تحميل الكتاب

  • مشايخ الكليني وتلامذته ، بحث رجالي – الشيخ عادل هاشم٤ م.ب

عن الكتاب

يدور هذا الكتاب في ميدان علم الرجال الشيعي، ويُعنى بدراسة مشايخ الشيخ الكليني وتلامذته ممن وردت أسماؤهم في أسانيد روايات كتاب الكافي وسائر طرق الكتب والمصنفات. يركّز المؤلف على إبراز مكانة هؤلاء الرواة في عصر ازدهر فيه الحديث وتنوّعت فيه مباحث الفقه والتفسير والعقيدة والأخلاق، مستفيداً من كثرة رحلات الكليني بين الأمصار وما نتج عنها من ثروة روائية. ويتناول الكتاب تراجم عدد كبير من المشايخ والتلامذة واحداً بعد آخر، مع تحليل تفصيلي لأحوالهم الرجالية من حيث الوثاقة والاعتبار في الرواية. كما يعتمد المؤلف بشكل واضح على نصوص كبار الرجاليين كالنجاشي والشيخ الطوسي وابن الغضائري والعلامة الحلي، فينقل أقوالهم ويناقشها ويستنبط منها النتائج. ويعتني البحث ببيان القرائن المختلفة التي تعين على توحيد بعض الأسماء أو ترجيح اتحادهـا، أو التمييز بين المشترك منها عند الاشتباه. ويقدّم المؤلف في مواضع متعددة خلاصات ونتائج رجالية، مع تعليقات توضيحية تكشف منهجه في الترجيح بين الأقوال وتقويم الروايات. وبذلك يشكّل الكتاب دراسة متخصّصة تسهم في تعميق الفهم بالسند والراوي عند دارسي الحديث الإمامي وطلّاب البحث الخارج.

فهرس الكتاب ٣٥٦ عنواناً

  1. فهرس الموضوعات
  2. يقع في الحديث عن مشايخ الكليني وتلامذته:٩
  3. أما مشايخ الكليني فهم:٩
  4. الاول:٩
  5. الثاني: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن خالد البرقي:١٠
  6. الثالث: أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني:١٠
  7. الرابع: أحمد بن محمد العاصمي:١١
  8. وترجم له النجاشي في فهرست أسماء مصنفي الشيعة بالقول:١٢
  9. الخامس: أحمد بن مهران:١٢
  10. ومن جانب آخر:١٤
  11. فالنتيجة: أن أحمد بن مهران لم يثبت له توثيق في الحديث١٤
  12. السادس: إسحاق بن يعقوب الكليني:١٤
  13. فقال إسحاق بن يعقوب:١٥
  14. وتقريب الاستدلال١٥
  15. مضافاً إلى١٥
  16. ويمكن المناقشة في هذا التقريب من وجوه:١٦
  17. الوجه الاول:١٦
  18. الوجه الثاني:١٦
  19. الوجه الثالث:١٦
  20. الوجه الرابع:١٦
  21. فالنتيجة:١٧
  22. أنّ اسحاق بن يعقوب مهملٌ في كتب الرّجال، لم يثبت له توثيق في الحديث، بل هو ليس من مشايخ الكليني المبحوث عنهم في كتاب الكافي١٧
  23. السّابع: إسماعيل بن عبد الله القرشي:١٧
  24. ويعضُد ذلك:١٨
  25. فالنتيجة: أنَّ اسماعيل بن عبد الله القرشي ليس من مشايخ الكليني١٨
  26. الثّامن: حبيب بن الحسن:١٨
  27. وأمّا الكلام في حال الرّجل من جهة الوثاقة:١٩
  28. ولكن هذا الكلام لا يمكن المساعدة عليه:١٩
  29. فالنتيجة:٢٠
  30. أنّه لم يقم وجهٌ معتبرٌ ولا دليل ولا قرينه تورث الاطمئنان بوثاقة حبيب بن الحسن وإن اشترك مع غير واحدٍ٢٠
  31. التّاسع: الحسن بن خفيف:٢٠
