تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتبيّن من هذا الكتاب أنّه دراسة متخصّصة في علم الرجال والدراية ضمن التراث الحديثي الإمامي، تهدف إلى ضبط أُسس توثيق الرواية وتمييز أحوال الرواة وطرق تحمّل الحديث. يعرض المؤلّف مباحث تمهيدية تعرّف بعلم الرجال وموضوعه وفوائده، ثم ينتقل إلى مسائل عملية تتعلّق بكيفية الرجوع إلى كتب الرجال وأسباب التمييز بين المشتركين في الأسماء، مع تطبيقات على نماذج رجالية كأبي بصير وعدّة الكليني ومصطلحات كبار المحدّثين. كما يشتمل الكتاب على باب موسّع في المصطلحات المستعملة في المدح والقدح، وضبط ألفاظ الجرح والتعديل، وبيان ما لا يدلّ على توثيق ولا تضعيف، بما يجعله أقرب إلى مرجع في مصطلحات النقد الرجالي. ويتعرّض المؤلّف بالتفصيل لتقسيمات الحديث بحسب الراوي وطريقة التحمّل، كالسماع والعرض والإجازة والمناولة والكتابة والإعلام والوجادة، مع بحث في مدى جريانها في الرواية عن الإمام (ع). ويضيف إلى ذلك عرضاً منظّماً لأنواع الأخبار من حيث التواتر والآحاد والاستفاضة، وسائر الاصطلاحات كالمسند والمتصل والمرسل والموقوف والمرفوع والمضطرب والمعلّل والمدلّس وغيرها، موضحاً حدود كلّ واحد وضوابطه. وفي الخاتمة يتناول أحوال طائفة من المشايخ والرجاليين والمحدّثين، مبيّناً أدوارهم في نقل الحديث وتصنيف كتب الرجال، وبذلك يجمع الكتاب بين التقعيد النظري والتحقيق التطبيقي في حقل توثيق الرواية ودراسة الأسانيد.
محتويات الكتاب ٤٦٥ عنواناً
- تصدير٧ – ٨
- مقدّمة التحقيق٩ – ١٥
- مقدّمة حول الكتاب١٧ – ٢١
- توضيح المقال في علم الرجال
- المقدّمة : فيها أمور ثلاثة
- الأمر الأوّل : في تعريف علم الرجال٢٩ – ٣٢
- الأمر الثاني : في موضوع علم الرجال٣٢ – ٣٤
- الأمر الثالث : في فائدة علم الرجال٣٤ – ٨٢
- الأبواب المقرّرة في الكتاب ثلاثة :
- الباب الأوّل : فيما يتعلّق بمعرفة ذوات رجال السند، وفيه فصول٨٥
- الفصل الأوّل : في كيفية الرجوع إلى علم الرجال٨٧ – ٩٤
- الفصل الثاني : في أسباب التميّز عند الاشتراك٩٥ – ١٠٠
- الفصل الثالث : في جملة من التميّزات الصادرة عن بعض، وفيه أبحاث١٠١
- البحث الأول: في تميز أبي بصير١٠١-١٠٩
- البحث الثاني: في الاشتراك الخطي والكتبي دون اللفظي١٠٩-١١٢
- البحث الثالث: في عدة الكليني١١٢-١٢٧
- البحث الرابع: في بيان مصطلحات صاحب الوافي١٢٧-١٣٦
- تذنيب: في رموز صاحب البحار١٣٦-١٤٠
- الباب الثاني: تحقيق الحال في عدة من الرجال، وفيه أبحاث١٤١
- البحث الأول: في محمد بن إسماعيل١٤١-١٥١
- البحث الثاني: في أبي بصير١٥١-١٧٢
- البحث الثالث: في عمر بن يزيد١٧٣-١٧٧
- الباب الثالث: فيما يتعلق بمعرفة صفات وأحوال رجال السند، وفيه فصول١٧٩
- الفصل الأول: ألفاظ مستعملة عندهم في المدح المطلق١٨١-٢٠٨
- الفصل الثاني: في ألفاظ مستعملة عندهم في الذم٢٠٩-٢٢٥
- الفصل الثالث: في ألفاظ لا تفيد مدحاً ولا قدحاً٢٢٦-٢٣٨
- الفصل الرابع: في الجرح والتعديل٢٣٩-٢٤٠
- الخاتمة: في بيان أقسام الحديث وأحوال المشايخ، وفيها مباحث٢٤١
- المبحث الأول: أقسام الحديث باعتبار الراوي٢٤٣-٢٥٢
- المبحث الثاني: أنحاء تحمل الحديث٢٥٣-٢٦٦
- المبحث الثالث: في أقسام الحديث باعتبار الراوي والمروي٢٦٧-٢٨٥
- المبحث الرابع: في أحوال المشايخ٢٨٧-٣٠٣
- الفهارس٣٠٥
- تصدير٧
- مقدمة التحقيق٩
- نبذة مختصرة عن حياة المصنّف٩
- مشخصات النسخ١٣
- عملنا في الكتاب١٤
- مقدمة حول الكتاب١٧
- أهمية علم الدراية والرجال١٨
- أهمية كتاب منتهى المقال لأبي علي الحائري١٨
- فهرس إجمالي لتوضيح المقال في علم الرجال٢٠
- توضيح المقال في علم الرجال٢٥
- المقدّمة : فيها أمور ثلاثة٢٩
- تعريف علم الرجال٢٩
- في جامعية التعريف ومانعيته٣٠
- هل أنّ علم الرجال مغاير لعلم تميز المشتركات٣٠
- المراد بـ «الرواة» ما يشمل الأنثى والصبي٣١
- المراد بـ «الحديث»٣٢
- موضوع علم الرجال رواة الحديث٣٢
