تحميل الكتاب

  • رسالة في بيان خطبة أمير المؤمنين (ع) – الشيخ باسم الحلي٥ م.ب

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب بالتحليل والدراسة خطبة منسوبة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وردت في وصف خلق الله تعالى وكيفية صدور الأشياء عنه، وما أثارته من إشكالات عقائدية وكلامية. يتركّز مجال البحث في العقيدة والتوحيد الإلهي، ولا سيما مسألة كون الله تعالى عالماً ومريداً بذاته، وكيفية فهم عبارات من قبيل «هو في الأشياء لا كممازج، وخارج عنها لا كمباين» على ضوء المدارس الكلامية المختلفة. يسعى المؤلف إلى تحرير محل النزاع في مفردات الخطبة مثل «الإحاطة»، و«التدبر»، و«الإشراق»، و«الخروج من القوة إلى الفعل»، وبيان ما إذا كانت صفاتٍ قائمة بالذات أو أفعالاً متعلقة بالمخلوقات. ويقارن بين مواقف الاتجاهات الأشعرية والاعتزالية والإمامية والفلاسفة والمتصوفة بشأن علم الله تعالى وقدرته وإرادته وحدوث العالم، معتمداً على الروايات الواردة عن الأئمة (ع) وخصوصاً نصوص مثل أحاديث زرارة وأبي بصير ومحمد بن مسلم. كما يكثر من الاستناد إلى تفاسير وكلمات أعلام كالفخر الرازي وغيره في فهم مدلولات الآيات المرتبطة بالخلق والإحياء والإماتة وإيجاد الموجودات من العدم. ويُبرز الكتاب منهجاً تحليلياً نقدياً في تتبع الأقوال، وبيان مواطن الخلل أو التهافت في بعض الفهوم الشائعة للخطبة، مع محاولة إعادة ضبط المصطلحات على وفق أصول التوحيد والتنزيه. وفي ختامه يقدّم خلاصة مركّزة لنتائج البحث، توضح الموقف الذي ينتهي إليه المؤلف في تفسير الخطبة بما ينسجم مع عقيدة التنزيه وامتناع الحلول والاتحاد والتجسيم في حق الله تعالى.