  32. ونقل الرّواية السّيد هاشم البحراني في مدينة المعاجز بصورةٍ أخرى بعض الشّيء ونصّ ما نقله:٢٠
  33. ولكن هناك جملةٌ من الأمور تمنع من الأخذ بهذه الرّواية منها:٢١
  34. الامر الاول:٢١
  35. الامر الثاني:٢٢
  36. الامر الثالث:٢٢
  37. أنه قد ورد في أصل الكافي وفي كل النسخ التي قوبلت به في طبعة دار الحديث وعددها ما يقارب السبعين نسخة -أن الوارد "مدينة الرسول (صلى الله عليه)"، وهذا التعبير غير متعارف في المكاتبات والمصنفات، وأن المصنف يعبر بذلك عن النبي الأكرم (صلى الله عليه)، ولكن في المطبوع من النسخ السابقة ورد (صلى الله عليه)٢٢
  38. الامر الرابع:٢٢
  39. الامر الخامس:٢٢
  40. الامر السادس:٢٣
  41. العاشر: الحسن بن علي العلوي:٢٣
  42. وكذلك يقال له الحسن بن علي الدينوري العلوي:٢٣
  43. ومع ذلك فقد استفاد البعض وثاقته في الحديث من عدة قرائن:٢٣
  44. أولاً:٢٣
  45. ثانياً:٢٣
  46. ثالثاً:٢٤
  47. رابعاً:٢٤
  48. خامساً:٢٤
  49. سادساً:٢٤
  50. وفي الجميع نظر:٢٤
  51. وأما الثالث:٢٤
  52. وأما الرابع:٢٤
  53. وأمّا الخامس:٢٥
  54. وأمّا السادس:٢٥
  55. الحادي عشر: الحسن بن علي الهاشمي:٢٥
  56. ولكن فيما تقدّم نظرٌ بل مناقشةٌ واضحةٌ:٢٦
  57. أمّا أولاً: فلا وضوح -فضلاً عن الشهرة- لوثاقة الرّجل عند الطائفة الحقّة، بل مجهولية حاله واضحةٌ عند الأعلام فراجع٢٦
  58. ثانياً: أنّ الترجمة لشخص -سواء عند العامّة أو الخاصّة- لا تساوق الوثاقة بوجه، فإنّ التضعيف أيضاً ترجمةٌ للرّاوي٢٦
  59. فالنتيجة:٢٧
  60. الثّاني عشر: الحسن بن الفضل بن زيد اليماني:٢٧
  61. الثّالث عشر: الحسين بن أحمد:٣٠
  62. اللهمّ عرّفني نفسك فإنّك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرفك، اللهمّ عرّفني نبيّك فإنّك إن لم تعرّفني نبيّك لم أعرفه٣٠
  63. أولاً:٣٢
  64. ثانياً:٣٢
  65. ثالثاً:٣٢
  66. ما ورد في تفسير القمّي٣٢
  67. رابعاً:٣٢
  68. خامساً:٣٣
  69. سادساً:٣٣
  70. ويمكن الاستدلال لمقبولية رواياته بوجوه:٣٣
  71. الوجه الأول:٣٣
  72. والجواب عن ذلك:٣٤
  73. الوجه الثاني:٣٤
  74. والجواب عن ذلك واضح:٣٤
  75. فإن هذا الكلام إنما يتم في حال ما إذا علمنا أن الكليني والطوسي ممن لا يروي إلا عن ثقة، ولكن الواقع أن الأمر ليس كذلك، فإنه قد ثبت هذا المعنى لبعض الأعلام من الرواة كابن أبي عمير وأضرابه دون الكليني والطوسي (رحمهما الله)٣٤
  76. فالنتيجة: أنّه لم يثبت توثيق للحسين بن أحمد٣٥
  77. الرابع عشر: الحسين بن الحسن الحسيني الأسود الهاشمي العلوي الرازي٣٥
  78. أولاً:٣٥
  79. ثانياً:٣٥
  80. ثالثاً:٣٦
  81. وذلك لقرينتين:٣٦
  82. الأولى: لرواية ابراهيم بن اسحاق الأحمري في هذا المورد والمورد السابق وغيرها٣٦
  83. الثانية:٣٦
  84. الخامس عشر: الحسين بن محمد بن عامر أبو عبد الله الأشعري:٣٧
  85. اولاً:٣٧
  86. ثانياً:٣٧
  87. ثالثاً:٣٧
  88. رابعاً:٣٨
  89. خامساً: وكذلك الحسين الأشعري، والجميع واحد، هذا أولاً٣٨