- فائدة علم الرجال٣٤
- وجه الحاجة إلى علم الرجال٣٤
- الطوائف التي قالت بعدم الحاجة إلى علم الرجال :٣٥
- منهم : الحشوية ، القائلون بحجية كل حديث٣٥
- ومنهم : المنكرون لحجية أخبار الآحاد ، بدعوى قطعية الأحكام بالكتاب والإجماع و٣٥
- ومنهم : المدعون لقطعية الصدور في كتب الأخبار المتداولة بين أصحابنا٣٦
- ومنهم : المكتفون بتصحيح الغير مطلقاً٣٦
- ومنهم : الأخبارية ، وهم بين من فصل بين صورة التعارض وغيرها٣٦
- الكلام في مقامين :٣٦
- الأول : في إثبات الافتقار في الجملة٣٧
- الثاني : في إثباته مطلقاً بجعل الجزئية كلية٣٧
- ذكر الوجوه على المقام الأول٣٧
- أحدها : أن مقتضى الأصل عدم جواز العمل بأخبار الآحاد ، فيجب الرجوع إلى المخرج عنه ، وليس إلا الرجوع إلى علم الرجال٣٧
- ثانيها : العمل بالآحاد لا يفيد مطلقاً أو غالباً إلا الظن ، وقد وقع النهي عنه ، فلابد من الرجوع إلى المخرج عنه٣٧
- ثالثها : مصير المجتهدين إلى الافتقار إلى علم الرجال٣٧
- رابعها : ورود الأخبار المستفيضة أن هناك روايات موضوعة ، لا يمكن تميزها إلا بالرجوع إلى علم الرجال٣٧
- خامسها : الأخبار العلاجية المشتملة على الرجوع عند التعارض إلى الأعلم والأورع والأفقه ، التي لا يعلم ثبوتها إلا بملاحظة الرجال٣٩
- ذكر الوجوه على المقام الثاني :٣٩
- منها : أنه لا مخرج عن الأصل والعموم المتقدمين إلا مع الرجوع إلى علم الرجال٤٠
- منها : أن قول الفاسق مع قرائن الصدق والجابر غير معتبر شرعاً والمتكفل٤٠
- دفع وهم٤٠
- دفع ما يرد على دفع الوهم٤٠
- ومنها : أن سيرة العلماء على تدوين كتب الرجال وتنقيحها ليس إلا للافتقار إليها٤١
- ومنها : أن سيرة الرواة والمحدثين على الالتزام بذكر جميع رجال الأسانيد للتحرز عن لزوم الإرسال … المنافية للاعتبار٤٢
- شبهات الأخباريين في الاستغناء عن علم الرجال٤٤
- منها : أن علم الرجال يوجب فضيحة الناس وهذا منهي عنه٤٤
- ومنها : أن بعض أهل هذا العلم كانوا فاسدي العقيدة وإن لم يكونوا فساقاً بالجوارح ، مثل ابن عقدة و٤٤
- ومنها : أن الاختلاف في معنى العدالة والفسق منهم معلوم ، فكيف يعتمد على تعديلهم٤٥
- ومنها : أن الصحة عند المتأخرين لابد فيها من ثبوت العدالة … في جميع سلسلة السند وقلما يتعرض لجميع الخصوصيات٤٥
- ومنها : أن أكثر أسامي الرجال مشتركة بين عدل أو ممدوح و … لا يفيد إلا أقل مراتب الظن المنهي عن العمل به٤٦
- ومنها : أن كثيراً من تعديلاتهم مبني على ترجيحهم واجتهادهم ، ولا يجوز للمجتهد البناء عليه٤٦
- ومنها : أن من تأمل في كتبهم عرف أن جملة من الروايات مرسلة و٤٦
- مناقشة قول المحدث الإسترآبادي : إن أحاديثنا قطعية الصدور عن الأئمة فلا حاجة لملاحظة أسانيدها٤٧
- مؤيدات لقولهم : إن أحاديثنا محفوفة بقرائن الحالية والمقالية:٤٧
- منها : القرائن الحالية والمقالية في متونها٤٧
- ومنها : نقل العالم الثقة في كتابه المؤلف للإرشاد ورجوع الشيعة إليه٤٨
- ومنها : كون راويها ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه٤٨
- ومنها : كونه ممن نص في الروايات على توثيقه والأمر بالأخذ منه٤٨
- ومنها : وجودها في أحد الكتب الأربعة ، لشهادة مؤلفيها بصحة ما فيها٤٨
- نقل ما ذكره الحر العاملي في الوسائل من الوجوه ، بالتفصيل٤٨
- في الجواب عن الشبهات المذكورة في مقامات ثلاثة:٥٣
- جواب الوجه الأول نقضاً وحلاً٥٤
- جواب الوجه الثاني بالنقض بالعمل برواية المتحرزين عن الكذب مع الوثوق٥٤
- جواب الوجه الثالث نقضاً بالمرافعات، وحلاً بأن مجرد الاختلاف في المسائل غير مانع عن العمل٥٤
- جواب الوجه الرابع٥٥
- الجواب عن وجوه ثلاثة أخر٥٥
- الكلام في المقام الثاني إجمالاً : إن ما ذكره في هذا الوجه بأجمعه غير مفيد للقطع بالصدود٥٧
- إذا قيل : نختار التخيير الموجود في بعض الأخبار كما هو مختار ثقة الإسلام٥٧
- دفع هذا القول بوجوه ثلاثة٥٧
