تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألتي الوقت والقبلة من زاويتين متكاملتين: الفقه الإسلامي وعلم الهيئة (الفلك) القديم والحديث. ينطلق المؤلّف من عرض تطوّر المعرفة الفلكية عند الإنسان، وكيف تحوّلت ملاحظته للسماء وحركات الأجرام إلى دلالات عملية في حياته اليومية، ثم إلى معطيات يعتمد عليها الفقه في ضبط العبادات. ويبحث الكتاب في حجّية إخبار الفلكي في موضوعات كالهلال والكسوفين، ومنازل القمر وحركته، وما يترتّب على أوصاف الهلال من آثار شرعية. كما يعالج بتفصيل حساب الدوائر والدرجات، وحركة الشمس والأرض، وطول البلاد وعرضها، مع تطبيق خاص على مكة المكرمة وانحراف القبلة عنها. ويولي المؤلّف عناية كبيرة لتعيين أوقات الصلاة، فيعرض أمارات الزوال والغروب ووظيفة المكلّف في البلدان التي يختلّ فيها تعاقب الليل والنهار، ويفرّق بين السنة الشمسية والقمرية. وفي مبحث القبلة يستعرض الأدوات والطرق المختلفة لتحديدها؛ من الدائرة الهندية والشمس والقمر والإسطرلاب والجدي وسائر الكواكب، إلى العلامات العرفية كالمشرق والمغرب والرياح. كما يتطرّق إلى معالم شرعية يرتبط بها اتجاه القبلة، مثل محراب وقبر المعصومين (ع)، والصلاة في الحرم العلوي، وما يرتبط باختلاف الإمام والمأموم في تعيين جهة القبلة، ليقدّم في المحصلة معالجة فقهية – فلكية متكاملة لهذا الباب.