  90. ثانياً: أنّه من مشايخ الكليني وقد روى عنه كثيراً في أكثر من باب وحوالي في أربعمائة مورد في الكافي٣٨
  91. ثالثاً:٣٨
  92. وخامساً:٤٠
  93. ثمّ أنّ المهمّ بعد كلّ ذلك الحديث عن حال الرّجل من ناحية الوثاقة في الحديث:٤١
  94. والرّجل وثّقه النّجاشي صريحاً في فهرست أسماء مصنّفي الشيعة بالقول:٤١
  95. ويعضده ما ذكره ابن حجر في لسان الميزان حيث قال:٤١
  96. السّادس عشر: حميد بن زياد، وقد يُسمّى حميد بن زياد النينوائي:٤٢
  97. أولاً:٤٢
  98. ثانياً:٤٢
  99. ثالثاً:٤٢
  100. رابعاً:٤٢
  101. خامساً:٤٣
  102. وأمّا الحديث عن طبقة حميد بن زياد، فقد روى عن جمع منهم:٤٣
  103. وكذلك روى عنه جمع، منهم:٤٣
  104. وأمّا الحديث عن حال الرّجل من ناحية الوثاقة في الحديث:٤٤
  105. النّجاشي في فهرست أسماء مصنّفي الشيعة بالقول:٤٤
  106. وترجم له الشيخ الطوسي (طاب ثراه) في رجاله بالقول:٤٥
  107. وقال أبو غالب الزراري في رسالته إلى ولده:٤٥
  108. السّابع عشر: داود بن كورة، أبو سليمان القمّي:٤٦
  109. ولكن ذكر النّجاشي في فهرست أسماء مصنّفي الشيعة:٤٦
  110. أمّا الحديث عن حاله من ناحية الوثاقة في الحديث:٤٦
  111. فقد ترجم له النّجاشي في فهرست أسماء مصنّفي الشيعة بالقول:٤٦
  112. وترجم له الشيخ الطوسي في رجاله:٤٧
  113. وكذلك في كتابه فهرست كتب الشيعة وأصولهم:٤٧
  114. الثّامن عشر: سعد بن عبد الله الأشعري القمّي:٤٨
  115. وروى عنه جمعٌ، منهم:٥٠
  116. المورد الأوّل:٥٠
  117. المورد الثّاني:٥١
  118. المورد الثّالث:٥١
  119. فالحديث في حال الرّجل من جهة الوثاقة واضحٌ:٥٢
  120. فقد ترجم له النّجاشي بالقول:٥٢
  121. وترجم له الشيخ الطوسي في فهرست كتب الشيعة وأصولهم بالقول:٥٢
  122. التّاسع عشر: عبد الله بن جعفر الحميري:٥٣
  123. وأمّا الكلام في حال الحميري نفسه من ناحية الوثاقة في الحديث:٥٤
  124. وكذلك ترجم له الشيخ الطوسي (قدس سره) في فهرست كتب الشيعة وأصولهم بالقول:٥٥
  125. العشرون: علي بن إبراهيم بن هاشم القمي:٥٥
  126. وأمّا حال الرّجل فقد ترجم له النّجاشي بالقول:٥٦
  127. وكذلك ترجم له الشيخ الطوسي (قدس سره) في فهرست كتب الشيعة٥٦
  128. الحادي و العشرون: علي بن إبراهيم الهاشمي:٥٦
  129. هذا فيما يخصّ الرّوايات المباشرة٥٧
  130. ومن جانبٍ آخر:٥٨
  131. لابدّ من تسليط الضوء على حال الرّجل من ناحية الوثاقة في الحديث فنقول:٥٨
  132. وقد ترجم النّجاشي في فهرست أسماء مصنّفي الشيعة للرّجل بالقول:٥٨
  133. الثاني والعشرون: علي بن الحسين السعد آبادي:٥٩
  134. وأمّا الحديث في اعتبار مروياته فيمكن أن يُستدلّ له بجملةٍ من القرائن:٥٩
  135. القرينة الأولى:٥٩
  136. القرينة الثّانية:٦٠
  137. القرينة الثّالثة:٦١
  138. ولكن٦١
  139. القرينة الرّابعة:٦١
  140. ولكن يمكن المناقشة فيه بالقول:٦٢
  141. القرينة الخامسة:٦٣
