تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب دور المرجعية الدينية في النجف الأشرف ومواقفها إزاء التطورات السياسية في العراق خلال عقد 1958-1968، وهو عقد حافل بالانقلابات والتحولات البنيوية في نظام الحكم. يركز المؤلف على كيفية تفاعل المرجعية مع ثورة 14 تموز 1958 وما أعقبها من تغيير في طبيعة السلطة وعلاقة الحاكم بالمحكوم، ثم يتابع موقفها من وصول البعثيين إلى الحكم بانقلاب 17 تموز 1968 وما مثّله من منعطف حاد في علاقة السلطة بالمؤسسة الدينية. يدرس الكتاب البنية التكوينية للمرجعية، من حيث أسسها الدينية وآليات اختيار المرجع الأعلى ومواردها المالية، إضافة إلى واقع الحوزات والمدارس الدينية في النجف ومحاولات إصلاحها. كما يعالج مواقف المرجعية من القضايا الداخلية الحساسة، مثل الصراع مع الفكر الشيوعي، والقوانين ذات الصلة بالأحوال الشخصية، والسياسات الطائفية، والقرارات الاشتراكية، والقضية الكردية. ويتضمن أيضاً بحثاً في انبثاق العمل السياسي المنظم من داخل البيئة المرجعية من خلال الأحزاب والجماعات الدينية. ولا يغفل المؤلف تناول تفاعل المرجعية مع قضايا العالمين العربي والإسلامي، مثل قضية فلسطين والأزمات الطائفية في بلدان أخرى. وفي ختامه، يعرض الكتاب الاتجاهات التجديدية والإصلاحية داخل الوسط الحوزوي، كإصلاح التعليم الديني والمنبر الحسيني، وعصرنة الخطاب الديني، وإنشاء المؤسسات الثقافية والمشاريع العلمية المرتبطة بمدينة النجف.
فهرس الكتاب ٤٦ عنواناً
- المقدمة٩
- الفصل الاول: البنية التكوينية للمرجعية الدينية١٥
- أولاً: البناء الديني للمرجعية١٧
- ثانياً: عملية اختيار المرجع الديني ومهماته٢٤
- أ – اختيار المرجع الديني (المجتهد الاكبر)٢٤
- ب – الموارد المالية٣٤
- ثالثاً: الحوزات والتعليم الديني في النجف٣٧
- أ – المدارس الدينية٣٧
- ب – مراحل الدراسة الدينية في النجف٤٥
- ج – الدعوات لإصلاح المدارس ومناهج الدراسة الدينية واعادة تنظيمها٥٤
- الفصل الثاني: المرجعية الدينية والأوضاع السياسية في العراق من عام ١٩٥٨ – ١٩٦٣٦٣
- أولاً: الخلفية التاريخية لموقف المرجعية الدينية من النظام الملكي٦٥
- ثانياً: المرجع الديني الاعلى السيد محسن الحكيم٦٩
- ثالثاً: ثورة ١٤ تموز وموقف المرجعية الدينية منها٧٩
- رابعاً: نشوء الصراع مع حكومة الثورة٨٩
- أ – قانون الأحوال الشخصية ٨٨ لسنة ١٩٥٩م ومحاولات إلغائه٨٩
- ب – المواجهة مع الفكر الشيوعي وفتاوى التحريم٩٥
- خامساً : المرجعية الدينية في النجف الأشرف وقضايا العالم الإسلامي١١٧
- أ – المؤتمر الإسلامي في القدس ١٩٦١م١١٧
- ب – الموقف من الصراع بين شاه ايران وعلماء الدين حول التغيرات الدستورية١١٨
- سادساً : انبثاق العمل السياسي المنظم من داخل المرجعية الدينية١٢٤
- أ – حزب الدعوة الإسلامية١٢٦
- ب – جماعة العلماء في النجف١٣٠
- الفصل الثالث : المرجعية الدينية والأوضاع السياسية من عام ١٩٦٣م ١٩٦٨م١٣٧
- أولاً : انقلاب ٨ شباط ١٩٦٣ م وموقف المرجعية الدينية منه١٣٩
- أ – انقلاب ٨ شباط١٣٩
- ب – موقف المرجعية الدينية من الانقلاب١٤٤
- ثانياً : المرجعية الدينية في مواجهة السياسة الطائفية١٥٢
- ثالثاً : الموقف من القرارات الاشتراكية في تموز ١٩٦٤ م١٥٩
- رابعاً : المرجعية الدينية والقضية الكردية١٦٥
- خامساً : موقف المرجعية من القضايا العربية والإسلامية١٧٣
- أ – قضية فلسطين١٧٣
- ب – التصدي للفتنة الطائفية في باكستان١٨٢
- سادساً : محاولات المرجعية الدينية لاحداث التغيرات في بنيان الهيكلية السياسية والسعي نحو السلطة١٨٥
- سابعاً: انقلاب ١٧ تموز ١٩٦٨ والمرجعية الدينية في النجف الأشرف٢٠٣
- الفصل الرابع: الاتجاهات التجديدية والإصلاحية٢١١
- أولاً: تطوير المدارس وإصلاح التعليم الديني ونظمه٢١٣
- ثانياً: تجديد الدراسة الدينية وادخال المناهج الحديثة وإصلاح المنبر الحسيني٢٢٢
- أ – منتدى النشر٢٢٢
- ب – كلية الفقه٢٢٦
- ج – إصلاح الخطابة الدينية والمنبر الحسيني (الشيخ أحمد الوائلي أنموذجاً)٢٣٥
- ثالثاً: عصرنة الخطاب الحوزوي الإسلامي اسلوباً ومنهجاً٢٤٢
- رابعاً: إنشاء المكتبات العامة٢٧١
- خامساً: مشروع جامعة الكوفة٢٧٥
- الخاتمة٢٨١
- المصادر٢٨٤
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.



