تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب قضايا التربية من منظور معاكس للسائد، فيحلل ما يسميه «اللانطباعات المعكوسة» عن التربية ليكشف المفاهيم التي استقرّت في الوعي التربوي الحديث رغم بعدها عن الفطرة والبداهة. يقدّم المؤلف رؤية نقدية جذرية لمقولات مركزية في الفكر التربوي مثل النمو العمري، العقلانية، تعليم الأخلاق، التوجيه، التنظيم، التشجيع والعقاب، والتطبيع الديني، فيسعى إلى نزع هالة القداسة عنها وإعادة النظر في ضرورتها وآثارها. يقوم البناء الفكري للكتاب على سلسلة من «اللاءات» التي تتخذ شكل محظورات تربوية معكوسة، أي أنها تدعو إلى الامتناع عن كثير مما اعتيد اعتباره من ضرورات التربية والتعليم. كما يستند المؤلف إلى مزيج من التأمل الفلسفي والنقد الثقافي واستلهام تجارب إنسانية متنوعة، مع الإفادة من نصوص حكمية شرقية وغربية، ليبرهن أن بعض ما يُمارس باسم التربية إنما يفضي عملياً إلى خنق العفوية والحرية الداخلية لدى الإنسان. يهدف الكتاب إلى فتح «منطقة محرّمة» في الوعي التربوي، أي مساحة الأفكار التي همِّشتها ممارسات الحياة اليومية والمؤسسات التعليمية رغم أصالتها وقربها من الخبرة الإنسانية البسيطة. ومن خلال ذلك، يسعى إلى إعادة تعريف غايات التربية وحدودها، والدعوة إلى تربية طبيعية أقل تصنّعاً وأكثر انسجاماً مع الفطرة والصدق الداخلي.





بسم الله ما شاء الله عليك
رحم الله والديك وجعل ما تعطيه في موزاين حسناتك
اللهم آمين