  142. ويمكن الإجابة عن ذلك بالقول:٦٣
  143. إنّ علي بن الحسين السعدآبادي معتبر الرّواية٦٣
  144. الثّالث والعشرون: علي بن محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه أو علي بن محمّد بن بندار:٦٣
  145. الأوّل:٦٤
  146. الثّاني:٦٤
  147. الثّالث:٦٥
  148. الرّابع:٦٥
  149. الخامس:٦٥
  150. السّادس:٦٦
  151. السّابع:٦٦
  152. الثّامن:٦٦
  153. التّاسع:٦٧
  154. العاشر:٦٧
  155. نعم، لابدّ من الإشارة إلى أنّ الكليني (طاب ثراه) روى عن علي من محمّد بأكثر من صورةٍ:٦٧
  156. الصّورة الأولى:٦٧
  157. روايته عنه مقيد بـ"ابن أبي عبد الله"٦٧
  158. الصّورة الثّانية:٦٨
  159. روايته عنه مقيداً بـ"ابن بندار"٦٨
  160. الصّورة الثّالثة:٦٩
  161. وهي صورة الرّواية عنه مقيداً بالكليني٦٩
  162. نعم، وقع كلام في اتّحاد علي بن محمد بن عبد الله وعلي بن محمد بن بندار٦٩
  163. قال النّجاشي في ترجمة محمّد بن أبي القاسم:٧٠
  164. وفي الخلاصة:٧٠
  165. ومنه:٧١
  166. حيث أنّ قوله:٧٢
  167. والظّاهر أنّ الضّمير المرفوع في قوله:٧٢
  168. لكنّ النّجاشي قد ذكر في ترجمة علي بن محمّد بن أبي القاسم:٧٢
  169. إلا أنّ ذلك ينافي قوله في ترجمة محمّد بن أبي القاسم٧٣
  170. وربّما يُقال:٧٣
  171. ويمكن دفعه:٧٤
  172. وبوجه آخر:٧٥
  173. وبالجملة:٧٥
  174. ولو قلنا بأنّ الضّمير المشار إليه راجع إلى أبي القاسم٧٦
  175. فالنتيجة:٧٧
  176. وأمّا الحديث عن حال الرّجل من ناحية الوثاقة:٧٧
  177. فقد ترجم له النّجاشي في فهرست أسماء مصنّفي الشيعة بالقول:٧٧
  178. الرّابع والعشرون: علي بن محمّد الكليني الرّازي:٧٧
  179. وأمّا حال الرّجل فهو الّذي ترجم له النّجاشي في فهرست أسماء مصنّفي الشيعة بالقول:٧٨
  180. ولابدّ من الإشارة إلى جملة أمور:٧٨
  181. الأمر الأوّل:٧٨
  182. الأمر الثّاني:٧٩
  183. الأمر الرّابع:٧٩
  184. الخامس والعشرون: علي بن موسى بن أبي جعفر الكمنداني:٧٩
  185. وأمّا الكلام في حاله من ناحية الوثاقة في الحديث:٨١
  186. إلا أنّه مع ذلك قيل بوثاقته وجلالته بتقريب:٨٢
  187. ويمكن الجواب عن ذلك بوضوح:٨٢
  188. السّادس والعشرون: القاسم بن العلاء الهمداني:٨٢
  189. ثمّ أنّه قد يُستدلّ على اعتبار مروياته بجملةٍ من القرائن:٨٤
  190. القرينة الأولى:٨٤
  191. ما تقدّمت الإشارة إليه من كونه من وكلاء الناحية المقدّسة (ع)، مع ثبوت ذلك بنص الشيخ الصدوق (طاب ثراه)٨٤
  192. القرينة الثانية:٨٤
  193. القرينة الثّالثة:٨٥
  194. القرينة الرّابعة:٨٥
  195. القرينة الخامسة:٨٦
  196. فالمتحصّل من مجموع القرائن المتقدّمة:٩١
  197. أنّ القاسم بن العلاء الهمداني معتبر الحديث٩١
  198. السّابع والعشرون: محمّد بن أحمد القمّي:٩١
  199. وهو محمّد بن علي بن الصّلت القمّي٩١
  200. وأمّا الكلام في حال الرّجل من ناحية الوثاقة في الحديث:٩١
  201. نعم، لابدّ من الإشارة إلى مسألة وهي:٩٢
