تحميل الكتاب
عن الكتاب
يُعالج هذا الكتاب مسألة الحُسن والقُبح العقليَّين بوصفها من أعقد مباحث علم الأصول والكلام، مركزاً على نقد الموقف الأشعري والردّ عليه ردّاً برهانياً منظَّماً. ينتمي أثر الشيخ حسين نجف إلى الحقل الأصولي الكلامي، إذ يمزج بين أدوات المنطق والأصول وبين المناقشة العقدية لموقع العقل في إدراك القيم والأحكام. يتناول المؤلف بالدراسة معنى الحسن والقبح، وتعدّد دلالاتهما، ثم يحدّد محلّ النزاع مع الأشاعرة بدقّة، ليُبنى عليه البحث في جهة الحسن والقبح: أهي في ذات الأفعال أم في عوارضها واعتباراتها المختلفة. كما يبحث الكتاب سلطة العقل في الحكم بالحسن والقبح، وعلاقته بحكم الشرع، ومدى الملازمة بين الحكمين في مقام التشريع والتكليف. ويتوسّع في بحث استقلال العقل بوجوب شكر المنعم، وحكم أفعال العباد قبل ورود الشرع وبعده، وما يترتّب على ذلك من آثار في باب الثواب والعقاب والعدالة الإلهية. ويستند المؤلف والمحقق في عرض هذه المباحث إلى طيف واسع من مصادر الحديث والتفسير والرجال والأصول والكلام عند الإمامية وغيرهم، بما يجعل الكتاب نموذجاً لجدل علمي رصين مع المدرسة الأشعرية في واحدة من القضايا المحورية في الفكر الإسلامي.
فهرس الكتاب ١٥ عنواناً
- مقدمة المحقق٧
- مقدمة المؤلف٣٥
- الباب الأول : في معاني لفظي الحسن والقبح ، وما يتعلّق بذلك٣٧
- الباب الثاني : في خصوص المعنى الذي فيه النزاع من بين معانيهما ، وبيان ما يشتمل عليه كل منهما من الأحكام٥١
- الباب الثالث : في أن الحاكم بالحسن والقبح هل هو العقل أم الشرع؟٦٥
- الباب الرابع : في أن جهة الحسن والقبح هل هي نفس الأشياء في ذاتها ، أم غيرها من صفاتها اللازمة ، أو غيرها من الوجوه والاعتبارات أو غيرها من القول بعدم انحصار الأمر في واحد من هذه الأمور بعينه١١٩
- الباب الخامس : في الملازمة بين حكم العقل وحكم الشرع مطلقاً ، تحسيناً وتقبيحاً ، أو خطاباً وتكليفاً١٢٧
- الباب السادس : في استقلال العقل بإيجاب شكر المنعم١٧٧
- الباب السابع : في بيان حكم الأفعال قبل الشرع١٩٥
- الباب الثامن : في بيان حكمها بعده٢١٥
- الفهارس العامة٢٣٣
- فهرس الآيات الكريمة٢٣٥
- فهرس أطراف الأحاديث الشريفة٢٣٧
- فهرس مصادر التحقيق٢٤٠
- المحتوى٢٤٥
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.

