تحميل الكتاب

  • الفرائد الطريفة في شرح الصحيفة الشريفة – العلامة محمد باقر المجلسي، السيد مهدي الرجائي١١ م.ب

عن الكتاب

هذا الكتاب ينتمي إلى حقل الدراسات الحديثية والدعائية الشيعية، وهو شرح علمي تحليلي على الصحيفة السجادية المنسوبة للإمام زين العابدين(ع)، وضعه العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي بهدف بيان معاني أدعيتها الأولى وتفصيل مضامينها العقدية والأخلاقية. يعرض المؤلف لمكانة الدعاء في المنظومة الدينية عموماً والإسلامية خصوصاً، بوصفه رابطة روحية ومعرفية بين العبد وربه، ثم يبيّن ما تمتاز به أدعية الصحيفة من عمق في التربية القرآنية والنبويّة المرتبطة بالإنسان وسلوكه. يتناول الشرح بالدراسة الأدعية الثلاثة الأولى، فيفصل مباحث حمد الله تعالى وثنائه، ومعاني الصلاة على النبي محمد(ص) وآله، وما يتصل بذلك من شروط استجابة الدعاء، وحِكم تقديم الصلاة في الدعاء، وبيان وجوبها وكيفيتها. كما يقف مطولاً عند تعريف الآل وأهل البيت(ع)، ويتابع شرح مقاطع الدعاء جملة جملة، مستخرجاً منها الأبعاد الكلامية والروحية. وفي الدعاء الثالث يشرح مقامات الملائكة، كحملة العرش، وأصناف الملائكة المقرّبين، وملَك الموت وأعوانه، وملائكة القبر، وخزنة الجنة والنار، والعلاقة بين وظائفهم وعالم الغيب. الكتاب يغلب عليه طابع التحقيق والنقاش في الألفاظ والمعاني، مع استحضار النصوص الروائية وربط الصحيفة السجادية بسائر مؤلفات المؤلف مثل بحار الأنوار، بما يجعله مرجعاً متخصصاً للباحثين والراغبين في فهم أدعية الصحيفة على نحو أدق وأعمق.

فهرس الكتاب ١٣٩ عنواناً

  1. مقدمة المؤسسة٥
  2. مقدمة التحقيق١٣
  3. ترجمة المؤلِّف١٥
  4. مقدمة الشارح٤٥
  5. علَّة عدم اهتمامهم بضبط أسانيد الدعوات٥١
  6. اختلاف عبارات الصحيفة بحسب اختلاف السند٥٢
  7. كيفية أخذ الحديث وطرقه٥٥
  8. مقدمة الصحيفة٥٩
  9. شرح مقدمة الصحيفة٦٩
  10. ما المراد من قوله حدَّثنا السيد؟٧١
  11. ترجمة عمير بن المتوكِّل٧٩
  12. توضيح المقال عن حال زيد بن علي٨٠
  13. تفسير قوله تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾٨٣
  14. تبيين قوله: «أيد هذا الأمر» وبيان حال يحيى بن زيد٨٨
  15. تفسير قوله: «ها هي»٩٨
  16. تفسير آية الرؤيا١٠٥
  17. قوله: ولكن تدور رحى الإسلام١٠٧
  18. قوله: وثلاثين من مهاجرك١١٣
  19. تحقيق الكلام حول سورة القدر١١٥
  20. تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين بدّلوا نعمة الله﴾١٢٧
  21. فهرس أبواب الصحيفة١٣٣
  22. الدعاء الأول
  23. وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا ابْتَدَأَ بِالدُّعَاءِ بَدَأَ بِالتَّحْمِيدِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ١٣٧
  24. بسط المقال حول الحمد لله تعالى١٤٠
  25. شرح الدعاء الأول١٤٠
  26. في معنى الحمد١٤٣
  27. في تحقيق اسم الجلالة١٤٦
  28. بيان اشتقاق الأول١٤٨
  29. في وصفية الأول وإعرابه١٤٩
  30. كلام حول كلمة «لا»١٥١
  31. في معنى أوليته تعالى وآخريته١٥٤
  32. شرح قوله: الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ١٥٨
  33. شرح قوله: وَعَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوْهَامُ الْوَاصِفِينَ١٦٠
  34. ما المراد من الابتداع والاختراع؟١٦١
  35. إثبات حدوث العالم من الأخبار١٦٢
