تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالدراسة التحليلية مفهوم حركة التاريخ في فكر الإمام علي (ع) كما تجلّى في نهج البلاغة، بوصفه مصدراً معصوماً لرؤية الإسلام للتاريخ والإنسان والمجتمع. يقع الكتاب في حقل الفكر الإسلامي والفلسفة التاريخية، ويربط بين الوعي بالتاريخ وبين مسؤولية الإنسان الأخلاقية والعملية في صنع مساره. يبيّن المؤلف أن الحادثة التاريخية ليست مجرد واقعة جامدة، بل هي وعي وتفسير، ويبحث في شروط القراءة الموضوعية للتاريخ بعيداً عن التزوير والتحوير، مع الاستفادة من منهج أهل البيت (ع) في التقييم والمحاكمة. ويركّز على دور الإمام علي (ع) في كشف علل الأحداث وأسبابها ومآلاتها، واستنطاق نصوصه في مجالات الوعظ، والفكر، والسياسة، والتفاعل الاجتماعي، بوصفها تقدّم معايير دائمة لفهم السنن التاريخية. كما يناقش علاقة حركة التاريخ بالتقدم المادي والمعنوي، ويبرز أن التخلف الأخلاقي ليس قدراً مفروضاً بل هو حصيلة إرادة البشر وبنائهم اليومي لعالمهم القيمي عبر مجاهدة الشهوات والنزعات الهابطة. ويتعرض الكتاب لمفهوم المهدوية بوصفه “أملاً عظيماً” مرتبطاً بحركة التاريخ الكبرى، فيدفع عن هذا المعتقد شبهة السلبية والجمود، ويؤكّد أن الانتظار الحقّ هو انتظار إيجابي فاعل، قائم على التهيؤ والعمل لإعداد أفضل شروط لنجاح المشروع الإلهي في التاريخ. وفي الخاتمة يخلص المؤلف إلى أن حركة التاريخ في دوائرها الصغرى لا تتوقف، وأن نوع هذه الحركة صعوداً أو هبوطاً يتحدد بمدى استجابة الإنسان لنداء الكمال المعنوي، وبمقدار استلهامه لوصايا الإمام علي (ع) ورؤيته للتاريخ كمسؤولية مستمرة لا كحكاية ماضية.
فهرس الكتاب ٢١ عنواناً
- كلمة مؤسسة نهج البلاغة٧
- مقدمة المؤلف١١
- التاريخ وحركة التقدم البشري ونظرة الإسلام١٧
- الإمام في مواجهة التاريخ٢٧
- التاريخ عند الإمام (ع)٣٩
- التاريخ في مجال الوعظ٤٥
- التاريخ مجال السياسة والفكر٥٥
- التاريخ في مجال الفكر٦١
- ١ – النبوات٩٠
- ٢ – وعي التاريخ٩٠
- ٣ – التاريخ يعيد نفسه٩٨
- ٤ – مصارع القرون عوامل انحطاط الأمم١٠٥
- ٥ – المعروف والمنكر والأكثرية الصامتة١١٩
- التاريخ في مجال السياسة١٤٥
- ١ – حركة التاريخ في مظهر التفاعل الاجتماعي الثوري١٥٠
- ٢ – الفتنة١٦٢
- ٣ – انتصار حركة الردة١٩١
- ٤ – المعاناة١٩٦
- ٥ – الثورة٢٠٥
- ٦ – الأمل٢١١
- فهرس الموضوعات٢٢٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.



و لنا شكر الجزيلا