تحميل الكتاب
- تهذيب اللغة – ج01 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري٢١ م.ب
- تهذيب اللغة – ج02 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري١٨ م.ب
- تهذيب اللغة – ج03 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري١٨ م.ب
- تهذيب اللغة – ج04 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري٢٠ م.ب
- تهذيب اللغة – ج05 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري١٨ م.ب
- تهذيب اللغة – ج06 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري٢٣ م.ب
- تهذيب اللغة – ج07 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري٢٨ م.ب
- تهذيب اللغة – ج08 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري١٧ م.ب
- تهذيب اللغة – ج09 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري١٨ م.ب
- تهذيب اللغة – ج10 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري٢٨ م.ب
- تهذيب اللغة – ج11 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري١٩ م.ب
- تهذيب اللغة – ج12 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري١٨ م.ب
- تهذيب اللغة – ج13 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري١٥ م.ب
- تهذيب اللغة – ج14 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري١٨ م.ب
- تهذيب اللغة – ج15 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري٢٤ م.ب
- تهذيب اللغة – ج16 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري١٤ م.ب
- تهذيب اللغة – ج17 – أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري١٧ م.ب
عن الكتاب
الجزء الأول من كتاب «تهذيب اللغة» لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري يعدّ مقدّمة تأسيسية لمعرفة المؤلف وسياق وضع هذا المعجم اللغوي الكبير الذي يقع في سبعة عشر جزءاً. يتناول هذا الجزء سيرة الأزهري العلمية، من مولده بهراة ونشأته فيها، ووصف مكانتها العلمية والجغرافية، ثم رحلته إلى العراق والحجاز وما تعرض له من أسر على يد القرامطة وما أفاده من مخالطة الأعراب في البادية. ويعرض المؤلف أو الباحث في هذا الجزء لخلفية الأزهري الفقهية الشافعية وخصاله من الورع والعبادة، وصلته بألفاظ الإمام الشافعي، مما يكشف عن تداخل ثقافته اللغوية والفقهية. كما يُفصِّل في ذكر شيوخه في هراة وبغداد، مثل نفطويه وابن السراج والبغوي والنَّذْري الهروي وغيرهم، مع بيان طبيعة أخذه عنهم وموقفه النقدي من بعض أعلام عصره كابن دريد وابن قتيبة. ويقف الجزء الأول على الدافع إلى تأليف «تهذيب اللغة»، وكيف أسهمت تجربة الأَسْر والاحتكاك بلسان الأعراب في تولّد مشروعه اللغوي القائم على استقصاء ألفاظ العرب الفصحاء. ويُعرض فيه منهجه في الاستشهاد بكلام العرب، والتمييز بين الصحيح والملحون، وبيان الأئمة والكتب اللغوية التي اعتمد عليها. كما يتضمن هذا الجزء حديثاً عن منهجه في ترتيب مواد الكتاب وتحرير الروايات اللغوية ومقارنة النسخ والمصادر، مع الإشارة إلى قيمة «تهذيب اللغة» بين معاجم العربية ومخطوطاته ونسخته المعتمدة. وفي خاتمته تبدو معالم الجانب الفهرسي والمعجمي من العمل، عبر جداول وإحالات رقمية إلى المواد اللغوية والجذور التي يتناولها المؤلف في الأجزاء اللاحقة.