  36. شرح قوله: «ثُمَّ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ إِرَادَتِهِ»١٦٦
  37. شرح قوله: «وَجَعَلَ لِكُلِّ رُوحٍ مِنْهُمْ قُوتًا»١٦٩
  38. شرح قوله: «ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ أَجَلًا مَوْقُوتًا»١٧٢
  39. شرح قوله: «حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ»١٧٦
  40. شرح قوله: «عَدْلًا مِنْهُ، تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ»١٧٨
  41. شرح قوله: «وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ»١٨٠
  42. شرح قوله: وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا عَرَّفَنَا مِنْ نَفْسِهِ١٨٣
  43. شرح قوله: وَفَتَحَ لَنَا مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيَّتِهِ١٨٧
  44. شرح قوله: وَدَلَّنَا عَلَيْهِ مِنَ الْإِخْلَاصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ١٨٨
  45. شرح قوله: وَجَنَّبَنَا مِنَ الْإِلْحَادِ وَالشَّكِّ فِي أَمْرِهِ١٩٠
  46. شرح قوله: حَمْدًا نُعَمِّرُ بِهِ فِي مَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ١٩٠
  47. شرح قوله: وَنَسْبِقُ بِهِ مَنْ سَبَقَ إِلَى رِضَاهُ وَعَفْوِهِ١٩٣
  48. شرح قوله: حَمْدًا يُضِيءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ١٩٤
  49. شرح قوله: وَيُسَهِّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ١٩٩
  50. حقيقة النفس الناطقة الإنسانية١٩٩
  51. شرح قوله: وَيُشَرِّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الْأَشْهَادِ٢٠٠
  52. شرح قوله: حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنَّا إِلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي كِتَابٍ مَرْقُومٍ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ٢٠٢
  53. شرح قوله: حَمْداً تَقَرُّ بِهِ عُيُونُنَا إِذَا بَرِقَتِ الْأَبْصَارُ٢٠٤
  54. شرح قوله: حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نَارِ اللَّهِ إِلَى كَرِيمِ جِوَارِ الله٢٠٥
  55. شرح قوله: حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ، وَنُصَامُّ بِهِ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ٢٠٦
  56. شرح قوله: وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ٢٠٩
  57. شرح قوله: فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ، وَصَائِرَةٌ إِلَى طَاعَتِنَا بِعِزَّتِهِ٢١٠
  58. شرح قوله: وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحَاجَةِ إِلَّا إِلَيْهِ٢١٢
  59. شرح قوله: فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ أَمْ مَتَى نُؤَدِّي شُكْرَهُ؟! لَا، مَتَى٢١٤
  60. شرح قوله: وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَكَّبَ فِينَا آلَاتِ الْبَسْطِ، وَجَعَلَ لَنَا أَدَوَاتِ الْقَبْضِ٢١٦
  61. شرح قوله: وَأَغْنَانا بِفَضْلِهِ٢٢٠
  62. شرح قوله: وَأَقْنَانا بِمَنِّهِ٢٢٠
  63. شرح قوله: ثُمَّ أَمَرَنَا لِيَخْتَبِرَ طَاعَتَنَا، وَنَهَانَا لِيَبْتَلِيَ شُكْرَنَا٢٢١
  64. شرح قوله: فَلَمْ يَبْتَدِرْنَا بِعُقُوبَتِهِ، وَلَمْ يُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ، بَلْ تَأَنَّانَا بِرَحْمَتِهِ تَكَرُّماً٢٢٢
