تحميل الكتاب
عن الكتاب
يقدّم هذا الكتاب معالجة فكرية عقدية لمفهوم العقل في المنظور الإسلامي، مع تركيز خاص على التوحيد بوصفه جوهر الدين وروح الشخصية الإسلامية. يدور محتواه حول بيان مراتب التوحيد، ونقد الانحرافات الفكرية التي أصابت فكر التوحيد عبر الفلسفة والمنطق وعلم الكلام، والسعي إلى إعادة هذا الفكر إلى صفائه القرآني والفطري. يناقش المؤلف العلاقة بين العقل والنفس والدماغ، وموقع الإنسان في الكون، ومسؤوليته الأخلاقية والمعرفية، مبيّناً أن العقل أمانة إلهية ومسؤولية يُحاسَب عليها الإنسان. كما يتعرض الكتاب لموقع القرآن في بناء العقل الإسلامي، فيبرز انسجامه مع الحقائق الكونية والعلمية، ويؤكد أنه كتاب هداية يفتح آفاق التفكير لا يقيّده. ويتضمن أيضاً نقداً لتيارات اللادين والحضارة المادية المعاصرة، وتحليلاً لمسار التاريخ السياسي العالمي في ضوء السنن الإلهية والنص القرآني، ولا سيما ما يتصل بقضايا الاستكبار والإفساد الإسرائيلي وأشراط الساعة. ويولي المؤلف عناية خاصة بدور العلماء ورجال الدين، فيميّز بين العالم الأصيل الذي ربّاه فكر التوحيد، وبين مظاهر التديّن الشكلي التي تفرغ العلم الديني من مضمونه الرسالي والجهادي. وفي المحصلة يظهر الكتاب كمحاولة لإعادة بناء "العقل الإسلامي" المتوازن، الجامع بين صفاء التوحيد وعمق المسؤولية الأخلاقية، وبين النظر في الكتابين: القرآن والكون، ضمن رؤية توحيدية شاملة.
فهرس الكتاب ١١٧ عنواناً
- بين يدي كتاب «العقل الإسلامي» بقلم الدكتور علي مقلد٧
- مقدمة المؤلف١٣
- ١
- وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا.. لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ١٥
- ودمّر الله الاتحاد السوفياتي٢٣
- وحقق الله وعيده فأسقط أحد الطاغوتين٢٦
- لماذا أسقط الله الاتحاد السوفياتي؟٢٦
- ٢
- وثنية حديثة٣٥
- الحب الأقدس٤٠
- كيف يُحِبُّ الله٤١
- ٣
- الرحمة هي الغاية من خلق الإنسان٤٥
- وهو اختار نهايته٥١
- من المهيمن على الكون وعالم أسراره؟٥٣
- لماذا يُذِلُّ الإنسانُ نَفْسَه بالمعصية؟٥٤
- الناس مَرُّوا بتجربة المعصية قبل هذه الحياة الدنيا٥٤
- ٤
- أين كانت جنة آدم.. الأرض الدنيا ليست هذه الكرة وحدها٥٧
- الأرض من المجرة؟ أم المجرة من الأرض؟٦٠
- آدم أبو البشر.. والبشر أسمهم آدم٦٢
- وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ.. (أي المجموع الإنساني)٦٥
- مؤمنون وكفار قبل الدنيا . . أهبطوا إليها جميعاً٦٧
- بحث يدحض النظرية العقلية في الفلسفة الإسلامية
- ٦
- الدماغ بين علم العقل وعلم النفس٨٥
- الخلايا العصبية أو مفاعل النشاط البشري٨٧
- الإدراك بين النوع والدرجة٨٩
- هل وزن الدماغ عند الإنسان دليل على سلامة تفكيره؟٩٠
- الإنسان ليس أفضل خلق الله٩٢
- أدمغتهم كبيرة ولكنهم مجرمون٩٣
- الدماغ يزيد وينقص – بشر تحوّلوا إلى قرود٩٤
- العبرة في كيفية استعمال الدماغ١٠٠
- بين العقل والنفس والدماغ١٠٢
- العلاقات الوظيفية بين العقل والنفس والدماغ١٠٥
- للعقل تفتح أبواب الملكوت١٠٧
- كلمة في العقل في القلب١١٠
- الإدراك نسبي في مراتب الخلق . . . والعقل هو الأقدس١١٢
- ذات الإنسان ثلاثية الماهية١١٦
- «وإذا النفوسُ زُوِّجَتْ»١١٨
- ٧
- حقيقةُ الإنسان هي نفسُه . . والبدنُ عنصر ثانوي١٢١
- نفسا البدن والجهاز العصبي : تعاقبان وتعافيان١٢٤
