تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالدراسة والتحليل فكرة العلمانية بوصفها اتجاهاً لفصل الدين عن شؤون الحياة العامة، فيبحث في منشئها التاريخي والفكري، وجذورها الفلسفية، والدوافع الاجتماعية والسياسية التي أدت إلى بروزها في الغرب. يركّز المؤلف على تتبع العلاقة بين الكنيسة والسلطة الزمنية، والصراعات بين البابوات والملوك، كخلفية ممهّدة لتحول الوعي الغربي نحو تصور «مملكتين» مستقلتين: مملكة الرب ومملكة قيصر. ثم يعمد إلى نقد هذه الفكرة في ضوء الرؤية الإسلامية للإنسان والحياة والسياسة، موضحاً أن الإسلام بمنظومته العقدية والفقهية وضع قواعد شاملة لإدارة مختلف شؤون الوجود الإنساني، بما ينفي إمكان القبول بثنائية دينية/دنيوية على الطريقة العلمانية. كما يبيّن آثار العلمانية ونتائجها على تكوين الشخصية الإنسانية، من خلال تحليل أبعاد الحياة الحيوانية والروحية والعقلية والاجتماعية، وتبيان ما يراه من اختلالات وقيم مهدورة في التجربة الغربية الحديثة. ويتوسع في عرض القواعد العامة والخاصة في الفقه الإسلامي المتعلقة بالعبادات والمعاملات والسياسات والقضاء والقانون، ليستنتج منها موقَفاً مبدئياً من مسألة الحاكمية والحكم في ضوء القرآن والفكر الإسلامي. ويقارن بين الفلسفات السياسية القديمة والحديثة ذات الأساس العلماني، مؤكداً عجزها عن حل مشكلات البشر، في مقابل ضرورة تغذية العمل السياسي بالبُعد الإلهي للإنسان. وفي الختام يناقش علاقة الحكومة والسياسة بالأحكام الإلهية، وحدود ارتباط الأنظمة الإدارية بالتكليف الشرعي، مع التوقف عند إشكالات الديمقراطية وبعض المقولات الفلسفية الغربية، في سياق بناء أطروحته الرافضة للعلمانية ومبانيها النظرية.
محتويات الكتاب ٥٠ عنواناً
- المقدمة٧
- الفصل الأول
- تعريف العلمانية والدوافع نحوها٣١
- نظرة إلى الكنيسة والحكومة:٤٠
- كنيسة روما الكاثوليكية:٤٣
- النزاع بين البابوات والملوك:٤٣
- انفصال الدين عن الحكومة (الكنيسة والحكومة):٤٤
- الوقائع الثلاث التي هيأت الأرضية للتفكير العلماني:٤٦
- الفصل الثاني
- دراسة ونقد علل بروز العلمانية في الغرب٥١
- ١ – الحياة الانسانية من وجهه نظر الاسلام:٥٧
- ٢ – السياسة من وجهة نظر الإسلام:٥٨
- وحدة وانسجام جميع شؤون الحياة من وجهة نظر الإسلام:٥٩
- ١ – جان جاك روسو يقول:٥٩
- ٢ – روبرت هوتموث جاكسون:٦٠
- الفصل الثالث
- آثار ونتائج العلمانية٦٩
- نظريتان متناقضتان لابن خلدون حول الحاجة إلى الأنبياء٧١
- طريقة العلمانية توجب الاختلال في شخصية الانسان في إدارة وجوده٧٣
- الشخصية الانسانية في ادارة البعد الأول (الحياة الحيوانية)٧٣
- الشخصية الانسانية في البعد الثاني٧٤
- الشخصية الانسانية في البعد الثالث٧٥
- الشخصية الانسانية في البعد الرابع٨٢
- نموذج من آثار وأضرار العلمانية٨٤
- بعض الأصول التي اختلت أو زالت بعد هذه الواقعة٨٧
- أهم عوامل الانتقال٨٩
- بالوجدان تعرف عظمته أو حقارة الشخصية الانسانية٩٤
- الفصل الرابع
- الاسلام والعلمانية١٠١
- نظرة إلى بعض تأليفات وتحقيقات المسلمين في المسائل السياسية١٠٣
- ١ – العبادات . ٢ – العقود . ٣ – الايقاعات . ٤ – السياسات١٠٤
- نماذج من القواعد العامة١١٩
- نماذج من القواعد الخاصة بأبواب محددة١٢٧
- ١ – نماذج من القواعد القضائية١٢٧
- ٣ – نماذج من القواعد القانونية العامة١٢٨
- نتيجتان مهمتان يمكن أخذهما من هذه القواعد السابقة الذكر١٣٢
- الحاكمية والحكم في القرآن١٣٣
- ١- الحكومة هي نفس الحكمة والعلم بالمسائل السياسية والاقتصادية لا غير١٣٨
- الحكومة ليست من سنخ السلطة المطلقة على الناس فضلاً عن وصولها إلى مرتبة الولاية والقيادة بالاصطلاح الديني١٣٨
- أسباب اختلاط مفاهيم الحكم والحكومة في ذهن الحكام والناس١٣٩
- الا توجد الفلسفة السياسية سوى في المجتمع اليوناني القديم وفي القرون اللاحقة فيما بعد عصر النهضة الأوروبية؟١٤١
- كلا النظامين – الفلسفة السياسية القديمة والجديدة القائمتين على أساس علماني – عاجزان عن حل مشاكل البشر١٤٢
- الفصل الخامس
- علاقة الحكومة والسياسة بالاحكام الالهية١٤٥
- هل السياسة خارجة عن مدار التكاليف والأحكام الألهية؟١٤٧
- كل نظام إداري مهما كان متقدماً، يمكن أن يكون حاوياً للحيثيتين الحيثية الالهية والحيثية الطبيعية المحضة١٤٨
- النظام الديمقراطي ومشاكله الستة١٥٢
- مقولة لأفلاطون حول الديمقراطية١٥٧
- كون السياسة حرفة خاصة ومحتاجة إلى التخصص لا يتنافى مع لزوم تغذيها من البعد الالهي للانسان١٥٨
- فهرس الكتاب١٦٩
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