- الكلام في المقام الثاني تفصيلاً٥٨
- مناقشة الوجه الأول بأن حصول القطع من المتن في غاية الندرة٥٨
- مناقشة الوجه الثاني بأن احتمال الدس غير بعيد٥٩
- مناقشة الوجه الثالث بأن الإجماع المنقول غايته إفادة الظن ، الذي لا يرون الإعتماد عليه٦٠
- مناقشة الوجه الرابع بأن توثيق الإمام لم يثبت أنه مبني على غير الظاهر٦٠
- مناقشة الوجه الخامس بأنه ليس في كلماتهم ما يدل على علمية جميع ما جمعوه٦٠
- تنزيلهم لدعوى القطعية على إرادة العلم العادي واضح الفساد٦٢
- الإستدلال بأقوالهم على الصحة بأنها شهادة منهم عليها٦٣
- دفع الإستدلال بوجوه سبعة٦٣
- الكلام في المقام الثالث تفصيلاً ، والجواب عما أورده صاحب الوسائل٦٤
- الجواب عن الوجه الأول – مضافاً إلى أخبار الدس – إن العرض عليهم (ع) إنما هو في قليل٦٤
- الجواب عن الوجه الثاني : بمنع الحكمة٦٤
- الجواب عن الوجه الثالث بمنع حصول العلم بشهادتهم على صحة ما في كتبهم٦٥
- الجواب عن الوجه الرابع بأن إحداث الاصطلاح ليس من البدعة٦٦
- في معنى الإجماع التقييدي ودعوى الإجماع على تصحيح الأصول القديمة غير محققة٦٧
- النزاع في لفظ «الصحيح»٦٨
- الجواب عن الوجه الخامس بمنع الاتفاق على أن مورد التقسيم الخبر الواحد العاري عن القرينة٦٨
- كلام صاحب كشف الغطاء في أنه لا حاجة في كل مسألة إلى مراجعة الكتاب والسنة٦٩
- الجواب عنه في وجوه٧٠
- مناقشة ما قيل: إنّ المشهور عدم حجية الشهرة٧٠
- رأي المصنف: أنّ الشهرة في الفروع مرجحة وكذا في الأصول٧١
- متى يتم الترجيح بالشهرة؟٧١
- وجه الإكتفاء بتصحيح الغير، خصوصاً إذا كان من أهل الرجال٧٢
- إشكالات وأجوبة٧٢
- هل أنّ توثيقات أهل الرجال أيضاً من باب الإجتهاد٧٣
- وجه المنع عن الاكتفاء بالظن الحاصل عن مجتهد غيره٧٣
- إنّ المعتبر بقاعدة الانسداد إنما هو الظن المستقر٧٤
- تتمة٧٥
- المشهور أنّ إخبار علماء الرجال بما يفيد تشخيص ذوات الرواة من باب مطلق النبأ والرواية٧٥
- قول صاحب المعالم بكونه من باب الظنون المعتبرة بقاعدة الانسداد، موضعه مقام الرجوع إليهم٧٥
- الحق في مقام الإخبار أنّ جملة مما صدر منهم من باب الشهادة٧٥
- الفرق بين الشهادة والفتوى ومطلق النبأ٧٦
- مدار الشهادة على عدم البناء على وحي أو إلهام، وعلى عدم الإجتهاد مطلقاً، وعلى كون المخبر به فيها جزئياً٧٧
- قول صاحب الفصول: إنّ مرجع النزاع إلى أنّ تزكية الراوي هل هي من باب الشهادة أو الرواية أو الظنون الإجتهادية؟٧٩
- مناقشة مقالة المشهور بكون الاكتفاء من جهة الشهادة، وأنه يكفي فيها الواحد في المقام٨٠
- الإشكال عليه إذا كان التوصيف بطريق الشهادة القولية٨٠
- دفع الإشكال بوجوه٨٠
- الأبواب المقررة في هذا الكتاب ثلاثة٨٠
- بيان اختلاف أقوالهم في مقام العمل بإخبار علماء الرجال:٨٠
- أحدها: أنه من باب العمل بالشهادة٨٠
- ثانيها: أنه من باب قبول النبأ والرواية٨١
- ثالثها: أنه من جهة الظنون الإجتهادية٨١
- رابعها : أنه من باب الرجوع إلى أهل الخبرة٨١
- الأظهر أنه من جهة الظنون الإجتهادية٨١
- الباب الأول : فيما يتعلق بمعرفة ذوات رجال السند
- الفصل الأول : في كيفية الرجوع إلى علم الرجال٨٧
- أبواب كتب علم الرجال وترتيبها٨٧
- ترتيب باب الأسماء في كتب الرجال٨٨
- فيما لو اختلفت الأسماء المصدرة بحرف الباب٨٩
- فيما لو اتفقت أسماء آباء الجميع٩٠
- فيما لو اشتركت أسماء آباء الجميع٩٠
- توسط الكنية بين عدة ألقاب أو لقبين٩٠
- فيما إذا كان الموجود في السند خصوص اللقب أو الكنية أو هما٩٠
- تقدم باب الكنى على باب الألقاب٩١
- إن مقتضى القاعدة تقديم ما صدر بالابن على ما صدر بالأب وكذا … بالأخت على … بالأخ٩٢
- في ذكر ضابطة في التميز عند الاشتراك بين الموثقين أو بين الممدوحين وغيرهم٩٢
- الفصل الثاني : في أسباب التميز عند الإشتراك٩٥
- في ذكر الضابطة في التميز٩٥
- حصر المميزات في خمسة أو اثني عشر لا وجه له٩٥
- بيان المميزات من الألقاب وغيرها٩٥
