تحميل الكتاب

  • حدوث العالم – أفضل الدين عمر بن علي بن غيلان، الحكومة في حجج المثبتين للماضي مبدأ زمانياً – الشيخ الرئيس ابن سينا١١ م.ب

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب مسألة حدوث العالم وكون الماضي ذا بداية زمنية ضمن سياق الفلسفة الإسلامية والكلام، من خلال نصّين رئيسين: رسالة «الحكومة في حجج المثبتين للماضي مبدأ زمانياً» لابن سينا، وردّ أفضل الدين عمر بن علي بن غيلان البلخي عليها في كتابه «حدوث العالم»، مع توثيق لمناظرات فخر الدين الرازي حول هذا الموضوع. يركّز مؤلف «حدوث العالم» على إبطال القول بقدم العالم ونفي إمكان تحقق لا متناهٍ بالفعل من الحوادث الماضية، ليخلُص إلى أن للعالم ابتداءً زمانياً يثبت به كونه مخلوقاً محتاجاً إلى علّة. ويجعل ابن غيلان إثبات حدوث العالم من أمهات أصول الدين، رابطاً بينه وبين إثبات الصانع وصفاته من حياة وقدرة وإرادة وعلم وبصر وسمع وكلام، وما يترتب على ذلك من بعثة الأنبياء(ع) وإثبات المعاد والحشر والجزاء. كما يعرض الكتاب خلفية ابن غيلان العلمية ومساره من الفقه والمنطق والرياضيات إلى نقد الفلسفة المشائية، خصوصاً آراء ابن سينا في المنطق والإلهيات، ويتضمّن إشارات إلى رسالته «التوطئة للتخطئة» ومشروعه في كشف «تمويهات» كتب ابن سينا. ويبرز العمل في مجمله حلقة مهمّة في تاريخ الصراع الفكري بين المتكلمين والفلاسفة، بعد كتاب «تهافت الفلاسفة» لحجة الإسلام الغزالي، من حيث شدّة الهجوم على النسق الفلسفي الأرسطي–الابن سيني ومحاولة تقويض دعائم القول بقدم العالم. ويتضمن الكتاب أيضاً دراسة حديثة بالفرنسية لابن غيلان بوصفه ناقداً بعد الغزالي لابن سينا، مع تحقيق لنصوصه ومقارنتها بالشواهد التاريخية والجدلية المعاصرة له، مما يجعله مرجعاً مركّباً يجمع بين النص التراثي والتحليل الفيلولوجي والفلسفي الحديث.

فهرس الكتاب ١٦ عنواناً

  1. فهرس مباحث كتاب حدوث العالم
  2. المقدّمة
  3. فى بيان أنّ هذه المسألة من امهات اصول الدّين
  4. القسم الأوّل
  5. فى الاحتجاج لإثبات حدوث العالم ومناقضة كلام ابن سينا
  6. الباب الأوّل فى ذكر حجّة لفّقها ابن سينا فى رسالته المذكورة فى اوّل هذا الكتاب١٤
  7. الفصل الأوّل فى مقدّمة لهذا الباب١٥
  8. الفصل الثّانى فى ذكر الحجّة التى ذكرها ابن سينا١٦
  9. الفصل الثّالث فى ذكر ما اعترض به على المقدّمة الاولى١٨
  10. الفصل الرابع فى ذكر ما اعترض به على المقدّمة الثّانية٢٠
  11. الفصل الخامس فى ذكر ما قال على المقدّمة الّتى هى أنّ الامور الماضية قد وجدت٢١
  12. الفصل السّادس فيما قال على المقدّمة الّتى هى أنّ كلّ ما وجد كلّ واحد منه فقد وجد كلّه٢١
  13. الفصل السّابع فى ذكر اعتراضاته على الحجج المذكورة على استحالة وجود امور لا نهاية لها٢٢
  14. الباب الثّانى فى الجواب عن كلّ واحد واحد من تلك الاعتراضات و فى استدراكات متوجّهة على اعتراضاته
  15. الفصل الاول فى الجواب عمّا اعترض به على المقدّمة الاولى و تصفّح كلامه فى ذلك الاعتراض٢٣
  16. الفصل الثّانى فى الجواب على ما اعترض به على قولنا: «انّ ما لا نهاية له لا يوجد»٢٧

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.