تحميل الكتاب

  • شرح المكاسب المزجي – ج1 – للشيخ الأعظم الأنصاري ، السيد محمد علي الجزائري – المكاسب المحرمة٢٢ م.ب
  • شرح المكاسب المزجي – ج2 – للشيخ الأعظم الأنصاري ، السيد محمد علي الجزائري – المكاسب المحرمة٢٣ م.ب
  • شرح المكاسب المزجي – ج3 – للشيخ الأعظم الأنصاري ، السيد محمد علي الجزائري – المكاسب المحرمة٢١ م.ب
  • شرح المكاسب المزجي – ج4 – للشيخ الأعظم الأنصاري ، السيد محمد علي الجزائري – كتاب البيع٢٢ م.ب
  • شرح المكاسب المزجي – ج5 – للشيخ الأعظم الأنصاري ، السيد محمد علي الجزائري – كتاب البيع٢٣ م.ب
  • شرح المكاسب المزجي – ج6 – للشيخ الأعظم الأنصاري ، السيد محمد علي الجزائري – كتاب البيع٢٣ م.ب
  • شرح المكاسب المزجي – ج7 – للشيخ الأعظم الأنصاري ، السيد محمد علي الجزائري – كتاب البيع٢٠ م.ب

عن الكتاب

يتناول الجزء الأول من كتاب «شرح المكاسب المزجي» للسيد محمد علي الجزائري شرح القسم المتعلّق بـ«المكاسب المحرّمة» من كتاب «المكاسب» للشيخ الأعظم الأنصاري، ضمن مشروع يقع في سبعة أجزاء. يقدّم المؤلّف شرحاً مزجياً، يمزج فيه بين نص الشيخ الأنصاري وبيانه، مع عناية خاصة بضبط الاصطلاحات وبيان الألقاب العلمية والرموز المستعملة في الكتاب، والتعريف بالأعلام وكلماتهم في الفقه الإمامي. يفتتح الجزء بتمهيد يبيّن فيه المؤلّف منهجه وغايته التعليمية، ثم يعرّف بحياة الشيخ الأنصاري ومكانته العلمية والزهدية ونَسَبه، في سياق إبراز قيمة المتن المشروح. ويتضمّن هذا الجزء معالجة تفصيلية لأحكام المعاملات المحرّمة، كالبيع والإعانة على الإثم وبيع السلاح لأعداء الدين، مع تحليل لقاعدة الإعانة على الحرام ووجوب دفع المنكر وآثار ذلك الوضعية والتكليفية. كما يبحث في ضوابط المنفعة المعتبرة في المبيع، ويميز بين ما لا منفعة فيه عرفاً أو ما كانت منفعته نادرة أو خسيسة، وأثر ذلك في صحة المعاملة. وينتقل بعد ذلك إلى جملة من الأعمال المحرّمة في نفسها من حيث الكسب بها، كتدليس الماشطة، والتزيّن المحرّم، والتشبيب، وتصوير ذوات الأرواح، والتطفيف، والتنجيم، وحفظ كتب الضلال، مع استقصاء أدلتها الروائية والفقهية ومناقشة كلمات الفقهاء فيها. ويتسم هذا الجزء بكثرة التفريعات، وعرض الأقوال، وترجيح المختار معتمداً على النصوص الشرعية والمرتكزات الأصولية والفقهية المتداولة في الحوزة العلمية.

