تحميل الكتاب
عن الكتاب
يدرس هذا الكتاب نظام المرجعية الدينية الشيعية بوصفه مؤسسة قيادية وإدارية وتوجيهية للمجتمع الإمامي، لا بوصفه امتداداً لشخصيات فردية من الفقهاء. يركّز المؤلف على بيان الأسس الفقهية والفكرية لمسألة تقليد المراجع: منشأ هذا التقليد تاريخياً، ومعناه اللغوي والاصطلاحي، وحدود لزومه على المكلّف، مع مناقشة مفهوم التقليد الممدوح في مقابل التقليد المذموم. كما يعرض طبيعة المرجعية باعتبارها منظومة مستمرة تتجاوز حياة المرجع نفسه، ويوضّح اختلاف أنماط المرجعيات بين سياسية وعلمية وحوزوية، وإمكان تعدد زوايا التقييم لهذه التجارب. ويتتبع الكتاب تاريخ المرجعية العليا عند الإمامية من خلال نماذج بارزة من المراجع في النجف وسامراء وغيرها، مبيّناً أدوارهم العلمية والاجتماعية والسياسية في محيطهم. ويتناول كذلك وظائف المرجعية في التبليغ، وتنظيم الوكلاء، والحضور الاجتماعي، وإدارة شؤون الطائفة في علاقتها بالسلطات والمجتمعات المحيطة. وفي ختامه يضمّ مجموعة من الأسئلة والإجابات والمصادر التي تعزّز البناء الاستدلالي والتوثيقي للموضوع.






