تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالدراسة الرجالية التحليلية شخصية علي بن أبي حمزة البطائني، بوصفه من أبرز الرواة الجدليين في الوسط الإمامي، حيث تداخل في شأنه التوثيق والتضعيف واشتد الخلاف حول اعتبار مروياته. يركز المؤلف على البعد الرجالي الصرف المرتبط بحال الرجل من حيث الوثاقة وعدمها، متجنباً الخوض المطوّل في الجوانب التاريخية والعقائدية المرتبطة بحياته إلا بمقدار ما يخدم الغرض الرجالي. يعرّف الكتاب بالبطائني من حيث طبقته وزمانه وارتباطه بالإمام الصادق (ع) والإمام الكاظم (ع)، مع الإشارة إلى كثرة وروده في الأسانيد وانتشار رواياته في الكتب الحديثية الأساسية عند الإمامية. ثم يعرض بصورة منهجية ما قيل في توثيقه من وجوه وأدلة، ويناقشها واحداً واحداً، مع عناية خاصة بأقوال المحدّث النوري وغيره من الأعلام. كما يتناول في مقام مقابل الأدلّة التي سيقت لإثبات ضعفه أو عدم اعتبار رواياته اعتماداً على نصوص كتب الرجال المتقدمة وما اشتملت عليه من طعون أو ملاحظات. ويُبرز المؤلف أهمية التمييز بين رواياته قبل الوقف وبعده، ومحاولة وضع ضابطة عملية للتعامل مع مروياته في مقام الاستنباط الفقهي. وينتهي الكتاب إلى نتيجة نهائية في حال البطائني الرجالي بعد استيعاب مجموع القرائن والنصوص، مقدَّمةً لطلبة البحث الخارج وأهل التدقيق في علم الرجال بوصفها محاولة لحسم واحدة من أعقد المسائل الرجالية المرتبطة بعصر الإمامين الصادق والكاظم (ع).
فهرس الكتاب ٤٧ عنواناً
- مقدمة٧
- إطلالة عامة على علي بن أبي حمزة البطائني٩
- الرجل قد روى عن جمع، منهم١٠
- إطلالة عامة على ترجمة البطائني في كتب الرجال المتقدمين١١
- ترجم له النجاشي في فهرست أسماء مصنفي الشيعة١١
- ترجم له الشيخ الطوسي (قدس) في فهرست كتب الشيعة وأصولهم١٢
- يقع الكلام في مقامين١٤
- المقام الأول: في الأدلة التي ذُكرت في مقام الاستدلال على وثاقة البطائني١٤
- المقام الثاني: في الأدلة التي ذُكرت في مقام الاستدلال على ضعف أو عدم اعتبار مروياته١٤
- الكلام في المقام الأول١٤
- الوجه الأول: ما استدل به جمع منهم المحدث النوري١٤
- وفي الحقيقة يمكن المناقشة في هذا الوجه من عدة جهات١٥
- الجهة الأولى١٥
- الجهة الثانية١٧
- الجهة الثالثة١٨
- الوجه الثاني: وهو الذي أشار إليه المحدث النوري١٨
- للمناقشة في هذا الوجه مجال واسع، وحاصله١٩
- الوجه الثالث: رواية مشايخ الثقات الذين ثبت أنهم لا يروون بل ولا يرسلون إلا عن ثقة،٢٠
- الوجه الرابع: ما أشار إليه المحدث النوري٢٩
- ولكن يرد على هذا الوجه٣٠
- الوجه الخامس: ما ذكره كذلك المحدث النوري٣٠
- لنا في المقام كلام حاصله٣١
- الوجه السادس: ما ذكره المحدث النوري٣١
- للمناقشة في هذا الوجه مجال واسع لأمور٣٢
- الأمر الأول٣٢
- الامر الثاني٣٣
- الوجه السابع: وهو الوجه الذي يتمحور حول كلمات ابن الغضائري٣٣
- وللمناقشة في هذا الوجه مجال واسع وحاصله:٣٣
- الوجه الثامن: وهو الذي أشار إليه المحدث النوري٣٥
- وللمناقشة في هذا الوجه مجال:٣٦
- الوجه التاسع: ما ذُكر من أنَّ للصدوق طريق صحيح إليه٣٨
- والجواب عن هذا الوجه تقدّم غير مرة وحاصله:٣٨
- الوجه العاشر: وقوع الرجل في ما يسمى بتفسير علي بن إبراهيم بن هاشم القمي٣٨
- وللمناقشة فيه مجال واسع بعدّة أمور:٣٩
- فالمتحصل من جميع ما تقدّم من الوجوه:٤١
- أما الكلام في المقام الثاني: في وجوه ضعف علي بن أبي حمزة البطائني٤١
- الوجه الأول: ما ورد في رجال الكشي٤١
- الوجه الثاني: كذلك ما ذكره الكشي في رجاله٤٦
- الوجه الثالث: ما ورد في رجال الكشي٤٧
- أبو داود المسترق، وهو سليمان بن سفيان:٤٨
- حمدان بن أحمد النهدي القلنسي٥٢
- الحديث عن الاضطراب ودلالته٥٦
- كتيبة بياع القصب٥٨
- الوجه الرابع: ما رواه الكشي في رجاله٥٩
- أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل٦٠
- طرح مائز واقعي يميز لنا روايات علي بن أبي حمزة قبل الوقف فيؤخذ بها ورواياته بعد الوقف فلا يؤخذ بها٦٨
- النتيجة النهائية في حال علي بن ابي حمزة البطائني٧٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