فهرس الكتاب ١٩٢ عنواناً

  1. الكُنى والألقاب و المصَدّر بـ «ابن» في المكاسب٣
  2. مقدّمة الشارح٧
  3. حياة الشيخ الاعظم الانصاري في سطور٩
  4. ولادته، و والداه، و نسبه٩
  5. رحلته العلميّة و أسفاره١٠
  6. رحلته داخل ايران١٠
  7. رجوع الشيخ إلى النجف الاشرف١١
  8. الشيخ في العراق١٢
  9. وفاة الشيخ١٢
  10. شرح المكاسب المزجي (المكاسب المحرّمة)١٣
  11. الأخبار الواردة على سبيل الضابطة للمكاسب١٥
  12. حديث تحف العقول١٦
  13. وجه الحلال من الولاية و وجه الحرام منها١٨
  14. تفسير التجارات و بيان الحلال و الحرام منه٢٣
  15. تفسير الإجارات و بيان الحلال و الحرام منها٢٨
  16. تفسير الصناعات و بيان الحلال و الحرام منها٣٣
  17. حديث الفقه الرضوي٣٩
  18. حديث دعائم الإسلام٤٠
  19. تقسيم المكاسب حسب الأحكام الخمسة٤١
  20. انواع الإكتساب المحرّم
  21. النوع الأول: الإكتساب بالأعيان النجسه٤٥
  22. فيه مسائل ثمان٤٧
  23. المسألة الاولى: حرمة المعاوضة على بول غير مأكول اللحم٤٧
  24. حكم بيع أبوال ما يؤكل لحمه عدا الإبل٤٨
  25. حكم بيع بول الإبل٥٥
  26. المسألة الثانية: حرمة بيع العذرة النجسة٥٨
  27. الجمع بين الروايات المانعة و المجوّزة٥٨
  28. الأظهر من وجه الجمع٦١
  29. فرع: الأقوى جواز بيع الأرواث الطاهرة٦٣
  30. المسألة الثالثة: المعاوضة على الدم النجس٦٦
  31. فرع: حكم المعاوضة على الدّم الطاهر٦٧
  32. المسألة الرابعة: حكم بيع المني٦٩
  33. حكم بيع عسيب الفحل٧٠
  34. المسألة الخامسة: حكم المعاوضة على الميتة٧١
  35. حكم بيع الميتة لو جاز الإنتفاع بأجزائها٧٣
  36. الجمع بين الروايات المانعة و المجوّزة٧٥
  37. جواز المعاوضة على لبن اليهودية المرضعة٨٠
  38. فرعان: الأول: حكم بيع الميتة منضمّةً إلى المذكّى٨٠
  39. هل يباع المختلط ممّن يستحلّ الميتة٨٢
  40. تجويز بعض الفقهاء البيع بقصد بيع المذكّى٨٣
  41. الفرع الثاني: جواز بيع الميتة من غير ذي النفس السائله٨٧
  42. المسألة السادسة: التكسّب بالكلب الهراش و الخنزير٨٨
  43. المسألة السابعة: التكسّب بالخمر و كلّ مسكر مائع٨٩
  44. المسألة الثامنة: المعاوضة على الأعيان المتنجّسة غير القابلة للطهارة٩٠
  45. حكم المعاوضة على المسوخ٩٣
  46. المستثنى من الأعيان النجسة٩٥
  47. مسائل اربع: الأولى: جواز بيع المملوك الكافر و المرتدّ٩٧
  48. المسألة الثانية: جواز المعاوضة على الكلب غير الهراش١٠٥
  49. أقسام الكلب غير الهراش١٠٦
  50. الأخبار المستفيضة الدالّة على جواز بيع كلب الصيد١٠٦
  51. حكم المعاوضة على كلب الماشية و الحائط = الزرع١١٠
  52. جواز بيع الكلام المعلّمة لنجاة الغريق و شمّ الموادّ و الموتى١١٥
  53. المسألة الثالثة: المعاوضة على العصير العنبي المغليّ١٢١
  54. عدم شمول نجس العين للعصير١٢٤
  55. حكم المعاوضة على المتنجّسات١٢٧
  56. المسألة الرابعة: المعاوضة على الدهن المتنجّس للإستصباح١٢٨
