تحميل الكتاب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج01 – الطهارة١٤ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج02 – الطهارة١٨ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج03 – الصلاة١٥ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج04 – الزكاة-الخمس١٢ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج05 – الصوم-الاعتكاف١٢ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج06 – الحج١٣ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج07 – الحج،الجهاد١٦ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج08 – المتاجر١٦ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج09 – الشفعة،الدين وتوابعه١٨ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج10 – الإجارة-العطايا١٧ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج11 – الصيد وتوابعه-الميراث١٨ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج12 – القضاء والشهادات١٦ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج13 – الحدود والجنايات١٥ م.ب
- مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان – المقدس أحمد الأردبيلي – ج14 – الجنايات والديات١٥ م.ب
عن الكتاب
يُعَدّ كتاب «مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان» من الشروح الفقهية الاستدلالية الموسّعة على متن «إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان» للعلاّمة الحلّي، ويقع في أربعة عشر جزءاً، وهذه الخلاصة خاصة بالجزء الأوّل منه. ينتمي الكتاب إلى الفقه الجعفري ويقوم على معالجة تفصيلية للمسائل الفقهية مع مناقشة الأدلة والنصوص والروايات ذات الصلة، مع عناية ظاهرة ببيان الأسس النظرية للاجتهاد وموقعه في منظومة التشريع الإسلامي. يفتتح الجزء الأوّل بكلمة مطوّلة حول الفقه الإسلامي تبيّن شمول الشريعة وكمالها وامتدادها الزمني والإنساني، وتتناول مشكلة قلّة المنصوص من الأحكام قياساً إلى كثرة الوقائع والحوادث، وما ترتّب على ذلك من الحاجة إلى منهج الاجتهاد. يعرض المؤلّف لمفهوم الاجتهاد كما فهمته المدارس الفقهية السنّية القائمة على القياس والاستحسان، وينقل مواقف أئمّة أهل البيت وفقهائهم في نقد هذا المنهج وعدّه مفضياً إلى الإقرار بنقص الشريعة. ويتّضح من هذا الجزء أنّ المؤلّف يسلك مسلك الفقه المقارن والجدل الأصولي، فيوازن بين آراء المذاهب ويؤسّس لاجتهاد يعتمد النصوص وقواعد الاستنباط دون القياس والاستحسان بمعناهما المتداول. كما يبرز في مباحثه الجانب التطبيقي من الفقه في أبواب الطهارة والنجاسة والمطهّرات مع تحقيقات دقيقة في الفروع والقيود والشرائط. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: حكم ماء البئر وطهارته وتغيّره ونزحه، حكم المياه المستعملة في الطهارة والإناءين المشتبهين والأسآر المختلفة، النجاسات العشر وأدلّتها كالبول والغائط والميتة والدم والمسكرات والكافر، أحكام إزالة النجاسة عن الثوب والبدن والمساجد وما يلحق بها وكيفية الغَسل والعفو عن بعض النجاسات، مباحث المطهِّرات كالشمـس والاستحالة والانقلاب والأرض، وأحكام أواني الذهب والفضة والجلود والشحوم وما يتعلق بتطهير الأواني من ولوغ الكلب والخنزير وأواني الخمر.
