تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالدراسة العقائدية المعمّقة مقامات السيدة فاطمة الزهراء (ع) كما عرضتها النصوص القرآنية والروائية، مركّزاً على بيان ما يسميه المؤلف بـ«أمّ المقامات» وهي المقام الأعلى الذي تهيمن به على سائر مقاماتها ومقامات الأئمة من ذريتها (ع). ينتمي الكتاب إلى حقل العقائد والكلام الإمامي، ويقوم على دروس وأبحاث ألقاها آية الله الشيخ محمد السند على جمع من فضلاء الحوزة العلمية، فوُضعت في صياغة بحثية منظَّمة. يعالج القسم الأول منه ضوابط عامة وقواعد معرفية كبرى، مثل المحكمات وطبقاتها وطريقة كشفها، وموقع ولاية أهل البيت (ع) في أمّ الكتاب، لتكون هذه الضوابط منهجاً في فهم النصوص الواردة في مقامات الزهراء (ع). ثم ينتقل في القسم الثاني إلى عرض تفصيلي لمراتب مقاماتها، مبرزاً أصالتها في دائرة أهل البيت (ع) وتقدّمها في الموقعية النورية والولائية، مع مناقشة ما يُطرح من إشكالات حول كونها امرأة ودورها في مقام الحجة والولاية. ويستند المؤلف إلى طيف واسع من الأحاديث، كأحاديث النور، والكفؤية، ومصحف فاطمة، وروايات أم سلمة وغيرها، لاستظهار كونها بحراً لعلم النبوة ولسان الميزان في الآخرة، وركناً في حفظ الرسالة بعد رحيل النبي محمد (ص). كما يتعرض لخطَبها، ومواقفها السياسية والمعرفية، وتحليل شدة بكائها بعد وفاة النبي (ص) بوصفه تعبيراً عن موقف عقائدي وتاريخي، في محاولة لإعادة بناء صورتها العقائدية في الوعي الإسلامي على أساس نصوص الوحي والرواية.
محتويات الكتاب ٢٣٣ عنواناً
- هوية الكتاب٤
- مقدمة المقرر٥
- الضابطة الأولى: المحكمات وطبقاتها الضابطة لمعرفتها٩
- كيف نتعرف على طبقات المحكمات:١٣
- ولاية أهل البيت (عليهم السلام) مثبتة في أم الكتاب:١٦
- وقفة مع السيد المرتضى:١٨
- الضابطة الثانية: موقع العقائد فوق عالم الدنيا٢١
- الضابطة الثالثة: العمى عن المعارف في الدنيا٢٣
- الضابطة الرابعة: العقيدة رؤية لماض أم منهج لحاضر ومستقبل٢٧
- الضابطة الخامسة: لغة الفضائل ترجمانها الحجية٢٩
- الضابطة السادسة: لغة القرآن والزيارات٣٥
- الضابطة السابعة: الاعتقاد بالنبوة أعظم من الاعتقاد٤٧
- الضابطة الثامنة: أنحاء ارتباط الحجج بالبشر٥٧
- الضابطة التاسعة: المقامات المشتركة بين الخمسة٦١
- الضابطة العاشرة: إمامة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم٦٧
- المقالة الأولى: موقع الزهراء عليها السلام في أصول العقائد٧٣
- الشاهد الأول: ملكها في العوالم الآتية٧٤
- الشاهد الثاني: تلقين النبي ﷺ لحمزة عليه السلام٧٧
- الشاهد الثالث: اعتراف أبي بكر بمقامات فاطمة عليها السلام٨٠
- المقالة الثانية: الاعتقاد بها عليها السلام فريضة مودة٨٣
- المقالة الثالثة: نورية الزهراء عليها السلام٨٥
- فهرس الموضوعات٤٨١
- المقالة الرابعة: الزهراء عليها السلام بضعة روح الوجود٩١
- أنحاء القربى:٩١
- إجمال مقامات فاطمة عليها السلام في كتب المتكلمين:٩٤
- المقالة الخامسة: مقام المحدثة٩٧
