رضا الإمام زين العابدين (عليه السلام) عن أبي بكر٣٥١
- المناقشة٣٥٢
- خامساً: دعوى رضا الإمام الباقر (عليه السلام) عن أبي بكر٣٥٦
- الخبر الأول: دلالته على عدم إنكار الإمام الباقر (عليه السلام) لفضل الشيخين٣٥٦
- المناقشة٣٥٦
- الخبر الثاني: إن أبا بكر صدّيق٣٥٩
- المناقشة٣٦٠
- سادساً: دعوى رضا الإمام الصادق (عليه السلام) عن أبي بكر٣٦١
- الخبر الأول: قول النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي بكر: أنت الصدّيق٣٦١
- المناقشة٣٦٢
- الخبر الثاني: إن أبا بكر قد أوصى بالخمس عند موته٣٦٣
- المناقشة٣٦٤
- الخبر الثالث: ما أدّعي فيه أن أبا بكر وعمر إمامان عادلان قاسطان٣٦٥
- المناقشة٣٦٥
- الخبر الرابع: ما ادّعي أن الإمام الصادق (عليه السلام) كان يتولاهما٣٦٥
- المناقشة٣٦٦
- سابعاً: ما نسب إلى الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)٣٦٨
- المناقشة٣٦٩
- ثامناً: ما نسب إلى ابن عباس٣٧٠
- المناقشة٣٧٠
- تاسعاً: ما نسب إلى سلمان الفارسي٣٧١
- المناقشة٣٧٢
- الفصل الثاني: دعوى رضا أهل البيت (عليهم السلام) بخلافة أبي بكر٣٧٥
- تمهيد٣٧٧
- الرواية الأولى٣٧٧
- المناقشة٣٧٧
- الجواب الأول: إنَّ الرسالة لا تتضمن الاعتراف بخلافة أبي بكر٣٧٧
- الجواب الثاني: إنَّ الإمام (عليه السلام) في مقام إلزام معاوية بما يعتقد٣٨٢
- الجواب الثالث: إنَّ الإمام علي (عليه السلام) لم يصفهما بالصديق والفاروق٣٨٣
- الرواية الثانية٣٨٤
- المناقشة٣٨٤
- الجواب الأول: إنه وارد على سبيل الإلزام٣٨٤
- الجواب الثاني: مدلول الرواية يناقض دعوى إلهي ظهير٣٨٤
- الجواب الثالث: الرواية ترشد إلى ضرورة الرجوع إلى أهل البيت (عليهم السلام)٣٨٥
- الرواية الثالثة:٣٨٧
- المناقشة٣٨٨
- الجواب الأول: إنّ الإمام (عليه السلام) في مقام إلزام من بايعوه من المسلمين٣٨٨
- الجواب الثاني: عدم تحقّق الإجماع على بيعة أبي بكر٣٨٩
- الرواية الرابعة:٣٩٠
- المناقشة٣٩٠
- الرواية الخامسة:٣٩٢
- المناقشة٣٩٣
- الرواية السادسة٣٩٥
- المناقشة٣٩٥
- الجواب الأول: الرواية ليست شيعية٣٩٥
- الجواب الثاني: دلالتها على أنّ بيعة أبي بكر لم تكن محلّ وفاق٣٩٦
- الجواب الثالث: وجود القرائن الدالّة على كون البيعة لا عن اختيار٣٩٦
- مناقشة ما نسبه إلهي ظهير إلى كاشف الغطاء٣٩٩
- المناقشة٣٩٩
- الفصل الثالث: دعوى اقتداء أمير المؤمنين (عليه السلام) بأبي بكر وقبول هداياه٤٠٥
- تمهيد٤٠٧
- ١ – العقيدة ومبدأ التعايش عند أهل البيت (عليهم السلام)٤٠٧
- ٢ – هدايا أبي بكر لأمير المؤمنين (عليه السلام)٤١٢
- النحو الأول: عرض تلك الشواهد ومناقشتها٤١٢
- ألف – قصة الجارية (الصهباء)٤١٢
- المناقشة٤١٢
- ب – قصة الجارية خولة بنت جعفر بن قيس٤١٤
- المناقشة٤١٥
- ج – الهدايا المالية٤١٨