  65. شرح قوله: وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي دَلَّنَا عَلَى التَّوْبَةِ الَّتِي لَمْ نُفِدْهَا إِلَّا مِنْ فَضْلِهِ٢٢٤
  66. شرح قوله: لَقَدْ وَضَعَ عَنَّا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ٢٢٧
  67. شرح قوله: فَالهَالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ، وَالسَّعِيدُ مِنَّا مَنْ رَغِبَ إِلَيْهِ٢٢٨
  68. شرح قوله: وَالحَمْدُ للهِ بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ بِهِ أَدْنَى مَلَائِكَتِهِ إِلَيْهِ وَأَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ٢٢٩
  69. شرح قوله: حَمْداً يَفْضُلُ سَائِرَ الحَمْدِ كَفَضْلِ رَبِّنَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ٢٣٠
  70. شرح قوله: ثُمَّ لَهُ الحَمْدُ مَكَانَ كُلِّ نِعْمَةٍ لَهُ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ عِبَادِهِ٢٣١
  71. شرح قوله: حَمْداً لَا مُنْتَهَى لِحَدِّهِ، وَلَا حِسَابَ لِعَدَدِهِ٢٣٣
  72. شرح قوله: حَمْداً يَكُونُ وُصْلَةً إِلَى طَاعَتِهِ وَعَفْوِهِ٢٣٣
  73. شرح قوله: حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَائِهِ٢٣٥
  74. الدعاء الثاني
  75. وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ هَذَا التَّحْمِيدِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ٢٣٩
  76. شرح الدعاء الثاني٢٤١
  77. وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ هَذَا التَّحْمِيدِ: الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ٢٤١
  78. شرائط استجابة الدعاء٢٤١
  79. العلّة في الاهتمام بالصلاة في الدعاء٢٤٢
  80. بيان أنه هل ينفعهم الصلاة أم ليس إلّا الانتفاع نا؟٢٤٥
  81. بيان وجوب الصلاة ومواقعه٢٥٠
  82. في بيان كيفيتها٢٥٢
  83. حلّ إشكال ورفع إعضال٢٥٤
  84. في تحقيق معنى الآل وأهل البيت٢٦٠
  85. شرح قوله: وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ٢٦١
  86. شرح قوله: وَجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ٢٦٦
  87. شرح قوله: وَكَثَّرَنَا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ٢٦٩
  88. شرح قوله: اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ٢٧٢
  89. شرح قوله: وَنَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ٢٧٤
  90. شرح قوله: كَمَا نَصَبَ لِأَمْرِكَ نَفْسَهُ٢٧٦
  91. شرح قوله: وَأَقْصَى الْأَدْنَيْنَ عَلَى جُحُودِهِمْ وَقَرَّبَ الْأَقْصَيْنَ عَلَى اسْتِجَابَتِهِمْ لَكَ٢٧٧
  92. شرح قوله: وَشَغَلَهَا بِالنُّصْحِ لِأَهْلِ دَعْوَتِكَ٢٧٩
  93. شرح قوله: وَمَوْضِعِ رِجْلِهِ٢٨١
  94. شرح قوله: وَمَسْقَطِ رَأْسِهِ٢٨٢
  95. شرح قوله: وَمَأْنَسِ نَفْسِهِ٢٨٣
  96. شرح قوله: وَاسْتِنْصَاراً عَلَى أَهْلِ الْكُفْرِ بِكَ٢٨٤
  97. شرح قوله: وَاسْتَتَمَّ لَهُ مَا دَبَّرَ فِي أَوْلِيَائِكَ٢٨٥
  98. شرح قوله: وَمُتَقَوِّياً عَلَى ضَعْفِهِ بِنَصْرِكَ٢٨٦
  99. شرح قوله: فَغَزَاهُمْ فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ٢٨٧
  100. شرح قوله: وَهَجَمَ عَلَيْهِمْ فِي بُحْبُوحَةِ قَرَارِهِمْ٢٨٧
  101. شرح قوله: حَتَّى لَا يُسَاوَى فِي مَنْزِلَةٍ، وَلَا يُكَافَأً فِي مَرْتَبَةٍ، وَلَا يُوَازِيَهُ لَدَيْكَ٢٩٠