- المقامات الاصطفائية في القرآن:٩٨
- المحدثة وسام إلهي عظيم لفاطمة عليها السلام:١٠٠
- فاطمة عليها السلام محدثة من الملائكة والروح الأمري:١٠٤
- المقالة السادسة: مقام المحدثة١١٥
- أهل البيت عليهم السلام رواة عن كل طبقات وجود النبي صلى الله عليه وآله:١١٧
- المحدث مرتبط بروح من أرواح النبي صلى الله عليه وآله:١١٩
- المقالة السابعة: دلالة مصحف فاطمة عليها السلام١٣٣
- المطلب الأول: مراسيم تسليم المصحف لفاطمة عليها السلام:١٢٣
- المطلب الثاني: العلوم المودعة في مصحفها:١٢٨
- نهج فاطمة عليها السلام قدوة١٣٥
- المطلب الثالث: إشراف فاطمة عليها السلام على الإمامة الإلهية١٣٦
- البعد الأول: الوساطة النورية١٣٧
- البُعد الثاني: الوساطة النورية تثبت الحجية١٣٨
- المقالة الثامنة: ليلة القدر أحد مقامات فاطمة عليها السلام١٤١
- كلام المجلسي في هذا المقام١٤٧
- النقطة الأولى: فاطمة عليها السلام ثالثة الحجج١٥٠
- النقطة الثانية: البيت بيت الرُّوح١٥١
- النقطة الثالثة: الارتباط بين أرواحهم والعرش١٥١
- النقطة الرابعة: ارتباطهم بالعرش معراج١٥٢
- النقطة الخامسة: امتداد صرح بيوت أرواحهم١٥٣
- المقالة التاسعة: إرهاصات النبوة في فاطمة عليها السلام١٥٥
- الأمر الأول: تكرر نزول الملائكة العظام عليها السلام١٥٧
- فهرس الموضوعات٤٨٣
- الأمر الثاني: التعبير عما تتلقاه بالنزول١٥٩
- الأمر الثالث: تسالم المسلمين١٦٠
- على الخصائص الاصطفائية لفاطمة عليها السلام١٦٠
- الأمر الرابع: التولد من النبي صلى الله عليه وآله ممزوج بالجينات النبوية١٦١
- الأمر الخامس: توصيفها ببنوة أوصاف مقامات النبي صلى الله عليه وآله١٦٤
- الأمر السادس: مصحف فاطمة فيه تنزيل وتأويل القرآن١٦٥
- علم جمع الجمع النبوي لدى فاطمة عليها السلام١٦٦
- ارهاصات الوحي١٦٧
- ذكر شؤونها وصلاحياتها من المصحف١٧٠
- مسألة: هل المصحف أكبر من القرآن١٧٣
- المقالة العاشرة: الكفؤية١٨٢
- منهج الاستدلال على المقامات١٨٣
- حديثا الثقلين والكفؤية قرآنيان١٨٣
- فوائد من حديث الكفؤية١٨٧
- الفائدة الأولى: المديح الشخصي في القرآن اصطفاء إلهي:١٨٧
- الفائدة الثانية: ضرورة إرجاع معادلات الروايات للقرآن:١٨٨
- الفائدة الثالثة: علم فاطمة عليها السلام أسمائي جامع:١٩٤
- الفائدة الرابعة: علو رتبتها على الأنبياء ما عدا الخاتم:١٩٥
- لفتة معرفية:١٩٦
- اشكالية الكفؤية الاجتماعية:١٩٩
- تقريب ثالث لحديث الكفاءة:٢٠٠
- تنافسهما قربي لا قبلي:٢٠٩
- وصيتها لعلي عليها السلام وشراكتها في الأمر:٢١٠
- المقالة الحادية عشر: شراكتها لعلي عليه السلام٢١٣
- رتبة فاطمة عليها السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام:٢١٨
- ثم الحسنين ثم التسعة عليهم السلام:٢١٨
- المقالة الثانية عشر: طبقات تزويج الزهراء عليها السلام٢٢١
- سر هول وعظمة تزويج علي من فاطمة عليهما السلام:٢٢٢
- النقطة الأولى: ولاية أمر زواجهما عليهما السلام بيد الله خاصة:٢٢٢
- النقطة الثانية: الحفاوة الملكوتية لزواجهما عليهما السلام:٢٢٤
