تحميل الكتاب

  • أصول الإستنباط – السيد علي نقي الحيدري٩ م.ب

عن الكتاب

يتناول كتاب «أصول الاستنباط» علم أصول الفقه الإمامي من حيث تعريفه وموضوعه وغايته وبيان تاريخه وتطور مناهجه، مع عرض وسطية المدرسة الأصولية بين الإفراط والتفريط في الاعتماد على النص والعقل. يركّز المؤلف على بيان حقيقة عملية استنباط الحكم الشرعي من الكتاب الكريم والسنة الشريفة والعقل والإجماع، موضحاً الضوابط التي تقي هذه العملية من التسامح المفرِط أو الجمود الحرفي، وذلك في مقابل مناهج القياس والرأي والاستحسان والمدرسة الإخبارية والظاهرية. ويقدّم الكتاب مباحث تمهيدية في الوضع اللغوي والحقيقة الشرعية والألفاظ من أوامر ونواهٍ وعموم وخصوص وإطلاق وتقييد والمفاهيم المختلفة، بوصفها أدوات لفهم النصوص الشرعية فهماً دقيقاً. ثم ينتقل إلى عرض الأدلة العقلية وأنحاء الحجج من قطع وظن وشك، مع بحث موسع في حجية ظواهر الألفاظ، وخبر الواحد، والإجماع المنقول، ودليل الانسداد. كما يعالج الكتاب مجاري الأصول العملية الأربعة: البراءة والاحتياط والتخيير والاستصحاب، مبيناً تفاصيل تطبيقها في الشبهات الحكمية والموضوعية وشروط جريان كل أصل وما يتفرع عنه من قواعد مثل «الميسور لا يسقط بالمعسور» وأصالة الصحة. ويتناول كذلك مسألة التعارض بين الأدلة وقواعد الجمع والترجيح، والفرق بين الأمارة والأصل، وصولاً إلى مباحث الاجتهاد والتقليد، وشرائط مرجع التقليد ولزوم تقليد الأعلم وحياة المرجع. ويختم المؤلف بتحليل وتقويم لبعض أدلة الأحكام المختلف فيها كالمصالح المرسلة والاستحسان والقياس وشرع من قبلنا ومذهب الصحابي، مع الإشارة إلى موقع توجيه النبي (ص) لأمته في البناء التشريعي الإسلامي، ليقدّم في مجموع الكتاب منهجاً دراسياً متكاملاً وميسّراً لطالب العلوم الدينية في باب أصول الفقه.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.

  1. ج ايران

    من انفع ما كتب في اصول الفقه وهو فوق ما يحتاجه الفقيه للاستنباط على صغره ويرجع اليه كل ماكتب في اصول الفقه من مطولات نظرية فالفقيه يكتفي به لغرض معرفة القواعد الاصولية اللازمة .رحم الله استاذنا المصنف السيد الحيدري وحشره مع محمد ص واله ع.