تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب تاريخ التشيع في العراق بوصفه ظاهرة دينية واجتماعية وسياسية مترابطة مع المرجعية الشيعية وعلاقاتها بإيران. يركّز المؤلف على نشوء التشيع وتطوره في البيئة العراقية، مع تتبّع العوامل القَبَلية والهجرات العربية ودور العتبات المقدسة في ترسيخ الهوية المذهبية للشيعة. كما يدرس البنية الديموغرافية والسياسية للشيعة في العراق، وتحولات حضورهم من العهد العثماني مروراً بالعهد الملكي وحتى العقود المتأخرة. ويولي الكتاب اهتماماً خاصاً لتنامي حضور الإيرانيين في العراق مطلع القرن العشرين، ومسائل التبعية، والحقوق القانونية، والصلات المذهبية والتعليمية عبر الحدود. ويحتل محور المرجعية مكانة مركزية، من خلال بحث تطور حوزتي النجف وكربلاء، وأدوار كبار المراجع وعلاقتهم بالدولة العثمانية والحكومات الإيرانية والعراقية المتعاقبة. كما يعالج الكتاب التحديات الحديثة التي واجهت المرجعية، مثل سياسات الأنظمة العراقية، وتسفير الإيرانيين، وتأسيس الحركات الإسلامية الشيعية، ومحاولات تسييس المرجعية أو «تعريبها». ويختم برصد دور مرجعية آية الله السيستاني في عراق ما بعد صدام، ولا سيما في ضبط النزاعات الطائفية وتوجيه الواقع السياسي الشيعي ضمن سياق إقليمي ودولي مضطرب.




