تحميل الكتاب
عن الكتاب
يدور هذا الكتاب حول مسألة إثبات هلال الأشهر القمرية، ولا سيما هلال شهر رمضان والعيدين، من زاوية فقهية‑فلكية نقدية، حيث يناقش مدى اعتبار الحسابات الفلكية حجة شرعية في مقابل الرؤية الحسية بالعين المجردة. يميّز المؤلف بين نوعين من العمل الفلكي الحديث: الرصد الحسي المباشر بواسطة الأجهزة، والحسابات والنبوءات المستقبلية القائمة على المعادلات والنظريات التي يصفها بأنها حدسية وقابلة للخطأ. يستعرض جملة من الأمثلة التطبيقية على أخطاء فادحة في تقدير إمكانية رؤية الهلال، وفي تحديد أوقات الخسوف، لبيان أن القواعد الفلكية المتداولة ليست حقائق نهائية بل نظريات تتغيّر مع تراكم الأخطاء. كما يتناول الفروق بين الاصطلاحات الفلكية والشرعية، والتمييز بين الشهر الهلالي والشهر الفلكي، والعوامل المؤثرة في إمكان الرؤية الحسية للهلال. ويبحث في الشروط الشرعية لحجية الشهادة برؤية الهلال، خاصة عند تعارض بينات الإثبات وبينات النفي، مستنداً إلى روايات عن الإمام الصادق(ع) في اشتراط غلبة الرؤية عند تساوي مستوى النظر والاستهلال. وفي الملحق يجيب عن أسئلة عملية تتعلق بتعارض شهادة الشهود مع دعاوى استحالة الرؤية فلكياً، مؤكداً أولوية الرؤية الموثوقة على التقديرات الحسابية، وذاكراً روايات عن أهل البيت(ع) تنهى عن الاعتماد على الحساب الفلكي في إثبات الهلال وتوجب الصوم والإفطار على أساس الرؤية البصرية.



نشكر شبكة الفكر على كتاب الشيخ محمد السند البحراني الذي هو هلال في القبول