تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في علم الرجال الحديثي عند الشيعة الإمامية من خلال دراسة تحليليّة لكتاب «معرفة أخبار الرجال» المنسوب إلى محمد بن عمر الكشي، مع التركيز على ما اختاره الشيخ الطوسي من هذا الأصل وسماه «اختيار معرفة الرجال». يقدّم المؤلف أبحاثاً ألقاها في بحث الخارج في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف، فيحلّل القيمة العلمية لرجال الكشي بوصفه أقدم الأصول الرجالية الواصلة، وأثره في عملية الاستدلال الفقهي المعتمد على الكتاب والسنة المطهّرة للمعصومين (ع). يدور محتوى الكتاب حول بيان أهمية التوثيق الرجالي في تمييز الثقات من غيرهم، وشرح طبيعة عمل الشيخ الطوسي في انتقاء الروايات والرجال من أصل الكشي ووجوه خدمته للكتاب. كما يناقش المؤلف الأخطاء المحتملة في النص المنقول وأدوار المصنف والنسّاخ فيها، ويعرض جهات متعددة للبحث في نسبة كتاب «اختيار معرفة الرجال» إلى الشيخ الطوسي، بين من يمنع هذه النسبة ومن يثبتها. ويعرض الكتاب الوجوه النافية والوجوه المثبتة لهذه النسبة مع مناقشتها وترجيح ما يراه المؤلف أقرب إلى الاعتبار العلمي. وينتهي المؤلف إلى نتائج رجالية ومنهجية تمس مدى اعتماد الفقيه على هذا الكتاب في البحوث الاستدلالية، مع إرفاق فهارس للمصادر والمراجع تسهّل الإفادة من هذه الدراسة المتخصّصة.
فهرس الكتاب ١٣٨ عنواناً
- مقدمة٩
- ثمّ أنّه يقع الكلام في مقامات:١٢
- الكلام في المقام الأوّل:١٢
- في التعريف بالكشي وبيان طبقته وأساتذته وتلامذته:١٢
- أمّا الكشي نفسه فقد ترجم له النجاشي في فهرست أسماء مصنفي الشيعة بالقول:١٢
- بينما ترجم له الشيخ الطوسي (قدس سره) في موضعين:١٣
- الموضع الأوّل:١٣
- الموضع الثاني:١٤
- وأمّا الكلام في طبقته والمقطع الزماني الذي عاش فيه:١٥
- ولكن هناك جملة من القرائن تنفع في تحديد الفترة الزّمنية التي عاش فيها منها:١٥
- أولاً:١٥
- ثانياً:١٦
- ثالثاً:١٦
- فتحصّل مما تقدّم:١٧
- ولكن: مع ذلك فقد قيل في سنة وفاته وجوهٌ:١٧
- الوجه الأول:١٧
- الوجه الثاني:١٨
- الوجه الثالث:١٩
- وأمّا الحديث عن تلامذته ومن روى عنه فمنهم:٢٧
- وأمّا الكلام في المقام الثاني:٢٨
- أمّا الكلام في مقام تسمية الكتاب الأصل فقد ظهرت عدّة أقوال:٢٨
- القول الأول:٢٨
- أنّ الكتاب الأصلي الذي هو للكشي كان اسمه (معرفة الرجال)٢٨
- القول الثاني:٣٠
- أنّ اسم الكتاب "معرفة الناقلين"٣٠
- القول الثالث:٣٠
- أنّ اسم الكتاب "معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين"٣٠
- القول الرابع:٣٠
- أنّ اسم الكتاب "كتاب الكشي"٣٠
- والظاهر أنّ الأقرب هو القول الأول٣١
- ويعضده:٣١
- المقام الثالث:٣٣
- يقع الكلام في الحديث عن رجال الكشّي من عدّة جهات:٣٣
- الجهة الأولى:٣٣
- في الحديث عن المسيرة التاريخية للكتاب:٣٣
- والمهمّ في هذه المرحلة هي الإشارة إلى عدّة ملاحظات:٣٦
- الملاحظة الأولى:٣٦
- الملاحظة الثانية:٣٦
- الملاحظة الثالثة:٣٧
- وأجاب عن ذلك المحقّق التستري (قدس سره) في قاموس رجاله بالقول:٤٠
- وعلّق على ذلك المحقّق التستري (قدس سره) في قاموس الرّجال بالقول:٤١
- الجهة الثانية:٤٢
- الكلام في السّمات العامّة للكتاب:٤٢
