تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بيان الأسس العامة للشريعة الإسلامية وضرورتها في تنظيم حياة الإنسان الفردية والاجتماعية، مع إبراز تميّز التشريع الإلهي عن القوانين الوضعية من حيث المنشأ والغاية والقدرة على تهذيب النفس وضبط النزعات البشرية. يركّز المؤلف على توضيح مفهوم التشريع ونشوء الشرائع الوضعية، ثم يبين وجه الحاجة إلى التشريع السماوي المرتبط بالعقيدة والإيمان والرقابة الإلهية. ويعرض الكتاب مدخلاً منظماً إلى مباحث أحكام الشريعة من حيث تعريف الحكم وأقسامه وعناصره وشروط التكاليف، في مزاوجة بين البحث العقلي والنقلي. كما يعالج مصادر الشريعة الإسلامية وفق رؤية فقهاء الإمامية، فيتناول الكتاب العزيز والسنة والإجماع والعقل، مع بيان ضوابط حجيتها ومناهج التعامل مع الأخبار وعلوم الدراية والرجال. ويتعرض أيضاً للأدلة الفقهية العملية كالاستصحاب والبراءة والاحتياط والتخيير، بوصفها أدوات للاجتهاد في موارد الشك. ويخصّص المؤلف مساحة لبحث خصائص الشريعة الإسلامية ومميزاتها ومقاصدها وأهدافها العامة وتماميتها وخلودها وشمولها لكل جوانب الحياة. ويُعنى الكتاب بالرد على بعض الشبهات المعاصرة المثارة حول الشريعة، وباستشراف مستقبلها في ظل التحديات الفكرية الحديثة، موجهاً خطابه بصورة خاصة إلى طلبة الفقه والقانون والدراسات الحوزوية في مرحلة المقدمات.