- هل العلاج مشروع؟١٢٥
- تَلَفُ البدن يحرر الأنفس الثلاث١٢٦
- قانون الهلاك والإهلاك١٢٦
- ٨
- إستعداداً ليوم القيامة : العقل أمانة نحاسب عليها١٣١
- بين تهجّد الليل وصناعة القنبلة١٣٤
- نهاية الرحلة . . . فرح أعظم، أو وجع أعظم . . في الأبدية١٣٧
- فما هو دين الله سبحانه؟١٣٨
- الرسل أم الفلاسفة؟١٣٩
- اتخاذ القرارا١٤٠
- التيارات اللادينية١٤١
- كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ١٤٢
- التضحية في سبيل شرف الغاية١٤٣
- رياضة محبة وجهاد أكبر١٤٣
- ٩ بين يَدَيْ القيامتين
- رسالة إلى قادة الشرق والغرب ومن بينها١٥٧
- من أين القرآن؟ وقفة قصيرة مع الكمبيوتر
- هل في القرآن أسرار حسابية؟١٦٥
- الأحرف النورانية (شيفرة) . . الأحرف النورانية من الأسرار المطلسمة بسببها وبغيره اتهم رسول الله (ص) لا عرافة ولا كهانة
- فداء عبدالله والد رسول الله (ص)١٦٦
- تقدُّم بلا غاية١٧٢
- أمم تتحوَّل إلى قراصنة . . ودين التوحيد ممنوع١٧٣
- إنَّ التوحيد في خطر١٧٥
- اللاأخلاقية شعار حضاري مُعلَن١٧٥
- ١٠ بين القرآن و(الكتاب المقدس)١٨١
- العقل أم النفس الأمَّارة؟ العقل يدرك الكمال ويتكامل بخالقه١٨٣
- أعرابُ العُلوم . . يُتَّهَمُ؟!١٨٥
- النفس اللادينية سجينة١٩٠
- ١١ القرآن بين العقل والكون١٩٥
- القرآن تبيان لكل شيء٢٠٠
- علم النفس الحديث شوَّه الحقائق٢٠٢
- من وجوه العظمة في القرآن: ضبط الحقائق العلمية٢٠٤
- قَيِّدُوا العِلْم بالكتاب٢٠٥
- القرآن لا يخطىء وإنما قد يخطىء المفسِّرون٢٠٥
- الإسلام سلَّط الضوء على الأفلاك وما يرى إلا الصدِّيقون٢٠٧
- ١٢ كتابان في كتاب الله: القرآن والفلك٢١١
- نموذج عن الفلك في العقل الإسلامي٢١٣
- أول الغيث مع كوبرنيكوس٢١٤
- القرآن يخبر عن حركة الشمس قبل أن يعرف ذلك بشر٢١٦
- العلم المعاصر ما زال في رقعة تحت سماء من سبع سماوات٢٢٠
- الشمس ليست مركزاً للكون٢٢٠
- علم الفلك في القرآن يفتح العقل على مصراعيه٢٢٢
- من هنا . . . أن القرآن لا يمكن أن يكون من عند غير الله٢٢٥
- كتابان لله يفسر بعضهما بعضاً٢٢٦
- مهمة العلم٢٢٧
- ١٣
- نحن وحضارة العام ألفين . . إلى أين؟!٢٢٩
- وجهان للحضارة: جميل وقبيح٢٣١
- القيامة الأولى أو الصغرى٢٣٩
- من هم أنصار الله: اليهود المفسدون، أم العرب (الأميون) والأمة المسلمة؟٢٤١
- المعنى القرآني للفظتي: أمي وأميين٢٤٢
- التوحيد . . وأنبياء وأولياء . . والمهدي المنتظر . . والله أكبر٢٤٧
- لا تدعوا مع الله أحداً٢٤٩
- الله صاحب العصر والزمان٢٥١
- إذا دعي الله وحده كفروا٢٥٣
- ١٤
- الإسرائيليون: إفسادهم الثاني وعلوهم الكبير٢٥٩
- ١٥
- الحرب الثالثة . . والفتح المبين٢٧١
- حقائق قرآنية تقرر مصير الإسرائيليين ومصير العرب٢٧٣
- السقوط الكبير بعد العلو الكبير٢٨٤
- غرق الدولة العربية في المحيط العربي – الإسلامي٢٩٦
- ١٦
- القرن العشرون الميلادي في مواجهة أشراط الساعة٣٠٧
- الغيوم الحرارية (علمياً) هي الكسف (قرآنياً)٣١١
- الانشقاق ماثل في السماء٣١٥
- تكوير الشمس وانكدار النجوم سرطان ماثلان في الفلك٣١٩
- ١٧
- لا إسلام بدون توحيد٣٣٥
- العلم فرصة تعبدية٣٣٧
- الميزان الجريح . . بين العنصرية والمجاعة٣٣٨
- الجنون . . أو الجهاد في سبيل الله٣٤٠
- لماذا تصدع المجمع الإسلامي؟٣٤١
- المطلوب توازن الشخصية الإسلامية٣٤٢
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