- الأمر الأول: ولاية زواج علي عليه السلام أيضا بيد الله:٢٢٥
- الأمر الثاني: اقترانهما عليهما السلام تم في الجنة الابدية قبل الدُّنْيا:٢٢٦
- الأمر الثالث: الحفاوة بزواجهما عليهما السلام ذو صلة بولايتها:٢٢٦
- الأمر الرابع: مهرها تولية الهية لها على شؤون العالم كله:٢٢٧
- تبرّك الملائكة المباركين ببركات زواجهما عليهما السلام:٢٢٩
- محورية فاطمة عليها السلام كفؤ لعلي عليه السلام في الرتبة:٢٢٩
- انفعال العرش وما دونه بزواجهما عليهما السلام ارتباط الداني بالعالي:٢٣١
- تولي الله لزواجهما لكونه اقتران نظم وتدبير إلهي:٢٣٢
- النقطة الثالثة: التزويج والمؤاخاة:٢٣٤
- التراتبية بين الثلاثة:٢٣٤
- قران كفؤية في عالم الملكوت:٢٣٥
- زواجهما عليها السلام نظير القران الأسمائي:٢٣٦
- المؤاخاة بين النبي ﷺ والوصي ﷺ نورية:٢٣٧
- النقطة الرابعة: حديث الكساء:٢٣٧
- التآلف في الولايات الاصطفائية سر عظمة أهل البيت عليهم السلام:٢٣٧
- تفوق علي عليه السلام في امتحان الولاية تدبير الملائكة:٢٣٩
- أهل البيت عليهم السلام نبراس في تدبير الولاية لِكُلٍّ:٢٤٠
- طبقات الملكوت وطبقات الملك:٢٤٠
- اختصام أصحاب الولايات الإلهية في الملكوت والملك:٢٤١
- النقطة الخامسة: الولادة في الكعبة والتزويج:٢٤٦
- المقالة الثالثة عشر: نسبة فاطمة عليها السلام:٢٤٧
- كفؤيته عليه السلام لفاطمة عليها السلام وتقدمه على اولاده عليهم السلام:٢٤٧
- فهرس الموضوعات٤٨٧
- اللون المشترك في دائرة الحجج لا ينافي التفاضل٢٤٩
- دائرة التسعة عليهم السلام تتلو دائرة الحسنين عليهم السلام٢٥٠
- شواهد تقدم مقام الزهراء عليها السلام على أولادها عليهم السلام٢٥٠
- أيهما أقرب للنبي صلى الله عليه وآله فاطمة أم علي عليهما السلام٢٥٣
- المقالة الرابعة عشر: مقام ولاية الأمر٢٥٦
- ثبوت ما وراء الإمامة السياسية لفاطمة عليها السلام٢٥٧
- ولاية أمر الأئمة عليهم السلام وراثة من فاطمة عليها السلام٢٥٧
- إنعكاس ولاية فاطمة عليها السلام الملكوتية في الشؤون الخطيرة٢٥٩
- الأبعاد الثابتة من ولاية الأمر لفاطمة عليها السلام٢٦١
- سؤدد وطهارة وحجية فاطمة عليها السلام مأخوذ في الدين٢٦٢
- أدلة ولايتها الأمرية٢٦٥
- خلو كتب الكلام عن نسبة عنوان ولاية الأمر لفاطمة عليها السلام٢٦٨
- دليل ولايتها للأمر بمعناه الأرضي٢٦٩
- الفرق بين الآمرية الدينية والفرعونية الدكتاتورية٢٧٢
- تروّي النَّبي ﷺ في إسناد ولاية إلى لفاطمة عليها السلام٢٧٤
- المقالة الخامسة عشر: حقيقة فاطمة عليها السلام٢٧٧
- تعريف أهل البيت عليهم السلام على وجه الحقيقة٢٧٧
- حقيقة الإنسان لا في بدنه ولا في عقله٢٧٨
- بل في كماله النهائي٢٧٨
- التعريف الوحياني لفاطمة عليها السلام٢٨٠
- المقالة السادسة عشر: دليل وفلسفة ظلامة الزهراء٢٨٣
- النقطة الأولى: ما هُوَ الدَّليل عَلَى وقوع ظلاماتها٢٨٤
- تحليل السياقات الطبيعية للحدث وسيلة لفهمه٢٨٧
- اهمال القصاصات المحتملة٢٨٩
- تغريد خارج سرب فطرة البشر٢٨٩
- الحجج المجموعية دون الحجج المستقلة نبع الحقيقة٢٩٠