فهرس الكتاب ١٠٠ عنواناً

  1. الفهرس
  2. مقدمة٥
  3. الفصل الأول
  4. الله تعالى في الأشياء بفعله وتدبيره لا بذاته٧
  5. صحيح ابن أذينة : الله في كل مكان بإحاطته وعلمه (=تدبيره) لا بذاته١١
  6. الاستواء على العرش = الإحاطة التدبيرية القيومية١٥
  7. صحيح الحناط : الله تعالى في كل مكان ، لا بذاته١٧
  8. نص الرضا عليه السلام في الإحاطة القيومية التدبيرية١٩
  9. تصاريح القدماء ﷺ أن الاستواء إحاطة وتدبير٢٢
  10. بيان قوله ﵇ : أحدي الذات وأحدي المعنى٢٣
  11. تنبيه في اعتبارات الذات !!٢٤
  12. الإحاطة التدبيرية تعني: الإحاطة القيومية!!٢٩
  13. معنى القيوم : القائم بتدبير الخلق٣٠
  14. إجماع أهل السنة في إحاطة التدبير٣٢
  15. تفسير قوله تعالى : ﴿ هو معكم أينما كنتم ﴾٣٦
  16. الإجماع المركب لا البسيط٣٧
  17. اثبات الجهة في كلام ابن تيمية٤٢
  18. دفع إشكال : العلم صفة ذات !!!٤٣
  19. علم التقدير والتدبير على أربعة مراتب٤٥
  20. صحيح هشام بن الحكم ﷺ : الإله : المعبود المدبّر٤٦
  21. صحيح ابن محبوب : « لا خَلْقُه فيه ، وَلا هُوَ فِي خَلْقِهِ »٥١
  22. الفرق بين الماهية والهوية!!٥٦
  23. الإنية (=الآنية) في أخبار أهل البيت ﵇!!٥٧
  24. صحيح زرارة : «اللَّهُ خِلْوٌ مِنْ خَلْقِهِ، وَخَلْقُهُ خِلْوٌ مِنْهُ»٦١
  25. بيان جامع لصدر المتألهين ﷺ!!٦٥
  26. موجز برهان ملا صدر الدين الشيرازي ﷺ٦٩
  27. البرهان على لسان الصادق عليه السلام٧٠
  28. صحيح ابن محبوب : «كذب من قال إنّ الله في شيء»٧٣
  29. معتبر المفضّل بن عمر : من زعم أنّ الله في شيء فقد أشرك٧٤
  30. صحيح أبي بصير : حديث كفر من قال أنّ الله في شيء٧٥
  31. تعليق ابن تيمية والسبكي على صحيح أبي بصير !!٧٧
  32. الحلول على قسمين ، كلاهما ممتنع٧٩
  33. الإتحاد الممتنع !!٨١
  34. زبدة الفصل الأوّل٨٣
  35. الفصل الثاني:
  36. الله تعالى في كلّ مكان٨٥
  37. صحيح الفضل بن يونس : الله تعالى لا يخلو منه مكان٨٧
  38. صحيح خالد بن ربعي : «لا يحويه مكان ، ولا يخلو منه مكان»٨٩
  39. معنى الحيث والأين !!!٩١
  40. كلمة تامّة لصدر المتألهين الشيرازي (قدس سره)٩٢
  41. كلمة جيّدة للمازندراني (قدس سره)٩٤
  42. معتبر فتح الجرجاني : بان عن الأشياء، وبانت الأشياء عنه٩٥
  43. معتبر ابن قتيبة شاهداً٩٩
  44. شاهد لما تقدّم، حديث الرضا عليه السلام١٠٠
  45. أصلّ : عالم الذات الأحدية ، ثابت بالذات١٠٦
  46. خبر عمران الصابي مع الرضا (عليه السلام) شاهداً١٠٨
  47. أصلّ : عالم العرش : عالم ثابت١١٠
  48. حديث جامع للصادق عليه السلام١١٢
  49. المقصود بالثابت !!!١١٩
  50. شاهد آخر = خبر عبد الأعلى : «الله في كلّ مكان ، وليس في شيء من المكان»١٢٠
  51. بيان صدر الدين الشيرازي (قدس سره) للحديث١٢١
  52. معنى الجسم والجسماني!!١٢٤
  53. الفصل الثالث :
  54. بينونة الصفة والذات١٢٥
  55. أقسام البينونة ، ومعنى : «بائن عن خلقه»١٢٧
  56. البينونة الشرفية = الأشرف وجوداً١٣٠
  57. تنبيه : البينونة الاعتبارية التخيّلية !!١٣١
  58. صحيح بكر بن محمد : «علا فقهر ، وبطن فخبر»١٣٣
  59. العلو : بينونة الصفة (= كمال الذات)١٣٥
  60. صحيح إبراهيم بن عبد الحميد : «علا فلا شيء فوقه ، ودنا فلا شيء دونه»١٣٧
  61. صحيح ابن رئاب : «علا فاستعلى ، ودنا فتعالى»١٣٨
  62. معاني العلو !!١٤٠
  63. خبر ابن سمعان : الله تعالى : «داخل في الأشياء وخارج منها»١٤١
  64. خبر ذعلب : «في الأشياء على غير ممازجة، خارج منها…»١٤٣
  65. بيان جامع لصدر المتألهين١٤٦
  66. بيان تام للمازندراني١٤٩
  67. من خطب أمير المؤمنين في ذلك١٥٢
  68. صحيح الخفاف : شاهد لخطبة أمير المؤمنين١٥٣
  69. أقوال العلماء في تفسيرها١٥٥
  70. شاهد آخر للخطبة١٥٨
  71. جزم الكليني بخطبة أمير المؤمنين إسناداً ومتناً !!١٦٤
  72. شاهد لما تقدم : رواية السبيعي لخطبة أمير المؤمنين١٦٦
  73. ما رواه أهل السنة في هذا١٦٩
  74. تنبيه لازم !!١٧٤
  75. الفصل الرابع :
  76. تدبير الواحد سبحانه للكثير١٧٧
  77. إشكال عويص في التدبير والقيومية١٧٩
  78. إشكالية ربط الحادث بالقديم ، والمتغيّر بالثابت !!١٨٠
  79. تحرير الإشكال ، وجوابه بإجمال !!١٨١
  80. معتبر أبي بصير : الله لم يخلُاً من الأشياء قبل الإنشاء١٨٣
  81. قولان لأصحابنا (قدس سرهم) في بيان الحديث١٨٥
  82. صحيح أيوب بن نوح : الله عالم بالأشياء قبل خلق الأشياء١٨٩
  83. صحيح محمد بن مسلم : «علمه به قبل كونه ، كعلمه به بعد كونه»١٩١
  84. بيان الصدوق (قدس سره)١٩٣
  85. بيان تام لصدر الدين الشرازي (قدس سره)١٩٥
  86. أقسام العلم ومراتبه الوجودية١٩٨
  87. صحيح ابن أبي عمير : اللوح المحفوظ مستنسخ عن أم الكتاب١٩٩
  88. إشكال وجواب ؛ الاستنساخ الصعودي والنزولي !!٢٠١
  89. تفسير : ﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ ﴾٢٠٢
  90. قول المجلسي (قدس سره) في اللوح والقلم والحزائن !!٢٠٤
  91. كلمة جامعة لصدر المتألهين !!٢٠٥
  92. كلمة تامة للملا هادي السبزواري !!٢٠٧
  93. مثال تقريبي لتدبير بسيط الحقيقة للمخلوق الكثير !!٢٠٩
  94. صحيح ابن أذينة (قدس سره) : علم التقدير (القلم = العرش) عين الفعلية٢١١
  95. ميزات عالم المشيئة (= التقدير = العرش = أم الكتاب)٢١٢
  96. معنى المشيئة والإرادة !!٢١٥
  97. كلمة جامعة للفيض (قدس سره)٢١٦
  98. بيان قول الفيض (قدس سره) : شؤون يبديها !!!٢١٩
  99. زبدة الفصل٢٢١
  100. فهرست الكتاب٢٢٥

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.