  202. الثّامن والعشرون: محمّد بن إسماعيل:٩٢
  203. وظهرت في المقام أقوال متعدّدة:٩٣
  204. القول الأوّل:٩٣
  205. القول الثّاني:٩٣
  206. القول الثّالث:٩٤
  207. ولابدّ من الحديث في الأقوال الثّلاثة المتقدّمة واختيار واحدٍ منها:٩٥
  208. أمّا القول الأوّل:٩٥
  209. وأمّا القول الثّاني:٩٥
  210. فالمتعيّن كما هو الظّاهر القول الثّالث٩٧
  211. ثمّ أنّه لابدّ من التّعرّض إلى مسألة في الرّجل وهي:٩٨
  212. ولكن في قبال ذلك ذُكر أنّه "بندفر" وليس "البُندقي"٩٨
  213. ثمّ أنّه يقع الكلام في حال محمّد بن إسماعيل النّيسابوري (بندفر) من ناحية الوثاقة في الحديث من عدمها فنقول:٩٩
  214. ولكن مع ذلك هناك جملةٌ من الوجوه التي يمكن أن يقال بوثاقة الرّجل واعتبار مروياته من خلالها:٩٩
  215. الوجه الأول:٩٩
  216. ولكن قد تقدّم مفصلاً١٠٠
  217. الوجه الثّاني:١٠٠
  218. والجواب على ذلك١٠٠
  219. الوجه الثّالث:١٠١
  220. وقد أجاب عن ذلك سيّد مشايخنا المحقق الخوئي (قدس سره) بالقول:١٠١
  221. والمتحصّل من هذه الأمور:١٠١
  222. وممّا يسهل الخطب:١٠١
  223. والخلاصة:١٠٢
  224. والمتحصّل ممّا تقدّم:١٠٢
  225. التّاسع والعشرون: محمّد بن جعفر الأسدي:١٠٣
  226. وأمّا الحديث في حال الرّجل من ناحية الوثاقة في الحديث واعتبار مروياته١٠٤
  227. وقال ابن نوح:١٠٤
  228. وترجم له الشيخ الطوسي (قدس سره) في رجاله بالقول:١٠٥
  229. بينما ترجم له في الفهرست بالقول:١٠٥
  230. وذكر في كتاب الغيبة:١٠٥
  231. ويُضاف إلى ذلك:١٠٦
  232. ولكن مع ذلك لابدّ من الوقوف عند مقالة النّجاشي في ترجمته من أنّه كان يقول بالجبر والتشبيه١٠٦
  233. فالظّاهر أنّه لا يمكن حمله على ظاهره وذلك أمور:١٠٦
  234. الأمر الأوّل١٠٦
  235. الأمر الثاني١٠٧
  236. أنّ هناك قرائن تدلّ على خلاف ما تقدّم منها:١٠٧
  237. أوّلاً١٠٧
  238. ثانياً١٠٧
  239. الثلاثون: محمد بن جعفر الرّزاز أبو العباس الكوفي١٠٨
  240. الأول١٠٨
  241. الثاني١٠٩
  242. الثالث١٠٩
  243. الرابع١٠٩
  244. وأمّا من جهة وثاقة الرّجل في الحديث من عدمها:١١٠
  245. ويعضده١١١
  246. الحادي والثلاثون: محمّد بن الحسن الصفّار١١٢
  247. أوّلاً١١٢
  248. ثانياً١١٣
  249. ١ – ما ذكره الكليني (قدس سره) في الكافي١١٤
  250. وأمّا الحديث من جانب حال الصفّار فواضح:١١٥
  251. فقد ترجم له النجاشي في فهرست أسماء مصنفي الشيعة بالقول:١١٥
  252. كما ذكره الشيخ الطوسي (قدس سره) في رجاله بالقول:١١٥
  253. كما ترجم له كذلك في فهرست كتب الشيعة وأصولهم١١٥
  254. وقد أكثر الشيخ الصدوق١١٥
  255. الثاني والثلاثون: محمد بن الحسن الطائي الرازي١١٦
  256. والجراذيني هذا ترجم له النجاشي بالقول:١١٦
  257. وقيل:١١٧
  258. ولكن هذا الكلام غير تام:١١٧
  259. أما بالنسبة لعدم وجود رواية له في الكافي بهذا العنوان فالظاهر أن له رواية١١٧