- النحو الثاني: أدلّة انقطاع الودّ بين أهل البيت (عليهم السلام) والشيخين٤١٩
- ٣ – عدم ثبوت صلاة الإمام (عليه السلام) خلف أبي بكر عند الشيعة البتة٤٢٣
- ٤ – الإمام أقضى الأمة وأعلمها٤٢٥
- الفصل الرابع: نقد الاستدلال بالمصاهرات والتسمية٤٢٩
- تنقيح الدعوى٤٣١
- المناقشة٤٣١
- أولاً: نقد الاستدلال بالمصاهرات٤٣١
- توطئة٤٣٢
- موارد المصاهرة المستشهد بها في المقام٤٣٧
- المثال الأول: زواج النبي (صلى الله عليه وآله) من عائشة بنت أبي بكر٤٣٨
- المناقشة:٤٣٨
- الدعوى الأولى: إنّ زواج النبي ﷺ كاشف عن مودّة أهل البيت عليهم السلام لأبيها٤٣٨
- الدعوى الثانية: إنّ عائشة كانت من أحبّ الناس إلى النبي ﷺ٤٤٠
- الدعوى الثالثة: إنّها طاهرة مطهّرة بشهادة القرآن٤٤٥
- المثال الثاني: زواج أمير المؤمنين عليه السلام من أسماء بنت عميس٤٤٦
- المثال الثالث: زواج الإمام الباقر عليه السلام من حفيدة أبي بكر٤٤٧
- المثال الرابع: إنّ القاسم بن محمد بن أبي بكر كان ابن خالة الإمام زين العابدين عليه السلام٤٤٧
- ثانياً: نقد الاستدلال بالتسميات٤٤٨
- المناقشة:٤٤٨
- الأول: وجوه التسمية٤٤٨
- الثاني: الثابت عدم التسمية بأبي بكر٤٥٠
- أبو بكر بن علي هو محمد الأصغر٤٥١
- أبو بكر بن الإمام الحسن هو عمرو بن الحسن عليه السلام٤٥٢
- لم يكن للإمام الحسين عليه السلام ولد باسم أبي بكر٤٥٣
- ليس للحسن بن الحسن ولد باسم أبي بكر٤٥٣
- ليس للكاظم عليه السلام ولد يكنى بأبي بكر٤٥٤
- الإمام زين العابدين عليه السلام لم يكنى بأبي بكر٤٥٥
- الإمام الرضا عليه السلام لم يكن يكنى بأبي بكر٤٥٥
- التسمية بعائشة لم يكن للتيمّن والتبرك٤٥٦
- ليس للإمام زين العابدين (عليه السلام) بنت باسم عائشة٤٥٨
- ليس لعبد الله بن جعفر ولد باسم أبي بكر٤٥٩
- دعوى مساعدة أبي بكر الإمام علياً (عليه السلام) في تزويجه من فاطمة (عليها السلام)٤٥٩
- المناقشة:٤٦٠
- أولاً: شواهد مرحلة الخطبة والزواج٤٦١
- ١ – رواية الشيخ الطوسي في الأمالي٤٦١
- الأول: إنَّ الرواية أخصّ من المدعى٤٦١
- الثاني: إنَّ الرواية ساكتة عن بيان دافع الشيخين من وراء هذا الاقتراح٤٦٢
- ٢ – بيان العلامة المجلسي (رحمه الله) في جلاء العيون٤٦٣
- ٣ – رواية الشيخ الطوسي الثانية (رواية الدرع) في الأمالي٤٦٥
- ٤ – رواية الخوارزمي في المناقب٤٦٩
- ٥ – رواية الإربلي في كشف الغمة٤٧١
- ثانياً: شواهد مرحلة ما بعد الزواج وولادة الحسن (عليه السلام)٤٧٣
- ثالثاً: شواهد المرحلة الأخيرة (قبيل وفاة فاطمة (عليها السلام))٤٧٥
- ١ – أسماء تمرض فاطمة (عليها السلام)٤٧٦
- ٢ – أبو بكر يسأل عن فاطمة (عليها السلام) في مرضها٤٧٩
- فهرست المحتويات٤٨٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




