  57. الأخبار المستفيضة الدالّة على جواز البيع١٣٠
  58. مواضع الإشكال في جواز البيع١٣٣
  59. الأوّل: هل يشترط في صحّة البيع شرط الإستصباح أو قصده؟١٣٣
  60. يمكن الفرق بين أقسام الدهن المتنجّس١٣٥
  61. الثاني: هل يجب الإعلام بالنجاسة نفسيّاً أو شرطيّاً؟١٤٣
  62. الأخبار الدالّة على حرمة تغرير الجاهل بالحكم أو الموضوع١٤٥
  63. أقسام إلقاء الغير في الحرمة الواقعيّة١٤٧
  64. وجوب الإعلام بالحرمة في موارد ثلاثة١٥٢
  65. الثالث: هل يجب كون الإستصباح تحت السماء؟١٥٦
  66. الرابع: هل يجوز الإنتفاع بالدهن المتنجّس في غير الإستصباح١٦٠
  67. الأقوى جواز الإنتفاع إلّا ما خرج بالدليل و هو مقتضى الأصل١٦٤
  68. ردّ ما استدلّ به على حرمة الإنتفاع بالمتنجّس١٦٥
  69. حكم المتأخّرين بجواز الإنتفاع بالمتنجّس١٧٣
  70. رجوع كلمات القدماء إلى ما ذكره المتأخّرون١٧٨
  71. جواز البيع للإنتفاع بالمتنجّس غير الدهن١٧٩
  72. هل الأصل في النجس جواز الإنتفاع به في غير ما ثبتت الحرمة أو العكس؟١٨٨
  73. دلالة ظواهر الكتاب و السنّة على عدم الجواز١٨٩
  74. مقتضى التأمّل هو الجواز١٩٠
  75. ظاهر كلمات الأصحاب أنّ مقتضى الأصل جواز الإنتفاع بالنجس١٩٢
  76. حكم بعض الأساطين بجواز الإنتفاع بالنجس كالمتنجّس١٩٦
  77. نعم، بعض الإستعمالات لا تعد إنتفاعاً١٩٨
  78. المنفعة المحللة للنجس، قد تجعله مالاً عرفاً و قد لا تجعله٢٠٤
  79. ثبوت حق الإختصاص في الأعيان النجسة٢٠٥
  80. إشتراط قصد الإنتفاع بالنجس في الحيازة الموجبة لحق الإختصاص٢٠٨
  81. النوع الثاني:
  82. ما يحرم التكسب به لتحريم ما يقصد به٢١١
  83. القسم الأول: ما لا يقصد من وجوده إلا الحرام:٢١٣
  84. ١ – هياكل العبادة المبتدعة٢١٣
  85. الهيئة المشتركة بين هيكل العبادة و آلة أخرى لعمل محلل٢١٥
  86. تحقيق حول قصد المادة، في الهيكل المبتدعة٢١٨
  87. حكم الأصحاب بجواز معاوضة المادة٢٢١
  88. ٢ – حرمة المعاوضة على آلات القمار بأنواعه٢٢٢
  89. هل يجوز بيع المادة قبل تغيير الهيئة؟٢٢٣
  90. ٣ – حرمة المعاوضة على آلات اللهو٢٢٤
  91. ٤ – حرمة المعاوضة على أواني الذهب و الفضة٢٢٥
  92. الدراهم المعمولة لأجل غش الناس٢٢٦
  93. القسم الثاني: ما يقصد منه المتعاملان المنفعة المحرمة٢٢٩
  94. الوجوه المتصورة في قصد المنفعة المحرمة٢٢٩
  95. المسألة الأولى: بيع العنب على أن يعمل خمراً، و الخشب صنماً٢٣٠
  96. ما يدل على الحرمة و فساد المعاملة٢٣١
  97. حرمة معاوضة كل ذي منفعة محللة، على أن يصرف في الحرام٢٣٥
  98. المسألة الثانية: حرمة المعاوضة على الجارية المغنّية٢٣٧
  99. جواز المعاوضة على المغنّية لو لم تلاحظ الصفة أصلاً٢٣٨
  100. المسألة الثالثة: بيع العنب ممّن يعمله خمراً بقصد أن يعمله٢٤٠
  101. الجمع بين الأخبار المجوّزة والأخبار المانعة٢٤٢
  102. الإستدلال على الحرمة بعموم النهي عن التعاون على الإثم٢٤٥
  103. إعتبار القصد في مفهوم الإعانة٢٤٥