- السّمة الأولى:٤٣
- السّمة الثانية:٤٦
- السّمة الثالثة:٤٦
- السّمة الرّابعة:٤٦
- السّمة الخامسة:٤٨
- السّمة السادسة:٤٨
- السّمة السابعة:٥٠
- السّمة الثامنة:٥٢
- السّمة التاسعة:٥٣
- السّمة العاشرةُ:٥٤
- الجهة الثالثة:٥٦
- وهو في الحديث عن أغلاط كتاب الكشي ومحاولة تبيين نوعها:٥٦
- قُسّمت هذه الأغلاط والأخطاء إلى ثلاثة أقسام:٥٦
- القسم الأول:٥٦
- الأخطاء الفنية٥٦
- القسم الثاني:٥٧
- الأخطاء اللفظية٥٧
- القسم الثالث:٥٨
- وهي الأخطاء المعنوية٥٨
- فقد ذُكرت في مقام تحليل الأغلاط ونوعيتها أقوال متعدّدة منها:٥٩
- القول الأول:٥٩
- ويمكن المناقشة في هذا القول بما حاصله:٦٠
- أنّ هذا الكلام مردودٌ نقضاً وحلاً:٦٠
- أمّا نقضاً:٦٠
- وأمّا حلاً:٦٠
- ويُضاف إلى ذلك:٦١
- نعم، يمكن أن يُقال:٦١
- القول الثاني:٦٢
- ولكن يردُ على ذلك الكلام:٦٢
- ويُضاف إلى ذلك:٦٣
- القول الثالث:٦٣
- والجواب عن ذلك واضح:٦٤
- والظاهر أنَّ تلك الأغلاط كانت عبارة عن مجموعة من أغلاط من المصنّف والنُّسّاخ، وذلك لعدّة أمور:٦٥
- الأمر الأول:٦٥
- الأمر الثاني:٦٥
- الأمر الثالث:٦٦
- الأمر الرّابع:٦٦
- الجهة الرابعة:٦٨
- ويقع في الحديث عن الشيخ الطوسي وكتاب رجال الكشي٦٨
- يقع الكلام في جهتين:٦٨
- الجهة الأولى:٦٨
- طبيعة ما قدّمه وعمله الشيخ الطوسي لكتاب رجال الكشي٦٨
- قدّم الشيخ الطوسي لرجال الكشي أعمال من جهات منها:٦٨
- أولاً:٦٨
- ثانياً:٧١
- ثالثاً:٧٢
- رابعاً:٧٢
- خامساً:٧٣
- وأمّا الكلام في الجهة الثانية : وهي مدى دلالة اختيار وانتخاب الشيخ الطوسي (قدس سره) لمقدار معين من رجال الكشي على تبنيه لذلك المقدار المنتخب والمختار واعتباره لديه٧٤
- ولكن يمكن المناقشة في هذا المدّعى من جهات:٧٥
- الجهة الأولى:٧٥
- الجهة الثانية:٧٥
- الجهة الثالثة:٧٥
- ويعضُد ذلك:٧٦
- وأمّا الكلام في المقام الرابع:٧٧
- فيقع في الحديث عن انتساب كتاب اختيار معرفة الرّجال للشيخ الطوسي (قدس سره) وعدمه٧٧
- فقد ذُكرت في المقام عِدّة وجوه:٧٧
- القسم الأول من هذه الوجوه:٧٧
- وهي الوجوه المانعة عن انتساب الكتاب للشيخ الطوسي (قدس سره) ومنها:٧٧
- الوجه الأول:٧٧
- والجواب عن ذلك:٧٨
- أولاً:٧٨
- ثانياً:٧٨
- ثالثاً:٧٩
- وبعبارة أخرى:٧٩
- الوجه الثاني:٨٠
- المورد الأول:٨٠
- المورد الثاني:٨١
- ويمكن الجواب عن هذين الموردين بما حاصله:٨١
- أولاً:٨١
- ثانياً:٨٢
- ثالثاً:٨٣
- رابعاً:٨٣
- خامساً:٨٤
- فالنتيجة:٨٤
- الوجه الثالث:٨٤
- والجواب عن هذا الوجه:٨٥
- وأمّا القسم الثاني:٨٥
- وهي الوجوه المثبتة لانتساب ما بأيدينا من كتاب اختيار معرفة الرّجال للشيخ الطوسي (قدس سره) فمنها:٨٥
- الوجه الأول:٨٥
- الوجه الثاني:٨٧
- الوجه الثالث:٨٨
- وهذا الوجه في نفسه جيد، ولكن مع ذلك قد يعترض عليه بالقول:٩٠
- ويمكن الإجابة عن هذا الاعتراض بالقول:٩٠
- أولاً:٩٠
- الخصوصية الأولى:٩١
- الخصوصية الثانية:٩٢
- ثانياً:٩٢
- ثالثاً:٩٢
- الوجه الرابع:٩٣
- الوجه الخامس:٩٤
- الوجه السادس:٩٤
- فالمختار في المقام:٩٥
- فهرس المصادر والمراجع:٩٧
- فهرس الموضوعات:١٠٧
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.










