تحميل الكتاب

  • السيرة العملية للنبي المصطفى (ص) – ج1 – السيرة الأخلاقية – قسم الدراسات الحديثية٢٣ م.ب
  • السيرة العملية للنبي المصطفى (ص) – ج2 – السيرة الثقافية والعبادية – قسم الدراسات الحديثية٢٠ م.ب

عن الكتاب

هذا الكتاب يتناول السيرة العملية للنبيّ المصطفى (ص) بمنهج حديثي تحليلي يركّز على أفعاله وسلوكه اليومي بوصفه القدوة والأسوة للمؤمنين. يبرز المؤلِّفون الأساس القرآني والنبوي لفكرة الاقتداء بالأنبياء، مع تأكيد خاص على خصوصية سيرة النبيّ محمّد (ص) وكونها وحيًا مُقَرًّا من الله تعالى، يمكن للبشر محاكاتها في مختلف شؤون حياتهم. ينتمي الكتاب إلى حقل الدراسات الحديثية والسيرية، ويستند إلى النصوص القرآنية والروائية وكلمات أمير المؤمنين (ع) لتأصيل حجّية السيرة العملية وفضل سنن الأنبياء عموماً وسنّة النبيّ (ص) خصوصاً. يركّز المجلّد الأوّل على "السيرة الأخلاقية" من خلال تتبّع ملامح شخصيته (ص) الذاتية في الصدق والتواضع والزهد والشجاعة وضبط الغضب والحياء وتنظيم شؤون حياته، بما في ذلك مظهره، ولباسه، ومسكَنه، وأسلوبه في الطعام والشراب والنظافة. ثم يعرض الكتاب جوانب "السيرة الاجتماعية" في حلمه، وعفوه، ووفائه، ورحمته، وخدمته للناس، واهتمامه بالفقراء والمرضى والضيوف، وحسن جواره، ومجالسته، ومزاحه المنضبط، وحرصه على النظام في المجتمع. كما يفرد قسماً لـ"السيرة العائلية" يبيّن طريقته (ص) في اختيار الزوجات والتعامل معهنّ، وعدالته في المبيت، ورعايته لعائلته، وعطفه على فاطمة (ع) وعليّ (ع) والحسنين (ع)، وتنظيمه لشؤون البيت، وعلاقته بالأقارب والمماليك. وبذلك يقدّم الكتاب صورة شاملة عن الأخلاق التطبيقية للنبيّ (ص) في ذاته ومجتمعه وبيته بوصفها نموذجاً عملياً لبناء الفرد والأسرة والمجتمع.