- الإشكال في وجود المتعدد من أسباب التميز واختلاف المفاد، فهل لبعضها ترجيح على البعض؟٩٩
- الفصل الثالث : في جملة من المميزات١٠١
- البحث الأول : التميز في الاشتراك اللفظي١٠١
- نقل أقوال علماء الرجال١٠١
- البحث الثاني : في الإشتراك الخطي والكتبي دون اللفظي١٠٩
- كلام الشهيد الثاني في الدراية في باب تصحيف الأسماء١٠٩
- أمثلة على التصحيف والإشتراك الخطي١٠٩
- البحث الثالث: في عدّة الكليني١١٢
- نقل العلامة في الخلاصة لكلام الكليني حول العدّة والمراد بها١١٢
- أدلة على رواية الكليني بواسطة العدّة من غير الثلاثة المذكورين١١٣
- حول تعبير الكليني في أول السند بلفظ «جماعة»١١٤
- تحقيق المصنّف حول العدّة المذكورة١١٤
- في العدّة عن البرقي وأن أشخاصها أربعة:١١٥
- الثاني منهم عليّ بن الحسن أو بن الحسين السعد آبادي١١٥
- حال عليّ بن الحسين السعد آبادي وأنه من مشايخ الإجازة١١٦
- الكلام في أحمد بن عبدالله بن أميّة وعليّ بن محمد بن عبدالله بن أذينة من عدّة البرقي١١٧
- الخلاف في أحمد بن عبدالله بن أميّة والتحقيق فيه١١٨
- في العدّة عن سهل بن زياد وأن أشخاصها أربعة:١٢٠
- محمد بن عقيل الكليني لم يذكر في كتب الرجال١٢٠
- الكلام في عليّ بن محمد بن علّان١٢٠
- في استظهارهم كون محمد بن أبي عبدالله محمد بن جعفر الأسدي١٢٢
- في احتمال كونه محمد بن أبي عبدالله الذي ذكره الشيخ في الفهرست١٢٣
- في استبعاد كونه الأسدي المذكور، ودفعه١٢٣
- في استظهار كون محمد بن الحسن هو الصفّار١٢٤
- بقي أمران:١٢٥
- أحدهما: أن الكليني قد يروي عن محمد بن أبي عبدالله الأسدي بواسطة١٢٥
- ثانيهما: في توضيح قول الميرزا: «فلا يضرّ إذن ضعف سهل مع وجود ثقة معه في مرتبته»١٢٥
- أمر ثالث: في رواية الشيخ عن الحسين بن عبيدالله عن عدّة من أصحابنا عن محمد بن يعقوب١٢٦
- البحث الرابع: في بيان مصطلحات صاحب الوافي١٢٧
- المقام الأول: في المكتفى عن تعدادهم بالأعداد١٢٧
- المقام الثاني: في المكتفى عن ذكر أسمائهم بكلمات النسبة١٢٨
- المقام الثالث: في المعبر عن أسمائهم بالأوصاف١٣١
- المقام الرابع: في المحذوف أسماء آبائهم١٣٢
- المقام الخامس: في المعبر عنهم بالابن المضاف الى أسماء آبائهم١٣٣
- المقام السادس: في المعبر عنهم بالابن المضاف الى أسماء أجدادهم١٣٤
- المقام السابع: في المكتفى عن اسم أبيه وجدّه بروايته عن أخيه أو عمّه أو جدّه١٣٤
- المقام الثامن: في ذكر ما اصطلحه للكتب التي ينقل عنها، وكيفية النقل عنها مع الإشتراك أو الإختلاف في السند أو المتن١٣٥
- تذنيب: في رموز صاحب البحار١٣٦
- الباب الثاني: تحقيق الحال في عدّة من الرجال المشتركين
- البحث الأول: في محمد بن إسماعيل، وفيه أقوال:١٤١
- القول الأول: إنه النيسابوري المكنى بأبي الحسن١٤١
- ما ذكر أنه يُدعى «بندفر» أو «بندويه» أو «بندفي»١٤١
- القول الثاني: إنه ابن بزيع المعروف١٤٢
- القول الثالث: إنه البرمكي صاحب الصومعة١٤٢
- القول الرابع: إنه أحد المجهولين غير المذكورين١٤٣
- القول الخامس: التوقّف في تعيينه كما عن صاحب المدارك١٤٣
- مؤيدات لقول المشهور: إنه النيسابوري١٤٣
- ما ينفي كونه غير النيسابوري١٤٤
- الكلام في محمد بن إسماعيل بن بزيع واعتبار السند من جهته١٤٤
- في نفي كونه البرمكي وإن كان رازياً١٤٨
- في نفي كونه أحد المجهولين١٤٩
- الكلام في أحوال محمد بن إسماعيل١٥١
- البحث الثاني: في أبي بصير١٥١
- المقام الأول: في بيان الأشخاص المشترك فيهم هذه الكنية، وفيه أقوال:١٥١
- أحدها: أنهم خمسة١٥١
- وثانيها: أنهم أربعة كما هو ظاهر العلامة١٥٢
- وثالثها: أنهم ثلاثة، كما حكي عن المولى عناية الله١٥٢
- تحقيق المصنف في أن المراد به أبي بصير، ثلاثة١٥٣
- المقام الثاني: في الإشارة إلى بعض أحوال الجماعة١٥٤
- في بيان تعدّد «يحيى» المكنى بـ «أبي بصير»١٥٤
- الكلام في ليث بن البختري١٥٤