  104. إعتبار بعض المعاصرين، وقوع المعان عليه في الخارج، والتأمل فيه٢٤٦
  105. عدم اعتبار القصد عند الأكثر في صدق الإعانة على الإثم٢٤٨
  106. تحقيق في صدق الإعانة، إذا قصد الفاعل الإعانة على شرط الحرام٢٥٣
  107. بيان التفصيل بين أنواع شروط الحرام٢٥٦
  108. إعتبار قصد المعين لفعل الحرام في صدق الإعانة٢٥٩
  109. التفصيل في شروط الحرام بين ما ينحصر فائدته في الحرام وما لا ينحصر٢٦١
  110. الإستدلال على الحرمة في المسألة بوجوب دفع المنكر٢٦٣
  111. الوجوه المتصوّرة في فعل ما هو شرط للحرام الصادر من الغير٢٦٥
  112. نظر الشارح في بيع العنب مع العلم بأنّ المشتري يعمله خمراً٢٦٨
  113. أقسام ما هو شرط لصدور الحرام من الغير٢٧١
  114. هل يحكم بفساد البيع وضعاً في كلّ مورد حكم فيه بالحرمة؟٢٧٣
  115. القسم الثالث: ما يحرم لتحريم ما يقصد منه شأناً٢٧٦
  116. بيع السلاح من أعداء الدين٢٧٦
  117. حكم بيع ما يكنّ كالمجنّ والدّرع والمغفر٢٨٢
  118. هل يتعدّى الحكم بالحرمة إلى بيع السلاح من أعداء الدين؟٤٨٣
  119. النوع الثالث:
  120. ما يحرم الإكتساب به لكون المبيع مما لا منفعة فيه٢٨٧
  121. التحريم في هذا النوع، وضعي٢٨٩
  122. المستفاد من الفتاوى و النصوص، عدم اعتناء الشارع بالمنافع النادرة٢٩٠
  123. بيع ما يشتمل على منفعة مقصودة للعقلاء٢٩٣
  124. بيع السباع؛ بناءً على وقوع التذكية عليها٢٩٩
  125. عدم المنفعة المعتدبه، يُستند تارة إلى خِسّة الشيء، و أخرى إلى قلّته٣٠٠
  126. النوع الرابع:
  127. ما يحرم الإكتساب به لكونه عملاً محرماً في نفسه٣٠٣
  128. المسألة الأولى: تدليس الماشطة، المرأة التي يراد تزويجها٣٠٦
  129. هل يُعدّ وَشم الخدود، و وصل الشعر بشعر الغير من التدليس؟٣٠٨
  130. الجمع بين الأخبار الواردة في وصل الشعر٣١٣
  131. حكم وشم الأطفال٣١٥
  132. المعيار في حصول التدليس٣١٦
  133. حكم كسب الماشطة مع شرط الأجرة المعيّنة٣١٧
  134. المسألة الثانية: تزيين الرجل بما يختص بالنساء و بالعكس٣٢١
  135. ما هو الدليل على حكم التزيين؟٣٢٢
  136. حكم الخنثى في تزيين كلّ ما يختص بالرجل و المرأة٣٢٥
  137. المسألة الثالثة: التشبيب بالمرأة المعروفة المؤمنة المحترمة و معنى «التشبيب»٣٢٦
  138. ما يمكن أن يستدل به على الحرمة٣٢٧
  139. التشبيب بالمرأة المخطوبة قبل العقد٣٣١
  140. التشبيب بالحليلة٣٣٢
  141. جواز التشبيب بالمرأة المبهمة٣٣٢
  142. التشبيب بالمعروفة عند القائل دون السامع٣٣٢
  143. التشبيب بنساء أهل الخلاف و أهل الذمة٣٣٣
  144. التشبيب بالغلام حرام قطعاً٣٣٤
  145. المسألة الرابعة: تصوير ذوات الأرواح٣٣٦
  146. الأخبار الدالة على حرمة مجرّد النقش٣٣٧
  147. تأييد الحكم باستظهار أنَّ الحكمة في التحريم هو التشبه بالخالق٣٤٠
  148. إختصاص الحكم بذوات الأرواح٣٤١
  149. تصوير ما هو مصنوع للعباد٣٤٢
  150. المرجع في صدق الصورة هو العرف٣٤٧
  151. تصوير بعض أجزاء الحيوان٣٤٧
