تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالدراسة النقدية مصطلح «الخلفاء الراشدون» كما ورد في الروايات السنية المنسوبة إلى النبي محمد (ص)، ويناقش دعوى اختصاصه بالأربعة المعروفين من منظور إمامي إثني عشري. يركّز المؤلف على تحليل الأحاديث الواردة في مصادر أهل السنّة التي تنص على كون الخلفاء اثني عشر بعد النبي (ص)، ويستدل من خلالها على حصر الراشدين في أئمة أهل البيت (ع) وفي مقدمتهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع). كما يعرض طائفة من النصوص الحديثية عن الأئمة (ع) من كتب الشيعة المعتبرة كالكافي وبصائر الدرجات وغيرها لإثبات إمامتهم وعصمتهم وكونهم الامتداد الشرعي والروحي لرسالة النبي (ص). ويبرز الكتاب مفهوم الإمامة بوصفها تعييناً إلهياً وامتداداً للنبوة في الهداية والولاية دون النبوة، ويبين أن معرفة الإمام شرط في قبول الأعمال وحفظ الدين من الانحراف والفتن. ويدمج المؤلف بين التتبع الروائي والتحليل العقائدي، مستشهداً بأقوال عدد من علماء أهل السنة في تصحيح أسانيد بعض الأحاديث التي يعتمد عليها في بحثه. وينتهي إلى تقرير أن الخلفاء الراشدين الحقيقيين هم الأئمة الإثنا عشر من عترة النبي (ص)، وأن حصرهم في أربعة فقط لا ينسجم مع ظاهر النصوص التي يناقشها.