فهرس الكتاب ٨٢ عنواناً

  1. كلمة الناشر٥
  2. المقدّمة٧
  3. الفصل الأول: السيرة الذاتية
  4. الأول: كان ﷺ أصدق الناس قولًا وأبغضهم للكذب والكذبة١٩
  5. الثاني: هو المثل الأعلى في التواضع على مدى الأعصار٢٢
  6. الثالث: ما زهد كزهده زاهد من عباد الله٤٤
  7. الرابع: يعلو على مشيته الوقار والتواضع والنشاط٧٣
  8. الخامس: أطول الناس صمتًا وأنطقهم كلامًا٧٦
  9. السادس: غلب على جلوسه الاحتباء اتجاه القبلة٧٨
  10. السابع: ما فارقت الابتسامة محياه الشريف، وما فارقها ضاحكًا٧٩
  11. الثامن: أبعد الناس ظلمًا عند الغضب، وأن غضبه لله لا لنفسه، وحاله إذا غضب٨٤
  12. التاسع: تطبع الأحزان والهموم آثارها على وجهه الشريف٩٨
  13. العاشر: هو الأشجع في سوح الجهاد والملاذ عند اشتداد البأس٩٩
  14. الحادي عشر: كان يزداد حيوية ونشاطًا كأنه فتى يافعًا١٠٣
  15. الثاني عشر: ما بلغ أحد غيرته، فصار أغير الناس١٠٣
  16. الثالث عشر: له عزة نفس لا يرقى لشموخها شيء١٠٥
  17. الرابع عشر: غطى الحياء قسمات وجهه الشريف وجميع جوارحه١٠٨
  18. الخامس عشر: نأى بنفسه مفضلاً الخلوة عن كل ما يستخف بشخصيته١١٧
  19. السادس عشر: طُبعت شؤون حياته الشخصية على تنسيق منظم١١٨
  20. السابع عشر: إتخاذه الخواتيم، وسيرته في نقشها ولبسها ومعدنها١٢٢
  21. الثامن عشر: سيرته في لبس النعلين١٢٦
  22. التاسع عشر: ما اعتم به من عمائم، وهيئة لبسها١٢٧
  23. العشرون: سيرته في اختيار ما يرتديه من الثياب وما يعجبه منها ويحث عليها١٣١
  24. الحادي والعشرون: ما اختاره من القلانس في حضره وسفره١٣٨
  25. الثاني والعشرون: إكتفى من دنياه بدار تواضعت بناء وارتفاعاً وسعةً١٣٩
  26. الثالث والعشرون: مقتنياته من الدواب للركوب١٤١
  27. الرابع والعشرون: سيرته ﷺ في الأكل١٤٣
  28. الخامس والعشرون: سيرته في الشرب١٦٢
  29. السادس والعشرون: سيرته ﷺ في النظافة وحُسن المظهر١٦٨
  30. السابع والعشرون: لا شيء يستحق الذكر مما تركه بعد رحيله١٩٣
  31. الفصل الثاني: السيرة الاجتماعية
  32. الأول: قد تأدب بأدب الله، وتخلق بخلق القرآن١٩٥
  33. الثاني: أحلم الناس وأكظمهم للغيظ عند أصعب المواقف وأحرجها٢٠٤
  34. الثالث: عفا حتى أصبح العفو سجيةً من سجاياه٢١٥
  35. الرابع: آثر على نفسه مفضلاً البعيد على القريب٢٢٨
  36. الخامس: إنه أوفاهم للعهود وأحفظهم للمواثيق٢٣٠
  37. السادس: ما حاز لقب الأمين في قومه دونه ﷺ٢٤٠
  38. السابع: كان لا يبادر أحداً بالملامة، بل يغض الطرف عن الزلات٢٤٣
  39. الثامن: لا تأخذه ﷺ لومة لائم في تحمل الأعباء وأداء دوره الرسالي أمراً ونهياً وتحذيراً٢٤٦
  40. التاسع: طبع ﷺ على لين العريكة وحُسن الملاطفة٢٥٢
  41. العاشر: إنه ﷺ قلب إلهي وسع البشرية رحمة ورأفة ومداراة٢٥٥
  42. الحادي عشر: إنه ﷺ وجود مبارك لهداية البشرية إلى صالح الأعمال وأفضلها٢٧٩
  43. الثاني عشر: كان أسبق الساعين وأول المبادرين إلى قضاء حوائج العباد٢٩٠
  44. الثالث عشر: مواساته لأصحاب المصائب وبشارته لهم بالثواب الأخروي٣٠٦
  45. الرابع عشر: لم ينتابه خوف في طريق انتزاع حق المظلوم من الظالم٣١٥
  46. الخامس عشر: دعوته إلى طاعة وبر الوالدين وتفضيله الإقامة عندهما على الجهاد٣١٨