  102. شرح قوله: وَعَرَّفْهُ فِي أَهْلِهِ الطَّاهِرِينَ وَأُمَّتِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُسْنِ الشَّفَاعَةِ٢٩١
  103. شرح قوله: يَا نَافِذَ الْعِدَةِ٢٩٣
  104. شرح قوله: يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ٢٩٤
  105. الدعاء الثالث
  106. وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَكُلِّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ٢٩٩
  107. شرح الدعاء الثالث٣٠١
  108. أصناف الملائكة وأحوالهم٣٠٢
  109. شرح قوله: اللهم وَحَمَلَةُ عَرْشِكَ الَّذِينَ لَا يَفْتُرُونَ مِنْ تَسْبِيحِكَ٣٠٤
  110. ما المراد من العرش وما هو؟٣٠٥
  111. تحقيق غريب في بر الوارد في الكافي حول العرش٣٠٩
  112. شرح قوله: وَلَا يَسْأَمُونَ مِنْ تَقْدِيسِكَ٣١٢
  113. شرح قوله: وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ٣١٣
  114. شرح قوله: وَإِسْرَافِيلُ صَاحِبُ الصُّورِ٣١٤
  115. شرح قوله: فَيَنْبِهُ بِالنَّفْخَةِ صَرْعَى رَهَائِنِ الْقُبُورِ٣١٦
  116. شرح قوله: وَالرُّوحُ الَّذِي هُوَ عَلَى مَلَائِكَةِ الْحُجُبِ٣٢١
  117. شرح قوله: وَالرُّوحُ الَّذِي هُوَ مِنْ أَمْرِكَ٣٢٤
  118. شرح قوله: وَأَهْلِ الْأَمَانَةِ عَلَى رِسَالَاتِكَ٣٢٧
  119. شرح قوله: النَّوَاكِسُ الْأَذْقَانِ، الَّذِينَ قَدْ طَالَتْ رَغْبَتُهُمْ فِيمَا لَدَيْكَ٣٣٠
  120. شرح قوله: وَالَّذِينَ يَقُولُونَ إِذَا نَظَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ تَزْفِرُ عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ٣٣٢
  121. شرح قوله: وَأَهْلِ الزُّلْفَةِ عِنْدَكَ٣٣٤
  122. شرح قوله: وَحُمَّالِ الْغَيْبِ إِلَى رُسُلِكَ، وَالْمُؤْتَمَنِينَ عَلَى وَحْيِكَ٣٣٤
  123. شرح قوله: وَخُزَّانِ الْمَطَرِ، وَزَوَاجِرِ السَّحَابِ، وَالَّذِي بِصَوْتِ زَجْرِهِ٣٣٧
  124. شرح قوله: وَإِذَا سَبَحَتْ بِهِ حَفِيفَةُ السَّحَابِ التَمَعَتْ صَوَاعِقُ الْبُرُوقِ٣٣٩
  125. شرح قوله: وَمُشَيِّعِي الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَالْهَابِطِينَ مَعَ قَطْرِ الْمَطَرِ إِذَا نَزَلَ٣٤٢
  126. شرح قوله: وَالْقُوَّامِ عَلَى خَزَائِنِ الرِّيَاحِ٣٤٤
  127. شرح قوله: وَالَّذِينَ عَرَفْتَهُمْ مَثَاقِيلَ الْمِيَاهِ٣٤٧
  128. شرح قوله: وَالسَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ٣٥٠
  129. شرح قوله: وَمَلَكِ الْمَوْتِ وَأَعْوَانِهِ٣٥٤
  130. شرح قوله: وَمُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ٣٥٥
  131. شرح قوله: وَرُومَانَ فَتَّانِ الْقُبُورِ٣٥٧
  132. شرح قوله: وَالطَّائِفِينَ بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ٣٥٩
  133. شرح قوله: وَمَالِكٍ، وَالْخَزَنَةِ٣٦٢
  134. شرح قوله: فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ٣٦٤
  135. شرح قوله: وَالزَّبَانِيَةَ الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ٣٦٥
  136. شرح قوله: وَسُكَّانِ الْهَوَاءِ وَالْأَرْضِ وَالْمَاءِ٣٦٧
  137. شرح قوله: وَمَنْ مِنْهُمْ عَلَى الْخَلْقِ٣٦٨
  138. شرح قوله: فَصَلَّ عَلَيْهِمْ يَوْمَ يَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ٣٧١
  139. المصادر والمراجع٣٧٥

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.