تحميل الكتاب
عن الكتاب
الكتاب يعالج موضوع آداب المنبر الحسيني وقراءة العزاء، مركّزاً على البعد الأخلاقي والسلوكي لخطباء المنبر وما يترتب على أدائهم من آثار على الفرد والمجتمع والمذهب والدين. يتناول المؤلف شروط الدرجة الأولى والثانية من مراتب المنبر، ويركّز بصورة خاصة على ركني الإخلاص والصدق بوصفهما المحور الأساس لشرعية الخطاب العاشورائي وفاعليته. يبرز الكتاب خطورة اختلاق القصص والمبالغات في عرض واقعة كربلاء لما تؤدي إليه من تشويه للثورة الحسينية وتقويض لثقة الناس بحقائقها التاريخية والاعتقادية. كما يناقش ظاهرة تحويل قراءة العزاء إلى مهنة للكسب المادي على حساب الرسالة الدينية، وينبّه إلى تسلّل المتطفلين على المنبر واتخاذهم الأئمة(ع) وسيلة للتجارة. يعتمد المؤلف منهجاً نقدياً تحليلياً يستند إلى تتبع واسع للمصادر الحديثية والتاريخية والرجالية، ويتجلى ذلك في مناقشته التفصيلية لبعض القضايا، كمسألة زيارة الأربعين وما نُسب إلى الإمام زين العابدين(ع) من وروده كربلاء يوم العشرين من صفر. ويهدف الكتاب إلى تنقية الخطاب الحسيني من الخرافة والترهات، وردّه إلى صورة واقعية ناصعة تُبقي الثورة الحسينية حيّة فاعلة في وجدان الأمة ودافعة لها إلى مواجهة الظلم والطغيان.