- فهرس الموضوعات٤٨٩
- بعض أنماط تنقية التراث تعمية على الحقائق٢٩٢
- تراكم وتوزّع قصاصات ظلامتهم في كتب المسلمين٢٩٢
- التسرّع في نفي الأحداث مناقض للمنهج العلمي٢٩٧
- النقطة الثانية: فلسفات إثبات ظلامتهاعليها السلام٢٩٧
- الفلسفة الأولى: إحياء المظلومية إحياء للمنهج القويم٢٩٨
- الفلسفة الثانية: التعرّف على الظلامات تمييز للقدوات٣٠١
- علل تصفية الزهراء عليها السلام٣٠٥
- العلة الأولى: حيلولة وجود الزهراء عليها السلام عن البيعة٣٠٥
- العلة الثانية: تصفيتها لمصادرة حقها٣٠٥
- العلة الثالثة: شرعيتها المحكمة عليها السلام اسقاط لشرعيتهم٣٠٦
- الشاهد الأوّل٣٠٦
- الشاهد الثاني٣٠٧
- الفرية على الزهراء عليها السلام فرية على الدّين٣١٠
- اشتراك النبي ﷺ وبضعته عليها السلام في شدة الظلامة٣١٢
- المقالة السابعة عشر: مضامين رثاء علي لفاطمة٣١٧
- معنى زيارته عليها السلام النبي ﷺ نيابة عن النازلة ببقعته٣١٩
- أسرار سرعة لحوق الزهراء عليها السلام بأبيها ﷺ٣٢١
- فقد النبي ﷺ خسارة لا تعوض٣٢٥
- رجوع النبي ﷺ وفاطمة عليها السلام مرهون باستحقاق البشرية٣٢٧
- صرعت الزهراء عليها السلام عن عمد ومكابرة ومباغتة٣٣١
- المقالة الثامنة عشر: مقام الحوراء الأنسية٣٣٣
- الوجه الأول: نزولها عليها السلام من الجنة لصلب النبي ﷺ٣٣٧
- الوجه الثاني: تفعل كمالاتها عليها السلام في بدء وجودها٣٣٨
- آثار الكمالات الملكوتية على بدنها المادي٣٣٩
- الوجه الثالث: جسمها الظلي لم يودع في الأصلاب٣٤٣
- فائدة ١: عرض نورها لآدم تقدم خلقتها نورا وولاية عليه٣٤٤
- فائدة ٢: مقام المنصورة وولايتها في الملكوت ومقامات في الرجعة٣٤٥
- المقالة التاسعة عشر: حوارية علي وفاطمة عليهما السلام٣٤٧
- الأدب الملتزم في حواريات الأولياء إظهار للمقامات٣٤٧
- الأدب السائد بين الأصفياء لا نظير له في المواقع الاعتبارية٣٤٩
- تشابه وفوارق حوارية علي وفاطمة عليهما السلام لحوارية موسى وهارون عليهما السلام٣٥٠
- نبرة الأدب بين الأئمة عليهم السلام افصاح عن تفاوت الصلاحيات٣٥٨
- المقالة العشرون: أم مقاماتها وهيمنتها٣٦١
- مقامات الزهراء عليها السلام مغيبة في الاوساط العلمية٣٦٢
- أم مقاماتها هو هيمنة كل فضائلها على فضائل أولادها٣٦٦
- آل محمد عليهم السلام دائرة متمايزة عن النبيين وبين أفرادها تمايز٣٦٨
- المنبة الأول: هيمنتها العلمية على علم أولادها عليهم السلام٣٧٢
- قصور البحوث الكلامية عن استيعاب منظومة العقائد٣٧٣
- المنبة الثاني: تفوقها عليها السلام على مسرح الشجاعة والجرأة٣٧٧
- التراتبية في الفضل في دائرة أهل البيت (عليهم السلام)٣٧٨
- مأمورية علي (عليه السلام) في جملة من الموارد بإنفاذ أمر فاطمة (عليها السلام)٣٨٢
- أدلة هيمنة مقامها (عليها السلام) على مقام الحسنين (عليهما السلام)٣٨٤
- الدليل الأول: حديث الكفؤية٣٨٥
- الدليل الثاني: روايات النُّور٣٨٥
- الطبقة النورية باللغة الفلسفية٣٩٠
- الدليل الثالث: هيمنة مصحفها الشريف٣٩٣
- السؤال تحر عن الحقيقة لا إنكارها٣٩٤