  260. وأما بالنسبة لعدم ورود رواية له بهذا العنوان في غير الكافي من الكتب فهذا أيضاً غير تام١١٨
  261. ثانياً:١١٨
  262. ثالثاً:١١٩
  263. وأما حال الرجل من ناحية الوثاقة في الحديث:١١٩
  264. الثالث والثلاثون: محمد بن الحسن الطاطاري:١١٩
  265. الرابع والثلاثون: محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري:١٢٠
  266. وأما من ناحية الوثاقة في الحديث:١٢١
  267. فقد ترجم له النجاشي في فهرست أسماء مصنفي الشيعة بالقول:١٢١
  268. وترجم له الشيخ الطوسي (قدس سره) في فهرست كتب الشيعة وأصولهم١٢٢
  269. الخامس والثلاثون: محمد بن عقيل الكليني:١٢٢
  270. ومن جانب آخر:١٢٣
  271. فالرجل مهمل لا يمكن الاستفادة والاستناد إلى مروياته١٢٤
  272. السادس والثلاثون: محمّد بن علي أبو الحسين الجعفري السمرقندي١٢٤
  273. السابع والثلاثون: محمّد بن علي بن معمّر الكوفي١٢٤
  274. وأمّا الحديث في وثاقته في الحديث١٢٦
  275. فقد ترجم له الشيخ الطوسي في رجاله١٢٦
  276. ولابدّ من الإشارة إلى أمور١٢٦
  277. الأمر الأوّل١٢٦
  278. الأمر الثاني١٢٧
  279. ولا يبعد أن يكون هو محمّد بن علي بن معمّر لعدّة قرائن١٢٧
  280. الأولى١٢٧
  281. الثانية١٢٧
  282. الثالثة١٢٧
  283. الأمر الثالث١٢٧
  284. وأمّا الحديث في وثاقته في الحديث١٢٨
  285. الثامن والثلاثون: محمّد بن محمود أبو عبد الله القزويني١٢٨
  286. وأمّا الكلام في حاله من ناحية الوثاقة في الحديث١٢٩
  287. التاسع والثلاثون: محمّد بن يحيى العطّار١٢٩
  288. أولاً١٢٩
  289. ثانياً١٣٠
  290. ثالثاً١٣٠
  291. وأمّا من جهة محمد بن يحيى العطار في الرواية ووثاقته في الحديث:١٣١
  292. الأربعون: أبو بكر الحبّال:١٣٢
  293. وأمّا من ناحية وثاقة الرّجل في الحديث:١٣٢
  294. ولكن تقدّم مراراً١٣٣
  295. الحادي والأربعون: أبو داود:١٣٣
  296. الكلام في تلامذة الكليني ومن روى عنه١٣٤
  297. الأوّل: أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع أبو عبد الله الصّيمري:١٣٤
  298. الثّاني: أحمد بن أحمد أبو الحسين الكوفي الكاتب:١٣٥
  299. الثّالث: أحمد بن علي بن سعيد أبو الحسين الكوفي:١٣٥
  300. الرّابع: أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد أبو الحسن القمّي:١٣٥
  301. الخامس: أحمد بن محمّد بن علي الكوفي:١٣٥
  302. أحمد بن علي الكوفي، يُكنّى أبا الحسين، روى عن الكليني، أخبرنا عنه علي بن الحسين الموسوي المرتضى:١٣٥
  303. السّادس: إسحاق بن الحسن بن بكران العقراني أبو الحسين أو الحسن التّمار: من تلامذة الكليني ومن رواة الكافي من مصنّفه كما أشار إلى ذلك النّجاشي في ترجمته حيث قال:١٣٥
  304. السّابع: جعفر بن محمّد بن قولويه (رحمه الله):١٣٦
  305. الثّامن: الحسن بن أحمد المؤدّب:١٣٦
  306. التّاسع: الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب:١٣٧
  307. العاشر: الحسين بن صالح بن شعيب الجوهري:١٣٧