- الكلام في يحيى وأن المسمّى به رجلان: يحيى بن أبي القاسم الأسدي، المكفوف، يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي١٥٤
- شهادة جملة من عبارات أهل الرجال على تعدّدهما١٥٤
- تخطئة البهائي لما في الكشّي من نسبة الوقف إلى أبي بصير والنظر في كلامه بوجهين:١٥٥
- مناقشة من توهّم الإتحاد في الشخصين١٥٦
- الكلام في ضعف الحذاء الأزدي١٥٩
- الكلام في وثاقة الأسدي وجلالة قدره١٦٠
- أخبار المدح لأبي بصير الأسدي١٦٠
- أخبار الذم لأبي بصير إما ضعيف أو محتمل١٦٠
- المقام الثالث: في أن الإشتراك المفروض مضر قبل التميّز أم لا؟١٦١
- مقتضى تضعيف جماعة من الأصحاب للروايات التي فيها أبو بصير بسبب الاشتراك الضعف١٦٢
- ذهاب الوحيد البهبهاني ومن تبعه إلى انصراف الإطلاق إلى الثقة١٦٣
- المقام الرابع: فيما يميّز أحد الثقتين عن الآخر١٦٤
- إن أسباب التميّز كثيرة، وهي تعيّن كونه المرادي:١٦٤
- منها: كون المروي عنه الإمام الكاظم (ع) فيفيد أنه غير الأسدي١٦٤
- ومنها: رواية عبدالله بن مسكان عنه١٦٥
- ومنها: رواية مفضل بن صالح عنه١٦٥
- ومنها: رواية عبدالكريم بن عمرو الخثعمي عنه١٦٥
- ومنها: رواية الحسين بن مختار عنه١٦٦
- ومنها: رواية أبان بن عثمان عنه١٦٦
- ومنها: رواية جماعة أخرى عنه١٦٦
- ما يعين كونه الأسدي:١٦٧
- منها: الوصف بالمكفوفة١٦٧
- ردّ ما حكي عن التقي المجلسي ما يفيد «مكفوفة المرادي»١٦٧
- ومنها: رواية شعيب العقرقوفي عنه١٦٩
- مناقشة كلام بعض معاصري المصنف١٧٠
- ومنها: رواية عبدالله بن وضاح عنه١٧١
- ومنها: رواية علي بن أبي حمزة عنه١٧١
- ومنها: رواية الحسن بن علي عنه١٧٢
- ومنها: رواية عاصم بن حميد عنه١٧٢
- ومنها: رواية الحسين بن أبي العلاء عنه١٧٢
- ومنها: رواية منصور بن حازم عنه١٧٢
- ومنها: رواية المعلى بن عثمان عنه١٧٢
- ومنها: رواية المعلى بن عثمان عنه١٧٢
- ومنها: رواية مثنى الحناط عنه١٧٢
- ومنها: رواية يعقوب بن شعيب عنه١٧٢
- ومنها: رواية شهاب بن عبد ربه ومحمد بن حمران عنه١٧٢
- البحث الثالث: في عمر بن يزيد١٧٣
- المطلب الأول: أن لهذا الاسم عناوين خمسة١٧٣
- هل المسمى متعدد على عدد الأسماء أم لا؟١٧٣
- حاصل المطلب أن المسمى بهذا الاسم اثنان١٧٥
- المطلب الثاني: في الإشارة إلى حالهما مع ما يميز أحدهما عن الآخر١٧٥
- الكلام عن بياع السابري١٧٥
- الباب الثالث: فيما يتعلّق بمعرفة صفات وأحوال رجال السند، وفيه فصول:
- الفصل الأول: في الألفاظ المستعملة في المدح المطلق١٨١
- منها: ما يستفاد منه مدح الراوي وحسن حاله مطابقة وحسن روايته بالالتزام كقولهم: عدل١٨١
- ومنها: ما بالعكس كقولهم: صحيح الحديث وصدوق١٨١
- أن ألفاظ المدح اثنا عشر قسماً١٨١
- فيما لو اقتصر في المدح على قوله: «ضابط» أو «ضابط إمامي»١٨١
- هل يكتفى بقولهم: «عدل» في التزكية في مقام المرافعات؟١٨٢
- إطلاق الأصحاب لذكر الرجل هل يقتضي كونه إمامياً١٨٣
- هل يستفاد من إطلاق قولهم: «من أصحابنا» كونه إمامياً؟١٨٣
- هل يستفاد من قولهم: «ثقة» كونه عدلاً إمامياً١٨٤
- معنى «الثقة» لغة وعرفاً١٨٥
- هل يعتبر كون القائل لهذا اللفظ إمامياً – كما يعتبر كونه عادلاً – أم لا؟١٨٥
- هل يستفاد منه العدالة الخاصة بمذهبه أو بمذهبه أو بالمعنى الأعم؟١٨٦
- فيما لو أطلقوا اللفظين ثم صرّحوا بكون الشخص فطحياً أو غيره، فهل يحدث التنافي بين التصريحين؟١٨٧
- إذا كان الجرح في حق مَن قيل في حقه: عدل أو ثقة من غير أصحابنا، فهل يقبل مطلقاً أو لا؟١٨٨
- لو أتى بقوله: «ثقة» بما فيه نفي أحد الأمرين أو الأمور المستظهرة من اللفظ، فهل يبقى على ظهوره في غير المنفي؟١٨٨
- قولهم: «ثقة في الحديث» أو «في الرواية» هل هو مثل قولهم: «ثقة» أم لا؟١٨٩
- في الفرق بين الثقة في الحديث والثقة؟١٩٠
- رأي المصنف في المسألة١٩٠
- من ألفاظ المدح: قولهم: «أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه» والكلام فيه في أمور:١٩١
- أحدها: أن الاحتمالات الظاهرة فيه أربعة:١٩١