- الدليل الرابع: آمريتها في عالم الآخرة٣٩٦
- فاطمة (عليها السلام) لسان الميزان والحسنان (عليهما السلام) الكفتان٣٩٧
- الدليل الخامس: كونها بحر علم النبوة٣٩٩
- علي وفاطمة (عليهما السلام) رافدان للمعرفة الكاملة بالنبي (صلى الله عليه وآله)٤٠٥
- منهاج فاطمة (عليها السلام) محكم على مناهج الأئمة (عليهم السلام)٤٠٧
- فهرس الموضوعات٤٩٣
- المقالة الواحدة والعشرون: خطب الزهراء عليها السلام٤٠٩
- عدد خطب الزهراء عليها السلام٤٠٩
- تعدد خطبها تعبير عن مداومة مقاومتها٤١٠
- الخطبة الثانية: بيان مقام ولايتها٤١٣
- المحاسب والحاكم على المهاجرين والأنصار٤١٣
- الخطبة الثالثة: مسؤوليتها عليها السلام حفظ الرسالة٤٢١
- الخطبة الرابعة: علي وفاطمة ركنا الولاية٤٢٥
- المقالة الثانية والعشرون: إقرار أبو بكر لفاطمة٤٢٧
- شرح المقامات٤٢٧
- ١ – عين الحجة٤٣٧
- ٢ – منطق الرسالة٤٣٨
- ٣ – سيدة أمة ابيك٤٣٩
- ٤ – الشجرة الطيبة لبنيك٤٣٩
- ٥ – حكمك نافذ:٤٤١
- ٦ – أنت معدن الحكمة:٤٤١
- ٧ – موطن الهدى والرحمة:٤٤٢
- ٨ – ركن الدِّين:٤٤٣
- ٩ – الخيرة المنتجبون:٤٤٣
- ١٠ – على الخير أدلتنا … دليل الأُمَّة على الخير:٤٤٣
- ١١ – وإلى الجنة مسالكنا … مسالك الأُمَّة للجنة:٤٤٤
- ١٢ – خيرة النساء:٤٤٤
- ١٣ – بنت خير الانبياء (خير الآباء):٤٤٥
- ١٤ – صدق الله ورسوله وصدقت ابنته:٤٤٩
- ١٥ – سابقة في وفور عقلك:٤٥٠
- ١٦ – غير مردودة عن حقك:٤٥٠
- ١٧ – ما عدوت رأي رسول الله:٤٥٠
- فهرس الموضوعات٤٩٥
- ما ذكرته أم سلمة من مقامات وشؤون لفاطمة عليها السلام٤٥١
- ١ – الحوراء بين الانس٤٥١
- ٢ – النفس للنفس٤٥١
- ٣ – ربيت في حجور الأنبياء٤٥٢
- ٤ – تداولتها أيدي الملائكة٤٥٢
- ٥ – ونمت في حجور الطاهرات٤٥٤
- ٦ – ونشأت خير منشأ٤٥٤
- ٧ – وربيت خير مربى٤٥٤
- ٨ – أتزعمون أن رسول الله حرم عليها ميراثه ولم يعلمها؟!٤٥٥
- ٩ – وهي خيرة النسوان٤٥٧
- ١٠ – وأم سادة الشبان٤٥٨
- ١١ – وعديلة مريم ابنة عمران٤٥٨
- ١٢ – وحليلة ليث الأقران٤٥٩
- ١٣ – تمت بأبيها رسالات ربه٤٥٩
- ١٤ – فوالله لقد كان يشفق عليها من الحر٤٦٠
- المقالة الثالثة والعشرون: سر شدة بكاء الزهراء٤٦١
- الغاية الأولى: بيان فادح رحيل النبي ﷺ٤٦٥
- الغاية الثانية: بكاؤها معارضة سياسية٤٦٧
- الغاية الثالثة: بكاؤها بكاء معرفي٤٦٨
- المقالة الرابعة والعشرون: ولايات فاطمة عليها السلام٤٧١
- النبي ﷺ شفيع وفاطمة عليها السلام حاكم٤٧٦
- اعتراض٤٧٦
- جواب الاعتراض٤٧٦
- فهرس الموضوعات٤٧٩
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




















نسال من الله العلي القدير ان يمن على سماحه الشيخ الصحه والسلامه ودوام العافيه ودائما سماحته يتحفنا بمعلوماته القيمه
لقد من الله علينا في هذا الزمن الصعب بسماحة الشيخ المرجع بالحق محمد السند لقد اروى شيئا من عطش المعرفة لدينا لال البيت عليهم السلام جزاك الله خير الجزاء وامد في عمركم واوصلك الى دولة الرجعة المنيرة لتشاهد ما دونته في طيات كتبك .