  47. السادس عشر: تعظيمه وتوقيره وتكريمه لأهل الفضل وكبار السن٣٢٤
  48. السابع عشر: حضور الآخرين في ذكره لفضائلهم، ودعاؤه لهم، وثناؤه الجميل على٣٢٨
  49. الثامن عشر: إنه ﷺ صدر رحب لاستقبال أقوال الغير، وإنه ما أنف من استشارتهم٣٤٣
  50. التاسع عشر: بقي ﷺ طوال عمره الشريف الكهف الحصين والملاذ الآمن للفقراء و٣٤٨
  51. العشرون: قد أفاض ﷺ على المولودين أبوة ومحبة وتصابيا ونصيحة، وعلى والديهما٣٧١
  52. الحادي والعشرون: دعا إلى حسن الجوار والصبر على أذى الجار، وكان أصبرهم على٣٩٥
  53. الثاني والعشرون: كان ﷺ قدوة للمقتدين في آداب المجالسة والجلوس٣٩٧
  54. الثالث والعشرون: فيه ﷺ دعابة تسر الحاضرين، ومزاحه لا يتعدى حدود الموازين٤٠٢
  55. الرابع والعشرون: كان ﷺ يبادر الجميع بالسلام والترحيب والتودد٤١١
  56. الخامس والعشرون: قد واظب ﷺ على عيادة المرضى، والدعاء لهم بالصحة، والشفاء٤٢٣
  57. السادس والعشرون: سيرته ﷺ في الضيافة وإكرام الضيف وآدابهما٤٣٥
  58. السابع والعشرون: إنه ﷺ نفس طيبة جبلت على الجود والكرم، والسخاء والعطاء٤٤١
  59. الثامن والعشرون: حرصه ﷺ على رعاية النظم في الحياة سيما صفوف المصلين٤٥٦
  60. التاسع والعشرون: قد شملت رحمته ورأفته الحيوان رفقا وإطعاما وذبحا٤٥٨
  61. الثلاثون: واصل وتواصل ﷺ مع الناس أحياء، وصلى عليهم أمواتا٤٥٩
  62. الفصل الثالث: السيرة العائلية
  63. الأول: تشكيله ﷺ للبيت العائلي واختياره للنساء٤٦١
  64. الثاني: زوجاته اللاتي اقترن بهن في حياته ومهورهن٤٦٢
  65. الثالث: نزوله ﷺ عند رغبة من أرادت الانفصال عنه، أوظهر منها ما يوجب ذلك٤٧٤
  66. الرابع: سيرته في ولائم التزويج٤٧٥
  67. الخامس: عدالته في تقسيم مبيته عند أزواجه، وآداب المقاربة والغُسل٤٧٦
  68. السادس: إقراعه ﷺ بين نسائه إذا أراد اصطحاب بعضهن للحرب لمداواة الجرحى٤٨٠
  69. السابع: قد نالت خديجة لوفائها وإخلاصها الحصة الأكبر من ذكره ﷺ وثنائه٤٨٣
  70. الثامن: هكذا كان ﷺ نِعم الزوج لأهله، موعظةً وتعليماً، عدالةً وطيباً، محبّة ومزاحاً٤٨٦
  71. التاسع: مُنادته ﷺ أهل بيته بالمبادرة إلى الصلاة٤٩٧
  72. العاشر: أَبَلَّ ﷺ بضعته فاطمة عليها السلام شآبيب رحمةٍ وعاطفةٍ أبويةٍ خالصةٍ فاضت موعظةً٤٩٩
  73. الحادي عشر: رعايته الأبوية الصادقة لعلي عليه السلام منذ سنين العمر الأولى٥٠٦
  74. الثاني عشر: أحاط ﷺ ولده إبراهيم والحسنين عليهم السلام حبّاً واهتماماً ورعاية لا مثيل لها٥٠٧
  75. الثالث عشر: ما أجراه من سُنن وآداب عند ولادة ولده ابراهيم وسبطيه الحسن و٥٢٣
  76. الرابع عشر: رقة لا حدود لها، وقلب يعتصر ألماً بفقدان الأعزّة من ذويه٥٢٧
  77. الخامس عشر: برّه ﷺ وتعظيمه وإحسانه لمن عاد إليه بنسب قرابة أو رضاع٥٢٩
  78. السادس عشر: ظلَّ وصولاً لأقاربه تفقّداً وذكراً وهداية، ومستجيباً للمشروع من طلباتهم٥٣٨
  79. السابع عشر: تحصينه ﷺ للبيت العائلي الفاطمي من مظاهر الدنيا وزخارفها٥٤٨
  80. الثامن عشر: إنه ﷺ ما فرض على بناته زواجاً ولا زوجاً، وكيفية تزويجه فاطمة عليها السلام٥٥٦
  81. التاسع عشر: كان ﷺ كأحدهم في أعمال المنزل وتنظيم شؤونه٥٥٧
  82. العشرون: عتقُه ﷺ وتزويجه لمن كان تحت يده من المماليك٥٥٨

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.