تحميل الكتاب
عن الكتاب
يقدّم هذا الكتاب معالجة معرفيّة تجمع بين الرؤية الدينية والتراث الروائي في مدرسة الرسول المصطفى ﷺ وأهل بيته، وبين المعطيات العلمية الحديثة في ميدان الكوسمولوجيا وعلوم الفضاء. ينطلق المؤلف من الإيمان بأن الأنبياء وأوصياءهم يستقون من علم إلهي واسع يمكن أن يرفد الحركة العلمية إذا وُجدت عقول واعية تتلقّى هذا العطاء، ويخصّ بالبحث باب نشوء الكون وبدء الخلقة وتطوّرها وما يتصل بالأفلاك والعوالم المرئية وغير المرئية. يركّز الكتاب على مقارنة ما ورد في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة مع أحدث النظريات الكونية، في محاولة لفتح أفق حواري بين النص الديني والاكتشاف العلمي. كما يشير إلى أنّ كثيراً من الآيات والروايات تحمل دلالات كونية قد لا تُفهم كلياً في الحاضر، مع الدعوة إلى التريّث وعدم استنكار ما يصعب استيعابه علمياً في الوقت الراهن. ويتّسم محتواه بطابع موسوعي متدرّج، ينتقل من عرض الظواهر الكونية الكبرى إلى مصير الكون والوجود الإنساني، مع حضور واضح لبعد الهداية والإيمان في قراءة الظواهر العلمية. ويستهدف الكتاب القرّاء المهتمّين بالربط بين الإعجاز المعرفي في النصوص الدينية وبين التفسيرات الفيزيائية والفلكية المعاصرة، ضمن إطار علمي مبسّط نسبيّاً. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: المذنبات وسحابة أورت وحزام كويبر والوسط بين النجوم، الثقوب السوداء وما يحدث داخلها وإمكان كشفها وأشعة غاما والجسيمات المضادة، العوالم الأخرى في رأي العلم والقرآن الكريم والأحاديث الشريفة، سكان الأرض قبل الإنسان، مصير الكون ونهاية الكون وبداية النهاية ويوم تطوى السماء ومشاهد يوم القيامة، فناء الأرض في كلام الإمام علي ﷺ وما بعد فناء أهل الأرض والانسحاق الكبير، جنة آدم وموقعها والعلاقة بين الجنة والنار وتسمية الدنيا والآخرة.















