سنن النبي ص
المؤلف: قسم الحديث في مجمع البحوث الإسلامية- القسم: الحديث والرواية
- عدد الأجزاء: ١٠ أجزاء
- عدد الصفحات: ٦٢٢٩ صفحة
٧٧٠
يتناول هذا الكتاب الموسوعي سنن النبيّ الأكرم ﷺ وأفعاله وتقريراتِه، كما رُويت في مدرسة أهل البيت عليهم السلام، بوصفها المكمّل العملي للقرآن الكريم ومصدراً أساسياً لأحكام الحلال والحرام وسائر التعاليم الإسلامية. يركّز المؤلِّفون في المقدّمة على بيان مكانة الكتاب والسنّة معاً، وبيان دور النبي ﷺ في تفصيل مجملات القرآن، مع الاستشهاد بجملة من الآيات الدالّة على حجّية سنّته. كما يعرض الكتاب لخلفية تاريخية عن نشأة تدوين الحديث، وأسباب ضياع قسمٍ منه، والجدل حول المنع من الكتابة في بعض العصور، ثم يبرز مبادرة أهل البيت عليهم السلام الأوائل إلى تدوين الحديث وحفظه. ويتضمّن الجزء الأوّل عرضاً تحليلياً لموقع مدرسة أهل البيت في علوم الحديث، مع الاستشهاد بأقوال المحدّثين السنّة والشيعة في توثيق أسانيدهم وبيان سبقهم في التأليف الحديثي. ويُفصّل في توضيح الفارق بين منهج الإمامية ومنهج جمهور أهل السنّة في اعتبار أقوال الصحابة أو الأئمّة حجّة، ويرتكز على حديث الثقلين وآية التطهير لإثبات مرجعية العترة الطاهرة وعصمتها في نقل الأحكام. ويُستثمر هذا التأصيل الأصولي والحديثي لتبرير الاعتماد على جوامع الحديث الإمامية وعدّها امتداداً لحديث رسول الله ﷺ نفسه. وهذا الوصف خاصّ بالجزء الأوّل من الكتاب، مع التّنبيه إلى أنّ مجموع العمل يقع في عشرة أجزاء تغطّي أبواب العبادات والمعاملات وسائر الأحكام العملية. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: كتاب الطهارة، أبواب الجنابة، أبواب الحيض، أبواب النفاس والاستحاضة، أبواب الاحتضار وما يناسبه.