- أحدها: كون من قيل هذا في حقه صحيح الحديث١٩١
- ثانيها: المراد منه توثيق خصوص من قيل في حقه١٩١
- ثالثها: المراد منه توثيق من روى عنه من قيل ذلك في حقه١٩١
- رابعها: المراد تصحيح روايته بحيث لو صحت من أول السند إليه عُدّت صحيحة، وهو المشهور١٩١
- الأمر الثاني في وبيان الحق وإبطال غيره١٩٣
- الأمر الثالث: في تعداد الجماعة الذين قالوا في حقهم: أجمعت العصابة على تصحيح١٩٦
- تذنيب: في إسناد الشيخ العمل بروايات بعض الطائفة وادعائه إجماع الإمامية على العمل بروايات آخرين١٩٧
- من ألفاظ المدح: قولهم «صحيح الحديث»١٩٩
- ومنها: «من مشايخ الإجازة»٢٠٠
- ومنها: قولهم «عين ووجه» و«من عيون أصحابنا» و«من وجوه أصحابنا»٢٠١
- ومنها: قولهم «لا بأس به»٢٠٣
- ومنها قولهم: «أسند عنه»٢٠٣
- اختلاف الأفهام في قراءة «أسند عنه»٢٠٤
- الصحابي على مصطلح الشيخ في رجاله على معانٍ٢٠٥
- مناقشة قراءة «أسند» بالمعلوم٢٠٦
- ومنها: أن يروي عنه أو كتابه جماعة أو بعض من علم من حاله أنه لا يروي إلا عن ثقة٢٠٦
- الفصل الثاني: الألفاظ المستعملة في الذم٢٠٩
- المقام الأول: في ذكر أسباب الذم بالجوارح وبيان ألفاظها٢٠٩
- منها: «فاسق – أو – بجوارحه» أو «كان يشرب الخمر»٢٠٩
- ومنها: «ضعيف»٢٠٩
- ومنها: «ضعيف في الحديث» و«مضطرب الحديث» و«مختلط الحديث» و«ليس بنقي الحديث» و«يعرف حديثه وينكر»٢١١
- ومنها: «مخلّط» و«مختلط»٢١٢
- ومنها: «ليس بذاك»٢١٢
- ومنها: «كاتب الخليفة» أو «الوالي» أو «من عماله» أو٢١٣
- ومنها: أن يروي الراوي عن الأئمة باعتبارهم رواة لا حججاً٢١٣
- المقام الثاني: في الإشارة إلى أسباب فساد العقيدة٢١٤
- في ذكر أرباب المذاهب الفاسدة٢١٤
- منهم: الإسماعيلية٢١٤
- ومنهم: البترية والسليمانية والصالحية وأبي رودية من الزيدية٢١٤
- ومنهم: البزيعية من أصحاب بزيع الحائك، فرقة من الخطابية٢١٥
- ومنهم: البيانية الذين قالوا بنبوة «بيان»، فرقة من الشيعة٢١٦
- ومنهم: الجارودية، ويقال لهم: السرحوبية٢١٦
- ومنهم: الحرورية، نسبة إلى حروراء موضع بقرب الكوفة٢١٦
- ومنهم: السمطية، نُسبوا إلى رئيس لهم يقال له: يحيى بن أبي السمط٢١٦
- ومنهم: العلياوية، وهم الذين قالوا: إن علياً رب٢١٧
- ومنهم: الفطحية، الذين يعتقدون بإمامة عبدالله الأفطح٢١٧
- ومنهم: القدرية، وهم منسوبون للقدر٢١٨
- ومنهم: الكيسانية، وهم القائلون بإمامة محمد بن الحنفية٢١٩
- ومنهم: المخمسة، يقولون: إن الخمسة موكلون بمصالح العالم من قبل الرب٢١٩
- ومنهم: المرجئة، المعتقدون بأن مع الإيمان لا تضر المعصية٢٢٠
- ومنهم: المغيرة، وهم أتباع المغيرة بن سعيد٢٢٠
- ومنهم: المفوضة، القائلون بأن الله خلق محمداً وفوض إليه أمر العالم٢٢٠
- في بيان معاني التفويض٢٢٠
- ومنهم: الناووسية، ينسبون إلى رئيسهم ناووس٢٢٢
- ومنهم: النصيرية، من الغلاة، أصحاب محمد بن نصير الفهري٢٢٢
- ومنهم: الواقفية، وهم أقسام٢٢٣
- الفصل الثالث: في الإشارة إلى جملة ألفاظ لا تفيد مدحاً ولا قدحاً٢٢٦
- منها: لفظ «المولى»، وهو يطلق على عدة معانٍ٢٢٦
- في لفظ «الغلام» الذي كثيراً ما يقع استعماله في الرجال٢٢٩
- ومنها: قولهم: «له أصل»، و«له كتاب»، و«له مصنف»٢٢٩
- الفرق بين الأصل والكتاب٢٢٩
- في رد ما قيل في الفرق بين الأصل والكتاب٢٣٠
- تحقيق المصنف في المسألة٢٣٣
- الفرق بين الأصل والنوادر٢٣٤
- إن النسبة بين الكتاب والأصل هو أن الكتاب أعم٢٣٤
- ماذا يفيد قولهم: «له أصل»٢٣٥
- ومنها: قولهم: «قريب الأمر» أو «مضطلع بالرواية» أو «سليم الجنبة»٢٣٧
- الفصل الرابع: القدح والمدح هل يقبلان مطلقاً أو مع ذكر السبب فيهما٢٣٩
- الخاتمة: في أقسام الحديث وأحوال المشايخ، وفيها مباحث:٢٤١
- المبحث الأول: في تقسيمه باعتبار ما يرجع إلى ذات الرواة وأوصافهم٢٤٣
- تقسيم المتأخرين الحديث إلى خمسة أقسام: الصحيح والموثق والحسن والقوي والضعيف٢٤٣
- تقسيم المتقدمين للحديث٢٤٣
