تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب البعد السياسي‑الاجتماعي في الإسلام من خلال بيان دور العلماء والأمراء بوصفهما ركنين أساسيين في صلاح الأمة أو فسادها. يركّز المؤلف على العلاقة المتبادلة بين «السلطان» و«العالِم»، وبيان تكليف كل منهما شرعاً في الحكم والقيادة من جهة، وفي الهداية والتعليم من جهة أخرى، مستنداً إلى النصوص القرآنية والروائية، وإلى عهد الإمام علي (ع) لمالك الأشتر نموذجاً في سياسة الرعية. ويعرض الكتاب صفات الرئاسة الدينية والدنيوية، وحقوق الولاة على الرعية وحقوق الرعية عليهم، وطرق إجراء الأحكام والقواعد الشرعية في واقع الحكم. كما يفصّل في مراتب العلم، وأصناف العلماء، والفروق بين علماء الدنيا وعلماء الآخرة، مع عناية خاصة بأخلاق العلماء، كالإخلاص، والزهد، والتواضع، واجتناب الكبر وطلب الجاه. ويضم مباحث في آداب المعلم والمتعلم، وحقوق الصحبة والجوار والوالدين، وأثر النية، والجهاد الأكبر وجهاد النفس، ورسالة في «زجر النفس» وما يتصل بتزكيتها. ويُبرز المؤلف مركزية فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في صيانة العلم والسلطة معاً، محذِّراً من علماء السوء وغرور أهل الرياسة، ومستشهداً بوصايا النبي (ص) والأئمة (ع) وعيسى بن مريم (ع) وغيرها من المواعظ في تهذيب القادة والعلماء.





