منتهى الدراية في توضيح الكفاية – 10 أجزاء

تحميل الكتاب

  • منتهى الدراية في توضيح الكفاية – السيد محمد جعغر الجزائري المروج – ج1٢٣ م.ب
  • منتهى الدراية في توضيح الكفاية – السيد محمد جعغر الجزائري المروج – ج2٢٤ م.ب
  • منتهى الدراية في توضيح الكفاية – السيد محمد جعغر الجزائري المروج – ج3٢٢ م.ب
  • منتهى الدراية في توضيح الكفاية – السيد محمد جعغر الجزائري المروج – ج4٢٣ م.ب
  • منتهى الدراية في توضيح الكفاية – السيد محمد جعغر الجزائري المروج – ج5٢٤ م.ب
  • منتهى الدراية في توضيح الكفاية – السيد محمد جعغر الجزائري المروج – ج6٢٥ م.ب
  • منتهى الدراية في توضيح الكفاية – السيد محمد جعغر الجزائري المروج – ج7٢٨ م.ب
  • منتهى الدراية في توضيح الكفاية – السيد محمد جعغر الجزائري المروج – ج8٢٦ م.ب
  • منتهى الدراية في توضيح الكفاية – السيد محمد جعغر الجزائري المروج – ج9٢٨ م.ب
  • منتهى الدراية في توضيح الكفاية – السيد محمد جعغر الجزائري المروج – ج10٢٨ م.ب

عن الكتاب

لعل هذا الشرح أشهر الشروح تداولاً بين أساتذة وطلاب الكفاية، حيث تعرّض فيه لتوضيح مطالب وعبارات الكفاية ببيان واضح وسلس مع الدقة في كل ذلك، كما نبّه على كثير من موارد الخطأ والتعقيد في العبارة ثم يذكر التعبير الأصوب أو الأحسن لأداء المراد، وكذلك فقد أدرج في الهامش ما أدّى إليه نظره وناقش أهم الآراء الأصولية لأكابر المحققين كالأعلام الثلاثة (النائيني والعراقي والأصفهاني)، وكذلك ناقش آراء أساتذته السيد الأصفهاني والسيد الشاهرودي والسيد الحكيم إضافة إلى المحقق الخوئي وغيرهم، فهو كتاب (توضيحي وتحقيقي)، وقد قال عنه الأنصاري في الموسوعة الفقهية (وهو كتاب أصولي متين، حظي باستقبال وافر من قبل العلماء والفضلاء) وقد طُبع طبعات عديدة وكثيرة منذ خروجه إلى النور سنة 1388هـ. "بقلم / الشيخ علي آل محسن"

الموضوعات

فهرس الكتاب ٢٤٩ عنواناً

  1. كلمة التحقيق٣
  2. مقدّمة المؤلّف١١
  3. المقدّمة في بيان أمور:
  4. الأمر الأوّل، وفيه مبحثان١٥
  5. أحدهما: تعريف موضوع العلم١٥
  6. العرض الذاتي١٦
  7. ثانيهما: المسائل٢١
  8. العلوم أسام لمسائلها٢٢
  9. تمايز العلوم بتمايز الأغراض٢٤
  10. موضوع علم الأصول٢٦
  11. إدراج البحث عن حجية الخبر الواحد في علم الأصول٢٧
  12. تعريف علم الأصول٣٤
  13. الأمر الثاني، الوضع٣٦
  14. تعريف الوضع٣٦
  15. أقسام الوضع٣٨
  16. ما أفاده المحقق الرشتي قُدِّسَ في تصوير الوضع الخاص والموضوع له العام٣٩
  17. المعنى الحرفي٤٣
  18. إيجادية المعاني الحرفية٤٦
  19. إخطارية المعنى الحرفي أو إيجاديته٥٠
  20. تحقيق وضع الحروف٥١
  21. عدم دخل اللحاظ في المستعمل فيه٥٥
  22. الفرق بين المعنى الاسمي والحرفي٥٩
  23. الفرق بين الإنشاء والإخبار٦٢
  24. وضع أسماء الإشارة والضمائر٦٤
  25. عدم دخل القصد في المعنى٦٧
  26. الأمر الثالث، الاستعمال المجازي بالطبع أو الوضع٦٩