- الرد على ما أورد الأخباريين على تقسيم المتأخرين للحديث٢٤٤
- المراد من الصحيح عند المتأخرين٢٤٤
- في انقسام الصحيح إلى أعلى وأوسط وأدنى٢٤٥
- المراد من الموثق عند المتأخرين٢٤٦
- المراد من الحسن عند المتأخرين٢٤٦
- المراد من القوي بمعناه الأعم، وأقسامه٢٤٦
- المراد من «الضعيف» وبيان أقسامه٢٤٨
- فيما إذا كانت المجاوزة متعلقة ببعض السند أو كانت بالإضافة إلى غير أخير السند٢٤٩
- الباعث للمتأخرين على التقسيم المذكور ضبط طريق اعتبار الرواية وعدمه٢٥٠
- في معنى المقبول والمعمول به عندهم من غير الصحيح والموثق٢٥١
- المبحث الثاني: في أقسام الحديث باعتبار أنحاء تحمّله٢٥٣
- منها: السماع عن المروي عنه، وله وجوه:٢٥٣
- أحدها: أن يقرأها الشيخ من كتاب مصحّح على خصوص الراوي عنه٢٥٣
- ثانيها: قراءته منه مع كون الراوي أحد المخاطبين٢٥٣
- ثالثها: كذلك مع كون الخطاب إلى غيره٢٥٣
- الرابع والخامس والسادس: ما ذكر مع كون قراءته من حفظه٢٥٣
- ومنها: القراءة على الشيخ، الذي يسمّى بـ «العرض» وله وجوه:٢٥٤
- أحدها: قراءة الراوي عليه من كتاب في يده وبيد الشيخ مثله أيضاً٢٥٥
- ومنها: الإجازة، كقوله: «أجزته مسموعاتي عن فلان»٢٥٦
- إن الإجازة لها وجوه مترتبة في القوة والاعتبار٢٥٦
- ومنها: المناولة، وهي أن يدفع الشيخ مكتوباً فيه خبر أو أخبار إلى راو معين أو جماعة معينين٢٥٨
- ومنها: الكتابة، بأن يكتب روايته أو سماعه الى غائب أو حاضر٢٥٩
- ومنها: الإعلام، بأن يُعلم شخصاً بقوله الصريح أو الظاهر أو المقدّر٢٦١
- ومنها: الوجادة، بأن يجد المروي مكتوباً بخط الشيخ الذي هو راويه٢٦٢
- فيما لو وجدنا كتاباً ولم يكن لنا علم بأنه لفلان٢٦٣
- هل أن أقسام التحمّل تجري في التحمّل عن الإمام (ع)٢٦٤
- المبحث الثالث: في أقسام الحديث باعتبارات أخر٢٦٧
- منها: المتواتر٢٦٧
- ومنها: الآحاد، وهو ما لم يجمع ما في المتواتر٢٦٨
- ومنها: المستفيض، وهو الخبر المتكثّر رواته في كل مرتبة٢٦٨
- ومنها: الغريب، والغرابة تارة في السند وأخرى في المتن٢٦٩
- ومنها: الشاذّ، وهو ما يرويه الثقة مخالفاً لما رواه الأكثر٢٧٠
- ومنها : العزيز ، وهو ما لا يرويه أقل من اثنين٢٧١
- ومنها : المقبول ، وهو ما تلقوه بالقبول مع غض النظر عن الصحة وعدمها٢٧٢
- ومنها : المعتبر ، وهو ما عمل الجميع أو الأكثر على العمل به٢٧٢
- ومنها : المسند ، وهو ما اتصل سنده٢٧٢
- ومنها : المتصل ، ويقال له الموصول أيضاً٢٧٢
- ومنها : المرسل ، وله معنى خاص ومعنى عام٢٧٣
- ومنها : المعلق ، وهو ما سقط من مبدأ إسناده واحد أو أكثر٢٧٣
- ومنها : المقطوع والمنقطع والمعضل٢٧٤
- ومنها : المرفوع ، وله إطلاقان٢٧٤
- ومنها : الموقوف ، وهو قسمان : مطلق ومقيد٢٧٥
- ومنها : المضمر ، وهو ما يُطوى فيه ذكر المعصوم عند انتهاء السند إليه٢٧٥
- ومنها : المكاتب ، وهو ما حكى كتابة المعصوم ﷺ٢٧٦
- ومنها : المعنعن ، وهو ما ذكر في سنده عن فلان عن فلان إلى آخر السند٢٧٦
- ومنها : المسمى برواية الأقران ، وهو توافق الراوي والمروي عنه أو تقاربهما في السن٢٧٦
- السابق واللاحق، وهو ما اشترك اثنان في الأخذ من شيخ٢٧٨
- المتفق والمفترق، وهو ما اشترك بعض من في السند مع غيره في الإسم٢٧٨
- المؤتلف والمختلف، وهو ما اتفقت الأسماء خطأ واختلفت نطقاً٢٧٨
- المتشابه : ما اتفقت الأسماء خطأ ونطقاً واختلف الآباء نطقاً٢٧٨
- ومنها : المسلسل ، وهو ما توافق رجال الإسناد فيه في صفة أو٢٧٩
- ومنها : المصحف ، وهو ما غير بعض سنده أو متنه بغيره٢٧٩
- ومنها : المقلوب ، وهو ما قُلب بعض ما في سنده أو متنه إلى بعض آخر٢٨٠
- ومنها : المزيد ، وهو ما يروى بزيادة على ما رواه غيره في السند أو المتن٢٨١
- ومنها : المضطرب ، وهو ما اختلف في متنه أو سنده بحيث يشتبه الواقع٢٨٢
- ومنها : المُدرج ، وهو على أقسام ثلاثة٢٨٢
- ومنها: المعلَّل، وله إطلاقان٢٨٣
- ومنها: المدلَّس، وهو ما أخفي عيبه الذي في السند٢٨٤
