تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب موضوع المرجعية الدينية في مدرسة أهل البيت(ع) بوصفها مؤسسة علمية واجتماعية وسياسية محورية في الواقع الشيعي المعاصر. يركّز المؤلف على دراسة موقع المرجع وشروطه ووظائفه وأدواره المختلفة، مع ردّ الإشكالات والشبهات التي أثيرت حول المرجعية بعد انتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني. يعالج الكتاب ما نتج عن الاهتمام الإعلامي المكثّف بالمرجعية من تصويرات خاطئة، سواء بسبب الجهل بحقيقتها أو بدافع التشويه المتعمّد لتاريخها ومسيرتها. كما يسعى إلى نقد التنظيرات غير المنضبطة التي صدرت من بعض المنتسبين للحوزة حول مواصفات المرجع وأدواره، والتي يراها المؤلف مسيئة ومجافية لأدب الخطاب العلمي. ويقدّم عبر سلسلة مقالات مترابطة معالجة لمكانة العالم ودور الفقيه ومنهجية الاستنباط وصلتها بالقرآن والعلوم الأخرى، وحدود التقليد وضوابطه وعلاقة المرجعية بالجماهير. ويتوسّع في بيان الأبعاد العقائدية والسياسية والاجتماعية للمرجعية، وبُعدها الإداري والثقافي، إضافة إلى مناقشة ظاهرة تعدّد المرجعيات وآثارها. كما يتعرّض لأساليب القوى الاستكبارية في إضعاف المرجعية، ويؤكد على كونها موضع قوة وصمّام أمان للأمة، متناولاً قضايا التمويل وآلية اختيار المرجع الديني بوصفها عناصر بنيوية في فهم هذا الكيان.