  152. حكم إقتناء ما حرّم عمله من الصُّوَر٣٤٩
  153. المناقشة في ما استُدل به لحرمة الإقتناء٣٥٤
  154. معارضة روايات حرمة الإقتناء مع روايات الجواز٣٥٧
  155. مختار الشيخ الأنصاري قدس سره٣٦٠
  156. المسألة الخامسة: التطفيف حرام٣٦٢
  157. إلحاق البخس في العدّ و الزرع بالتطفيف حكماً٣٦٣
  158. حكم لو وازن الربوي بجنسه فطفّف في أحدهما «هنا وجوه ثلاثة»٣٦٣
  159. المسألة السادسة: التنجيم، و تعريفه، و الكلام في مقامات٣٦٤
  160. الأوّل: جواز الإخبار عن الأوضاع الفلكيّة المبتنية على سير الكواكب٣٦٥
  161. الثاني: جواز الإخبار ظنّاً بحدوث الأحكام عند الأوضاع الفلكيّة٣٦٨
  162. الثالث: الإخبار عن الأحكام مستنداً إلى تأثير أوضاع الكواكب٣٧١
  163. ظاهر الفتاوى و النصوص: الحرمة٣٧١
  164. النظر في النجوم لمجرد التقول أو التحذر بالصدقة٣٧٦
  165. الإخبار بالحوادث مستنداً إلى النجوم مع الإعتقاد بأن الله يمحو ما يشاء و يثبت٣٧٧
  166. الإخبار بالحوادث بطريق جريان العادة، لا على نحو الإقتضاء٣٧٨
  167. الرابع: إعتقاد ربط الحركات الفلكية بالكائنات الأرضية، و الوجوه المتصورة فيه٣٨٠
  168. ١ – ظاهر كثير من العبارات، كفر الإعتقاد في التأثير بحيث يمتنع التخلف٣٨٠
  169. أقوال العلماء في كفر معتقد ربط الحوادث السفلية بالكواكب٣٨١
  170. معنى كون تصديق المنجم كفراً٣٨٦
  171. ما يلزم منه تكفير المنجم٣٨٧
  172. عدم كفر بعض الأقسام من اعتقاد ربط الحوادث بالكواكب٣٨٩
  173. ٢ – إعتقاد كون الكواكب هي المؤثرة، و أن الله سبحانه هو المؤثر الأعظم٣٩٣
  174. كلمات الفقهاء في ذلك٣٩٤
  175. ٣ – إعتقاد إستناد الأفعال إلى الكواكب كاستناد الإحراق إلى النار٤٠٢
  176. ظاهر كلمات كثير كون هذا الإعتقاد كفراً، مع الإشكال في ذلك٤٠٢
  177. ٤ – إعتقاد ربط الحوادث بالفلكيات من قبيل ربط الكاشف بالمكشوف٤٠٨
  178. عدم كون هذا الإعتقاد كفراً، و نقل كلمات الأصحاب٤٠٨
  179. الأخبار الدالة على ثبوت الدلالة و العلامة للنجوم في الجملة٤١٤
  180. الأخبار الدالة على كثرة الخطأ و الغلط في حساب المنجمين٤٢٤
  181. مختار الشيخ الأنصاري قدس سره٤٢٨
  182. المسألة السابعة: حفظ كتب الضلال، و أدلّة حرمة ذلك٤٣١
  183. جواز الحفظ إذا لم يترتّب على إبقائها مفسدة٤٣٣
  184. ما هو المراد من الضلال؟ ما يكون باطلاً في نفسه، أو مضلاً؟٤٣٥
  185. حكم بعض كتب العرفاء و الحكماء المشتملة على ظواهر منكرة؟٤٣٦
  186. حكم الكتب السماوية المحرّفة، أو الباطلة غير الموجبة للضلال؟٤٣٧
  187. حكم تصانيف المخالفين …؟٤٤١
  188. إستثناء ما كان للنقض و الإحتجاج على أهلها٤٤٢
  189. حكم ما لو كان بعض الكتاب موجباً للضلال٤٤٣
  190. المراد بالحفظ أعمّ من ظهر القلب و النسخ و المذاكرة٤٤٤
  191. المصادر و المآخذ و الكتب المعتمد عليها في الشرح٤٤٧
  192. فهرس المواضيع٤٥١

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.