  308. الحادي عشر: عبد الله بن محمد بن ذكوان:١٣٧
  309. الثاني عشر: عبد الكريم بن عبد الله بن نضر أبو الحسين البزاز:١٣٨
  310. الثالث عشر: علي بن أحمد بن محمد بن عمران أبو القاسم الدقاق:١٣٩
  311. الرابع عشر: علي بن محمد الوراق الرازي:١٣٩
  312. وأمّا الترضّي:١٤١
  313. والوجه في ذلك:١٤١
  314. الخامس عشر: محمد بن إبراهيم النعماني:١٤٢
  315. وأمّا حال الرّجل من ناحية الوثاقة في الحديث:١٤٣
  316. فقد ترجم له النجاشي في فهرست أسماء مصنفي الشيعة بالقول:١٤٣
  317. السّادس عشر: محمد بن أحمد بن عبد الله الصفواني:١٤٤
  318. وأمّا من جانب الوثاقة في الحديث:١٤٥
  319. فقد ترجم له النجاشي في فهرست أسماء مصنفي الشيعة بالقول:١٤٥
  320. السّابع عشر: محمد بن أحمد بن محمد بن سنان أبو عيسى الزاهري:١٤٦
  321. وأمّا من جانب الوثاقة في الحديث:١٤٧
  322. وذكر ابن داود في رجاله نقلاً عن ابن الغضائري:١٤٧
  323. وأمّا الحديث في وثاقته واعتبار مروياته:١٤٨
  324. فالنتيجة:١٤٨
  325. ولنا تعليق في المقام حاصله:١٤٩
  326. ويعضد ذلك:١٥٠
  327. الثامن عشر: محمّد بن الحسين بن محمّد بن بابويه الشيخ الصدوق١٥٠
  328. وأمّا من جانب وثاقة الشيخ الصدوق في الحديث١٥٠
  329. التاسع عشر: محمّد بن محمّد بن عصام الكليني١٥١
  330. وأمّا من ناحية اعتبار الحديث١٥١
  331. العشرون: محمّد بن موسى المتوكّل١٥٢
  332. وأمّا من جانب وثاقة الرّجل في الحديث١٥٢
  333. الحادي والعشرون: هارون بن موسى التلعكبري١٥٣
  334. وأمّا من ناحية الوثاقة في الحديث١٥٤
  335. فقد ترجم له النّجاشي في فهرست أسماء مصنّفي الشيعة بالقول١٥٤
  336. بينما ترجم له الشيخ الطوسي (قدس سره) في رجاله١٥٤
  337. الثاني والعشرون: أبو الحسن بن داود١٥٥
  338. وأمّا من جانب الوثاقة في الحديث١٥٧
  339. فقد ترجم له النّجاشي في فهرست أسماء مصنّفي الشيعة بالقول١٥٧
  340. وقد ترجم له العلامة الحلّي (قدس سره) (المتوفّى 726 للهجرة) في خلاصة الأقوال في معرفة الرّجال بالقول١٥٨
  341. الثالث والعشرون: أبو غالب الزّراري١٥٨
  342. ويؤيّد ذلك١٥٩
  343. وأمّا من جانب الوثاقة في الحديث١٥٩
  344. قال عنه النّجاشي١٥٩
  345. وقال عنه الشيخ الطوسي في فهرست كتب الشيعة وأصولهم١٦٠
  346. الرابع والعشرون: أبو المفضل الشيباني:١٦٠
  347. وأمّا من ناحية الوثاقة في الحديث:١٦١
  348. فقد ترجم له النجاشي في فهرست أسماء مصنفي الشيعة بالقول:١٦١
  349. وترجم له ابن الغضائري بالقول:١٦٢
  350. وترجم له الشيخ الطوسي (قدس سره) في رجاله:١٦٢
  351. وترجم له في فهرست كتب الشيعة وأصولهم بالقول:١٦٣
  352. وترجم له العلامة الحلي (طاب ثراه) (المتوفى 726 للهجرة) بالقول:١٦٣
  353. فالنتيجة:١٦٣
  354. نعم، لابد من الإشارة إلى مسألة وهي:١٦٤
  355. المصادر١٦٧
  356. فهرس الموضوعات١٨٣

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.