تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالدراسة المقارنة مصادر الاستنباط الفقهي في الفكر الإمامي، من خلال عرض منهجي لموقف المدرستين الأصولية والأخبارية من هذه المصادر وحدود حجيتها. ينطلق المؤلف من تتبع تاريخي لمصادر التشريع من عصر النبي محمد (ص) مروراً بعصور الصحابة والتابعين وصولاً إلى زمن الغيبة الكبرى، تمهيداً لرصد تشكل المدرستين ومراحل تطورهما. كما يعرض تعريف الأصوليين والأخباريين، ويوضح معالم الافتراق بينهما في فهم النصوص والتعامل مع الأدلة الشرعية. ويركز الكتاب على بيان الخلاف في حجية ظواهر القرآن الكريم، وقيمة مرويات الكتب الحديثية، وتقسيم الأخبار وموقف كل مدرسة منه. ثم ينتقل إلى مناقشة موسعة لدليل الإجماع ودليل العقل، مع بيان مدى قبولهما أو رفضهما عند الأصوليين والأخباريين، وتحليل مستند كل فريق. ويعالج المؤلف الأصول العملية كالاستصحاب والبراءة والاحتياط، مبيناً اختلاف الرؤى في تأسيسها ومستنداتها الشرعية والعقلية. ويختتم الكتاب بخلاصة تقويمية ونتائج عامة ترصد أثر هذه المواقف المتباينة في بناء المنهج الفقهي الإمامي.
فهرس الكتاب ٩٢ عنواناً
- الإهداء٧
- شكر وتقدير١٣
- المقدمة١٥
- المدخل٢٥
- أولاً : مصادر الاستنباط من عصر النبي (ص) الى زمن الغيبة الكبرى٢٧
- أ – عصر النبي (ص)٢٧
- ب – عصر الصحابة٣٠
- ج – عصر التابعين٣٣
- ثانياً : الأصوليون٣٩
- ثالثاً : التعريف بالاخباريين٤٩
- الاخبارية القديمة٥٠
- وجه التسمية٥٥
- رابعاً : مراحل المدرسة الاخبارية٥٧
- المرحلة الأولى٥٧
- المرحلة الثانية٥٩
- المرحلة الثالثة٦٠
- خامساً: ملامح الافتراق بين الأصوليين والاخباريين٦٥
- الفصل الأول: حجية ظواهر الكتاب بين الأصوليين والاخباريين٧٣
- تمهيد٧٥
- المبحث الأول: موقف الاخباريين من حجية ظواهر الكتاب٧٩
- المبحث الثاني: أدلة الاخباريين على عدم حجية ظواهر الكتاب٨٧
- المبحث الثالث:٩٣
- أولاً: مناقشة أدلة الاخباريين٩٣
- ثانياً: استدلال الأصوليين على حجية ظواهر الكتاب١٠٢
- الفصل الثاني: الاخبار بين الأصوليين والاخباريين١٠٩
- المبحث الأول: مرويات كتب الحديث وخاصة الكتب الأربعة١١١
- أولاً: أدلة الاخباريين على صحة ما جاء في الكتب الأربعة١١٢
- ثانياً: موقف الأصوليين من الكتب الأربعة١١٩
- المبحث الثاني: تقسيم الأخبار١٢٥
- أولاً: الجذور التاريخية للتقسيم١٢٦
- ثانياً: موقف الاخباريين من التقسيم١٢٨
- ثالثاً: موقف الأصوليين من التقسيم١٢٩
- الفصل الثالث: الإجماع بين الأصوليين والاخباريين١٣٣
- المبحث الأول: الإجماع لغة واصطلاحاً١٣٥
- المبحث الثاني: الخلاف في حجية الإجماع١٤١
- المبحث الثالث: إمكان الإجماع وهل يمكن العلم به والإطلاع عليه؟١٤٥
- المبحث الرابع: أدلة المثبتين والنافين لحجية الإجماع١٥١
- المحث الخامس: هل الإجماع أصل أو دليل مستقل؟١٦١
- أ – رأي الاخباريين١٦١
- ب – رأي الأصوليين١٦٦
- تعقيب١٦٩
- المبحث السادس: مستند حجية الإجماع لدى الإمامية١٧١
- الفصل الرابع: دليل العقل بين الأصوليين والاخباريين١٧٩
- توطئة١٨١
- أولاً: أهمية العقل في الكتاب والسنة١٨١
- ثانياً: تعريف دليل العقل١٨٥
- ثالثاً: أقسام العقل١٨٧
- رابعاً: المدركات العقلية١٨٧
- خامساً: معنى الحسن والقبح١٨٩
- سادساً: الموقف العام للمسلمين من هذا الدليل١٩٠
- المبحث الأول: موقف السنة من دليل العقل١٩٣
- أولاً: الأشاعرة١٩٣
- ثانياً: الماتريدية١٩٨
- ثالثاً: المعتزلة١٩٩
- النتيجة٢٠٣
- المبحث الثاني: موقف الأصوليين من دليل العقل٢٠٥
- المبحث الثالث: موقف الاخباريين من دليل العقل٢١١
- أدلة الاخباريين في نفي حجية دليل العقل بالمفهوم الأصولي٢١٩
- موازنة وتقويم٢٢٢
- الفصل الخامس: الأصول العملية بين الأصوليين والاخباريين٢٢٥
- توطئة٢٢٧
- المبحث الأول: الاستصحاب٢٢٩
- أولاً: تعريف الإستصحاب٢٢٩
- ثانياً: الأقوال في الاستصحاب٢٣٢
- ثالثاً: أدلة القائلين بحجية الإستصحاب مطلقاً٢٣٥
- أ – السنة٢٣٥
- ب – الإجماع٢٣٨
- ج – العقل٢٣٨
- د – وجوب العمل بالظن٢٣٩
- هـ – بناء العقلاء٢٤٠
- رابعاً: موقف الاخباريين من الاستصحاب٢٤٣
- خامساً: أدلة الاخباريين٢٤٨
- خلاصة وتقويم٢٤٩
- المبحث الثاني: البراءة٢٥١
- أولاً: الخلاف بين الأصوليين والاخباريين٢٥٣
- ثانياً: أدلة الأصوليين على البراءة الشرعية٢٥٤
- أ – أدلتهم من الكتاب٢٥٤
- ب – أدلتهم من الأخبار٢٥٦
- ج – الإجماع٢٦٠
- ثالثاً: أدلة الاخباريين٢٦٢
- رابعاً: استدلال الأصوليين على البراءة العقلية٢٦٦
- المبحث الثالث: الإحتياط٢٦٩
- أولاً: موقف الاخباريين من مبدأ الإحتياط٢٧١
- ثانياً: مناشيء الإحتياط الشرعي وما يتعلق به٢٧٣
- ثالثاً: أدلة الاخباريين على وجوب الإحتياط٢٧٥
- أ – أدلتهم من الكتاب٢٧٥
- ب – أدلتهم من السنة٢٧٦
- ج – العقل٢٧٩
- رابعاً: مناقشة الأصوليين٢٧٩
- خلاصة وتقويم٢٨٤
- خاتمة البحث ونتائجه٢٨٧
- المصادر والمراجع٢٩١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.






رحم الله استاذنا الشيخ الغراوي اذ وضع لنا هذا الكتاب القيم