  27. الأمر الرابع، إطلاق اللفظ وإرادة نوعه أو صنفه٧٢
  28. إطلاق اللفظ وإرادة شخصه٧٤
  29. الأمر الخامس، وضع الألفاظ للمعاني الواقعية، لا بما هي مرادة٨٢
  30. عدم تبعية الدلالة للإرادة٨٤
  31. توجيه كلام العلمين٨٥
  32. الأمر السادس، وضع المركبات٩١
  33. الأمر السابع، أمارات الوضع٩٥
  34. أ: التبادر٩٥
  35. ب: عدم صحة السلب١٠٠
  36. ج: الاطراد١٠٧
  37. الأمر الثامن، تعارض الأحوال١١١
  38. الأمر التاسع، الحقيقة الشرعية١١٣
  39. انتفاء العلاقة بين المعنى الشرعي واللغوي١١٧
  40. ثمرة القولين في الحقيقة الشرعية١٢٢
  41. الأمر العاشر، الصحيح والأعم، ويذكر أمور:١٢٥
  42. الأول: تأتي الخلاف على نفي الحقيقة الشرعية وعدمه١٢٥
  43. الثاني: الصحة بمعنى التمامية١٣٠
  44. الثالث: وجود الجامع على كلا القولين١٣٣
  45. الإشكال على الجامع١٣٥
  46. تصوير الجامع بناءً على الأعم١٣٩
  47. أ: الوضع للجملة من الأجزاء كالأركان١٤٠
  48. ب: الوضع لمعظم الأجزاء١٤٣
  49. ج: كون الوضع نظير وضع الأعلام الشخصية١٤٥
  50. د: الوضع لخصوص الصحيح والإطلاق على غيره مسامحة١٤٧
  51. هـ: قياس ألفاظ العبادات بألفاظ الأوزان والمقادير١٥٠
  52. فساد قياس ألفاظ العبادات بألفاظ الأوزان١٥٢
  53. الرابع: كون كل من الوضع والموضوع له عاماً١٥٤
  54. الخامس: ثمرة النزاع١٥٥
  55. رد الثمرة المترتبة على القولين١٥٩
  56. عدم كون النذر ثمرة للمسألة١٦١
  57. أدلة الوضع للصحيح١٦٣
  58. أ: التبادر١٦٣
  59. ب: صحة السلب عن الفاسد١٦٥
  60. ج: الأخبار المثبتة لخواص للمسميات ظاهرة في الوضع لصحيح١٦٥
  61. د: حكمة الوضع تقتضي اختصاص الوضع بالصحيح١٦٩
  62. أدلة الوضع للأعم والخدشة فيها١٧١
  63. أ: التبادر١٧١
  64. ب: عدم صحة السلب عن الفاسد١٧٢
  65. ج: صحة التقسيم إلى الصحيح والسقيم١٧٢
  66. د: استعمال الصلاة وغيرها في الأخبار في الأعم١٧٣
  67. هـ: صحة نذر ترك الصلاة في مكان تكره فيه١٧٨
  68. تنبيهات بحث الصحيح والأعم١٨٢
  69. الأول: إناطة جريان النزاع في المعاملات بالوضع للأسباب١٨٢
  70. الثاني: وضع ألفاظ المعاملات للصحيح لا يستلزم إجمالها١٨٦
  71. الثالث: أنحاء الدخل في الماهية١٨٩
  72. أحكام أنحاء الدخل١٩٥
  73. حكم المطلوب النفسي المجعول في واجب أو مستحب١٩٦
  74. مختار المصنف في المقام١٩٨
  75. الأمر الحادي عشر، الاشتراك في وضع الألفاظ٢٠٠
  76. دليل استحالة الاشتراك وجوابه٢٠١
  77. وقوع الاشتراك في القرآن٢٠٢
  78. تناهي المعاني الكلية٢٠٤
  79. الأمر الثاني عشر، استعمال اللفظ في أكثر من معنى٢٠٧
  80. الأقوال في المسألة٢٠٩
  81. حقيقة الاستعمال٢١٠
  82. امتناع الاستعمال في أكثر من معنى٢١١
  83. رد تفصيل صاحب المعالم٢١٤
  84. كيفية استعمال التثنية والجمع٢٢٠
  85. بطون القرآن٢٢٦
  86. الأمر الثالث عشر، في المشتق، ويقدم أمور٢٢٨
  87. الأول: المراد بالمشتق٢٢٩
  88. كلام صاحب الفصول في المقام٢٣٤
