تحميل الكتاب

  • علي (ع) في سنة الرسول (ص) ، مصادر أهل السنة – الشيخ باسم حسون الحلي٤٠ م.ب

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب شخصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كما عرّفته وقدمته سنّة النبي محمد صلى الله عليه وآله، مركّزاً على الصورة النبوية لعلي في بعدها العقدي والتاريخي والروحي، لا على القراءات الكلامية أو التاريخية المنفصلة عن النص النبوي. ينتمي الكتاب إلى حقل الدراسات الحديثية والعقدية المقارنة، إذ يعتمد مصادر أهل السنة، فيستخرج منها الأحاديث والمرويات المتعلقة بعلي عليه السلام، ويحلّلها سنداً ومتناً ودلالة بروح علمية نقدية. نطاق البحث واسع؛ فهو يربط بين العقيدة والتاريخ والأخلاق والسياسة والاجتماع في منظومة واحدة تُظهر أنّ حقيقة علي في سنّة الرسول كلّ مترابط لا يتجزأ. يسعى المؤلف إلى تجاوز ما يسميه "تبعيض معرفة علي" الناتج عن تصنيف الكتب السابقة على أغراض متفرقة، فيعيد بناء الصورة الكلية لعلي كما رسمتها السنّة، بما يكشف عن دلالات عقدية ومعرفية يراها أوضح من التعويل على الجدل الكلامي والقياس العقلي المجرد. ويبرز الكتاب أيضاً نقداً ضمنياً لتغييب النصوص النبوية الصريحة حول منزلة علي وإمامته، وربط ذلك بتسييس الدين عبر التاريخ، مع محاولة ردّ القارئ إلى النص النبوي المباشر بوصفه الحاكم على القراءات اللاحقة. ومن الناحية المنهجية، يتتبّع المؤلف مئات المصادر والموسوعات من تراث أهل السنّة، مبرزاً ما يراه منسجماً مع منظومة السنّة في علي، ومناقشاً الاعتراضات والشبهات المتداولة في ضوء هذه المنظومة. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: آية النجوى لم يعمل بها إلا علي، آية الولاية وقول المفسرين في نزولها فيه، نزول آية التطهير وآية المباهلة وآية التبليغ والإكمال في علي وأهل الكساء، تفرد علي بعلم القرآن وقراءته وجمعه، معاجز النبي في علي كمعجزة ردّ الشمس وحمل باب خيبر، مباحث في أمور كثر السؤال عنها كاتخاذ الكوفة عاصمة وموقفه من خصومه بعد وفاة النبي، وحديث «لا يعبر أحد الصراط إلا بولاية علي»، ومشروعية الاحتفال بعيد الغدير والصلاة والسلام على علي استقلالاً.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.