تحميل الكتاب

  • حديث الإفك في أقوال المدرستين – حسين جود١٠ م.ب

عن الكتاب

يدور هذا الكتاب حول تحليل حادثة "حديث الإفك" كما وردت في مصادر المدرستين السنية والشيعية، مع محاولة كشف ما يراه المؤلف من تلاعب إعلامي وسياسي بتاريخ هذه الحادثة وتأثيره في الوعي الإسلامي عبر القرون. يركّز المؤلف على نقد الرواية الشائعة التي تتّهم بعض الصحابة والمنافقين برمي عائشة أم المؤمنين بالإفك، ويسعى إلى إعادة قراءة النصوص والروايات بما يكشف – في نظره – عن المتهمين الحقيقيين ومن تولّى كِبر هذه الفتنة. يقوم العمل على منهج مقارن بين المصادر، مع استحضار جهود باحثين سابقين تناولوا الحديث، كجعفر مرتضى العاملي ومرتضى العسكري، مع توسيع دائرة التتبع والاستقصاء في كتب التاريخ والسير والرجال والتفسير. يتناول المؤلف البعد اللغوي لكلمة "الإفك" في المعاجم وكتب التحقيق القرآني، ويستثمر ذلك في تفسير دلالات الآيات المرتبطة بالحادثة وربطها بسياق الصراع على السلطة في التاريخ الإسلامي. كما يظهر من مقدمة الكتاب وخاتمته أن المؤلف يعي حساسية الموضوع لدى جمهور المسلمين، وأنه يقدّم طرحه بوصفه اجتهاداً مبنياً على ما توفر له من مصادر، داعياً القارئ إلى مراجعة النصوص والأدلة بنفسه، وإلى التحرر من الميول المذهبية عند تقويم النتائج. ويُبرز في خاتمته أن بحثه يصل إلى قراءة انقلابية للتاريخ السائد حول موقع بعض الشخصيات، ولا سيما عائشة وحفصة وبعض الخلفاء، في ضوء ما يراه من "مؤامرة" أخفتها القراءات التقليدية. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: حديث الإفك، محاكمة حادثة وحديث الإفك، حديث الإفك برواية عائشة، الملاحظات التسع والعاشرة على حديث الإفك ورواياته، دور مسلم في التدليس على حقيقة حديث الإفك، كيف حصل زواج النبي ﷺ من عائشة وحفصة، التاريخ يمنح ثقته للقاضي شريك ويمنعها عمن يكذّبه، النتائج والملاحظات التي أسفر عنها البحث، المسيحيات في الحديث، الخاتمة.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.