  89. دخول بعض الجوامد في محل البحث٢٣٩
  90. مسألة الرضاع والاستشهاد بها لدخول بعض الجوامد في محل النزاع، وللمسألة صور:٢٤١
  91. الصورة الأولى: الدخول بكلتا الكبيرتين، وفيها مقامات٢٤٤
  92. أ: حرمة المرتضعة٢٤٤
  93. ب: حرمة المرضعة الأولى للتسالم عليها٢٤٦
  94. وجوه أخرى على حرمتها والمناقشة فيها٢٤٧
  95. دلالة رواية ابن مهزيار على حرمة الكبيرة٢٥١
  96. تحقيق سند الرواية٢٥٢
  97. نقد جمع سند الرواية٢٥٦
  98. ج: حكم المرضعة الثانية٢٥٧
  99. الصورة الثانية: عدم دخول بالكبيرتين، وفيها مقامات٢٥٨
  100. أ: حرمة المرتضعة إما مؤبداً وإما جمعاً٢٥٨
  101. ب: حرمة المرضعة الأولى٢٥٨
  102. ج: عدم حرمة المرضعة الثانية إلا بناءً على وضع المشتق للأعم٢٥٩
  103. الصورة الثالثة: الدخول بالمرضعة الأولى دون الثانية، وفيها مقامات٢٥٩
  104. أ: حرمة الصغيرة٢٥٩
  105. ب: حرمة المرضعة الأولى٢٥٩
  106. ج: عدم حرمة المرضعة الثانية٢٥٩
  107. الصورة الرابعة: الدخول بالمرضعة الثانية دون الأولى، وفيها مقامات٢٦٠
  108. أ: حرمة الصغيرة مطلقاً٢٦٠
  109. ب: حرمة المرضعة الأولى مؤبداً٢٦٠
  110. ج : عدم حرمة المرضعة الثانية٢٦٠
  111. الثاني : شمول العنوان لأسماء الزمان٢٦٣
  112. تقريب إشكال أسماء الزمان٢٦٣
  113. حلُّ إشكال أسماء الزمان٢٦٤
  114. الثالث : خروج الأفعال والمصادر المزيد فيها عن محل النزاع٢٦٩
  115. إزاحة شبهة : عدم دلالة الفعل على الزمان٢٧٢
  116. دلالة الماضي والمضارع على الزمان التزاماً٢٧٦
  117. عدم دلالة الفعل وضعاً على الزمان٢٧٨
  118. الفرق بين المعنى الاسمي والحرفي٢٨١
  119. اتحاد المعنى الاسمي والحرفي٢٨٢
  120. خروج قصد الآلية والاستقلالية عن الموضوع له٢٨٣
  121. التوفيق بين كلية المعنى وجزئيته٢٨٤
  122. الرابع : اختلاف المبادئ لا يوجب اختلافاً في الهيئة٢٩١
  123. صور إطلاق المشتق٢٩١
  124. الخامس : المراد بالحال في العنوان حال التلبس٢٩٤
  125. حكم الجري الحالي والتلبس الاستقبالي٢٩٥
  126. المشتق حقيقة في الأخص أو الأعم٢٩٧
  127. السادس : عدم أصل لفظي في المسألة٣٠٢
  128. عدم ثبوت الوضع بالأصل٣٠٣
  129. الأصل العملي٣٠٥
  130. المختار الوضع للمتلبس بالمبدأ، والأدلة عليه٣٠٦
  131. أ : التبادر٣٠٨
  132. ب : صحة السلب عن المنقضي عنه المبدأ٣٠٨
  133. ج : برهان التضاد بين الصفات المتقابلة٣١٠
  134. الإشكال على ارتكازية التضاد بين الصفات٣١١
  135. عدم استناد التبادر إلى الإطلاق٣١٩
  136. الإيراد على الاستدلال بصحة السلب٣٢٣
  137. التفصيل بين المصادر المتعدية واللازمة٣٢٨
  138. رد بعض التفاصيل في المشتق٣٣١
  139. أدلة الوضع للأعم٣٣١
  140. أ : التبادر٣٣٢
  141. ب : صحة الحمل٣٣٢
  142. ج : الأخبار الحاكية لاستدلال المعصوم (ع) بآية « ولا ينال عهدي الظالمين »٣٣٥
  143. رد ثالث أدلة الأعمي٣٣٧
  144. بطلان سائر الأقوال في المشتق كالتفصيل بين المحكوم به والمحكوم عليه٣٤٤