- المبحث الرابع: في أحوال المشايخ٢٨٦
- [١] عباد بن يعقوب الرواجبي٢٨٦
- [٢] يحيى بن زكريا الترماشيري٢٨٧
- [٣] أحمد بن محمد بن نوح٢٨٧
- [٤] أحمد بن الحسين بن عبدالله الغضائري٢٨٨
- [٥] أحمد بن علي بن محمد بن جعفر العلوي العقيقي٢٨٨
- [٦] أحمد بن علي بن أحمد بن العباس٢٨٩
- [٧] أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بـ «ابن عقدة»٢٨٩
- [٨] أحمد بن محمد بن عبدالله الحسن بن عياش٢٩٠
- [٩] أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد العلوي الحسيني المعروف بـ «ابن طاوس»٢٩٠
- [١٠] الحسن بن زين الدين بن علي بن أحمد العاملي صاحب المعالم٢٩٠
- [١١] الحسن بن علي بن داود المعروف بـ «ابن داود»٢٩١
- [١٢] الحسن بن علي بن فضال٢٩١
- [١٣] الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر الحلي المعروف بـ «العلامة»٢٩١
- [١٤] زين الدين بن علي بن أحمد المعروف بـ «الشهيد الثاني»٢٩١
- [١٥] الشيخ سليمان بن عبدالله البحراني الماحوزي٢٩٢
- [١٦] عبدالعزيز بن إسحاق٢٩٢
- [١٧] عبدالكريم بن أحمد بن موسى العلوي الحسني٢٩٢
- [١٨] الميرزا عبدالله صاحب كتاب رياض العلماء٢٩٣
- [١٩] عبدالله بن جبلة بن حيان بن الجز الكناني٢٩٣
- [٢٠] الشيخ عبدالنبي الجزائري صاحب كتاب حاوي الأقوال٢٩٣
- [٢١] علي بن أحمد العلوي المعروف بـ «العقيقي»٢٩٣
- [٢٢] علي بن الحسن بن علي بن فضال٢٩٤
- [٢٣] علي بن عبيدالله بن بابويه٢٩٤
- [٢٤] المولى عناية الله ، صاحب كتاب مجمع الرجال٢٩٤
- [٢٥] الشيخ الفضل بن شاذان بن الخليل٢٩٤
- [٢٦] الشيخ محمد٢٩٥
- [٢٧] محمد بن أحمد بن داود بن علي٢٩٥
- [٢٨] محمد بن إسحاق بن أبي يعقوب النديم٢٩٥
- [٢٩] محمد بن إسماعيل ، أبو علي الحائري صاحب منتهى المقال٢٩٥
- [٣٠] المولى محمد أمين الكاظمي صاحب المشتركات٢٩٦
- [٣١] محمد المدعو بباقر المشهور بـ «الميرداماد»٢٩٦
- [٣٢] محمد المدعو بباقر المشهور بـ «المجلسي»٢٩٦
- [٣٣] محمد المدعو بباقر المشهور بـ «الأغا البهبهاني»٢٩٦
- [٣٤] محمد المدعو بباقر المشهور بـ «المحقق السبزواري»٢٩٦
- [٣٥] محمد المدعو بـ «التقي المجلسي»٢٩٦
- [٣٦] محمد بن الحسن المشهور بـ «الشيخ الطوسي»٢٩٧
- [٣٧] محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب الوسائل٢٩٧
- [٣٨] محمد بن الحسن بن علي ، أبو عبدالله المحاربي٢٩٧
- [٣٩] محمد بن خالد بن عبدالرحمن بن محمد بن علي البرقي٢٩٧
- [٤٠] محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني٢٩٨
- [٤١] محمد بن علي بن إبراهيم الاسترآبادي٢٩٨
- [٤٢] المولى محمد علي بن المولى البهبهاني٢٩٨
- [٤٣] محمد بن عمر بن عبدالعزيز الكشي٢٩٨
- [٤٤] محمد بن محمد بن النعمان المشهور بـ «الشيخ المفيد»٢٩٨
- [٤٥] محمد بن مسعود بن عياش السمرقندي المعروف بـ «العياشي»٢٩٩
- [٤٦] السيد مصطفى التفرشي صاحب نقد الرجال٢٩٩
- [٤٧] نصر بن الصباح ، يكنى أبا القاسم٢٩٩
- [٤٨] السيد يوسف ، وهو أحد الجامعين للرجال٣٠٠
- [٤٩] المحقق البحراني الشيخ يوسف٣٠٠
- [٥٠] أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع٣٠٠
- [٥١] أحمد بن محمد بن عمران بن موسى ، أستاذ النجاشي٣٠٠
- [٥٢] الحسن بن محمد بن الحسن ، ابن الشيخ الطوسي٣٠٠
- [٥٣] المولى عبدالله بن الحسين التستري ، أستاذ التفرشي٣٠٠
- [٥٤] علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري٣٠٠
- [٥٥] عمر بن محمد بن سليم بن البراء٣٠١
- [٥٦] فضل بن دكين٣٠١
- [٥٧] محمد بن أحمد بن نعيم الشاذاني٣٠١
- [٥٨] محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد٣٠١
- [٥٩] محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي٣٠١
- [٦٠] علي الكني الطهراني ، مصنف هذا الكتاب٣٠٢
- تاريخ الانتهاء من تصنيف هذا الكتاب٣٠٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.





