  145. تنبيهات بحث المشتق٣٤٧
  146. الأول : بساطة مفهوم المشتق٣٤٧
  147. برهان بساطة المشتق كما ذكره الشريف٣٤٨
  148. إيراد الفصول على برهان الشريف ورده٣٤٩
  149. إشكال المصنف على برهان الشريف٣٤٩
  150. الإشكال على الفصول في انقلاب الممكنة إلى الضرورية٣٥٤
  151. عدم الانقلاب إلى الضرورية٣٥٨
  152. أولوية تبديل برهان البساطة٣٦٣
  153. إرشاد : المراد ببساطة مفهوم المشتق٣٦٦
  154. بساطة مفهوم المشتق وتركبه٣٦٨
  155. الثاني: الفرق بين المشتق ومبدئه٣٦٩
  156. كلام صاحب الفصول٣٧١
  157. الثالث: ملاك الحمل٣٧٦
  158. الرابع: كفاية تغاير المبدأ مع المشتق مفهوماً٣٨٣
  159. في حمل صفاته تعالى عليه٣٨٣
  160. كلام الفصول في صفاته جل وعلا٣٨٥
  161. الخامس: اعتبار التلبس بالمبدإ في صدق المشتق٣٨٧
  162. أنحاء قيام المبدأ بالذات٣٨٩
  163. القيام بنحو العينية٣٩٢
  164. إشكال المصنف على الفصول٣٩٤
  165. السادس: لا يعتبر في صدق المشتق التلبس بالمبدأ بلا واسطة في العروض٣٩٧
  166. إشكال المصنف على الفصول في المقام٤٠٠
  167. تذييل يتضمن أمرين:٤٠١
  168. الأول: الإشارة إلى تعريف المسألة الأصولية، وأنّ بحث المشتق من المبادى أو المسائل٤٠١
  169. الثاني: جملة من الفروع التي عُدّت ثمرة لبحث المشتق٤٠٤
  170. المقصد الأول في الأوامر
  171. وفيه فصول
  172. الفصل الأول: ما يتعلق بمادة الأمر، وفيه جهات٤٠٨
  173. الجهة الأولى: ما ذكروه من معانٍ للفظ «الأمر»٤٠٨
  174. معنى الأمر عرفاً ولغة٤١٠
  175. الجهة الثانية: اعتبار العلو في الأمر٤١٧
  176. الجهة الثالثة: الأمر حقيقة في الوجوب، للتبادر٤٢٠
  177. تأييد الوجوب بالكتاب والسنة والسيرة٤٢١
  178. الجهة الرابعة: مدلول الأمر هو الطلب الإنشائي لا الحقيقي٤٢٦
  179. لفظ «الإرادة» ينصرف إلى الإرادة الحقيقية لا الإنشائية٤٢٩
  180. الطلب والإرادة
  181. اتحاد الطلب والإرادة٤٣٣
  182. الإشكال على مغايرة الطلب والإرادة٤٣٨
  183. التوفيق بين القول باتحادهما والقول بتغايرهما٤٤٠
  184. مفاد الجمل الخبرية والإنشائية٤٤٤
  185. مفاد صيغ العقود٤٤٦
  186. إشكال ودفع: الإشكال على اتحاد الطلب والإرادة وجوابه٤٤٨
  187. دفع إشكال عدم مقدورية الإيمان وغيره٤٥٢
  188. شبهة الجبر ودفعها٤٥٣
  189. المراد بجملة «الذاتي لا يعلل»٤٥٧
  190. عدم كون الثواب والعقاب ذاتيين للعمل٤٥٧
  191. المراد بما في الخبر من أنَّ السعيد، سعيد في بطن أُمّه٤٥٨
  192. المراد بما في الخبر من أنَّ الناس معادن كمعادن الذهب والفضة٤٥٨
  193. عدم استلزام إرادته ﷺ جبر العباد٤٥٩
  194. كلام المحقق الاصفهاني قُدِّس سِرُّه في أقسام الفاعل٤٥٩
  195. تفصيل الكلام بالنظر في مقامات ثلاثة٤٦٢
  196. المقام الأول: الرواية الموهمة للجبر لورود لفظ «القضاء والقدر» فيها وتفسيرها٤٦٢
  197. معاني «القضاء والقدر» في الكتاب العزيز٤٦٥
  198. المقام الثاني: الروايات الواردة في المشيّة وتفسيرها٤٦٩
  199. المقام الثالث: ما ورد في الطينة وتفسيرها٤٧٢
  200. النظر الإجمالي إلى الآيات التي توهم دلالتها على الجبر، وهي طوائف:٤٧٥
  201. الأولى: ما ظاهره الاضطرار، مع الاقتران بقرينة الخلاف٤٧٥
  202. الثانية: ما دل على ثبوت ما كان وما يكون في الكتاب٤٨٠
  203. الثالثة: ما دل على تعلق مشيته عز وجل بالأفعال والتروك٤٧٧
  204. تفسير الهداية وبيان معانيها٤٧٧
  205. الرابعة: ما دل على اضطرار العباد في الفعل والترك٤٧٩
  206. وهم ودفع: معنى اتحاد الإرادة مع العلم بالصلاح٤٨٠
  207. الفصل الثاني: في ما يتعلق بصيغة الأمر، وفيه مباحث:٤٨٤
  208. المبحث الأول: معاني صيغة الأمر٤٨٤
  209. إيقاظ: سائر صيغ الإنشائية كصيغة الأمر٤٨٩
  210. استعمال صيغ التمني وغيره في معانيها الإيقاعية٤٩١
  211. المبحث الثاني: وضع الصيغة للوجوب٤٩٣
  212. الاستدلال على أن الصيغة حقيقة في الوجوب بالتبادر٤٩٣
  213. كلام المعالم وما فيه٤٩٥
  214. المبحث الثالث: الجمل الخبرية أيضاً ظاهرة في الوجوب٤٩٨
  215. المبحث الرابع: ظهور الصيغة في الوجوب بالإطلاق لو لم يكن بالوضع٥٠٧
  216. المبحث الخامس: التعبدي والتوصلي، وفيه مقدمات:٥١١
  217. الأولى: معنى الواجب التعبدي والتوصلي٥١٢
  218. الثانية: اعتبار قصد القربة في الطاعة٥١٣
  219. توهم إمكان تعلق الأمر بداعي القربة٥١٥
  220. دفع التوهم المزبور٥١٧
  221. عدم اتصاف الجزء التحليلي بالوجوب٥١٩
  222. امتناع اعتبار قصد الامتثال جزءاً٥٢٢
  223. دفع الإشكال بتعدد الأمر وما فيه٥٢٤
  224. مناط الثواب والعقاب٥٢٦
  225. مرجعية الإطلاق في الانقسامات الأولية٥٣١
  226. امتناع التقييد بقصد القربة في المراتب الثلاث٥٣٢
  227. اختلاف القيود في صحة التمسك بالإطلاق٥٣٤
  228. عدم كون المقام من الشك في المحصل٥٣٦
  229. في الدواعي القربية٥٣٨
  230. الثالثة: امتناع التمسك بإطلاق الأمر٥٤٠
  231. في الإطلاق المقامي٥٤٢
  232. لزوم الاحتياط لأجل الغرض٥٤٤
  233. مرجعية الاحتياط في بعض القيود٥٤٦
  234. الفرق بين القربة وبين الجزء والشرط٥٤٨
  235. المبحث السادس: اقتضاء إطلاق الصيغة الوجوب النفسي والتعييني والعيني٥٥١
  236. المبحث السابع: وقوع الأمر عقيب الحظر٥٥٣
  237. المبحث الثامن: المرة والتكرار٥٥٦
  238. معنى كون المصدر أصلاً في الكلام٥٥٧
  239. كلام الفصول في المرة والتكرار وما فيه٥٥٨
  240. عدم دلالة الصيغة على المرة والتكرار٥٦٧
  241. تنبيه : ثمرة مسألة المرة والتكرار٥٦٩
  242. حصول الامتثال بالمرة وعدمه٥٧٠
  243. عدم مطلوبية الأفراد الطولية٥٧٢
  244. الامتثال علة لسقوط الأمر٥٧٣
  245. المبحث التاسع : الفور والتراخي٥٧٦
  246. عدم دلالة الآيات على الفور٥٧٨
  247. تتمة : بناءً على الفور هل يجب الإتيان فوراً أم لا ؟٥٨١
  248. تحقيق المقام٥٨٢
  249. الفهرس٥٨٧

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.