تحميل الكتاب

  • فرج المهموم في معرفة منهج الحلال والحرام من علم النجوم – السيد علي بن موسى ابن طاوس١١ م.ب

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب مسألة علم النجوم من زاوية فقهية وكلامية، فيسعى إلى بيان منهج التمييز بين الحلال والحرام في التعامل مع هذا العلم وحدود الاعتماد عليه. يقرر المؤلف منذ البداية أن النجوم آيات ودلالات إلهية باهرات وحجج ظاهرات على العباد، ثم يشرع في جمع الروايات والأخبار عن النبي وأهل بيته ومن يُعدّ قوله حجة في العلوم لإثبات أصل مشروعية علم النجوم في الجملة. يناقش المؤلف اختلاف الناس في علم النجوم وما يترتب عليه من أحكام، ويعرض نماذج من ممارسة المنجمين ورصدهم للمواليد وما يعتري تطبيقاتهم من خطأ وغلط، محاولاً تفسير أسباب الخلل في أحكامهم. كما يجادل آراء المنكرين لدلالة النجوم، ولا سيما من نفى صحتها أو جعلها عللاً موجبة أو فاعلة مختارة، ويعمل على التفريق بين النجوم كدلائل بإذن الله وبين الاعتقاد بتأثيرها المستقل. يجمع الكتاب بين الاحتجاج بالنصوص الروائية والشواهد التاريخية والرجالية، وبين تحليل كلام العلماء السابقين من الشيعة وغيرهم، وإبراز موارد استعمال علم النجوم في حياة الأئمة والعلماء والملوك. ويتضح من بنية الكتاب أنه مؤلف جدلي دفاعي يروم تثبيت أصل علم النجوم كدلالات مباحة تحت سلطان المشيئة الإلهية، ورد الإطلاق في نفيه أو تحريمه، مع ربط ذلك بقضية القضاء والقدر وإمكان دفع بعض البلاء بالدعاء والصدقة. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: الباب (٢) في الردّ على من زعم أنّ النجوم علّة موجبة أو فاعلة مختارة، الباب (٣) في الأخبار الواردة عمّن قوله حجة في العلوم على صحة علم النجوم، الباب (٤) في ما نُقل عن الإمام الكاظم في إزالة القطوع في الأعمار بالدعاء والصدقة، الباب (٥) فيمن كان عالماً بالنجوم من الشيعة ومن حولهم، الباب (٦) فيمن كان عالماً بالنجوم من غير الشيعة من المسلمين، الباب (٩) في بيان أقسام المنكرين لعلم النجوم والجواب عنهم، والباب (١٠) في ذكر دلائل النبي والأئمة واستغناء بعضهم عن النجوم بإخبار الغيب.

فهرس الكتاب ١٥٦ عنواناً

  1. فهرس أبواب الكتاب
  2. الباب (١) فيما نذكره من الإشارة إلى أن النجوم و العلم بها من آيات مالك الجلالة، و من معجزات صاحب الرسالة ﷺ
  3. الباب (٢) فيما نذكره من الرد على من زعم أن النجوم موجبة أو فاعلة مختارة
  4. الباب (٣) فيما نذكره من أخبار من قوله حجة في العلوم في صحة علم النجوم
  5. الباب (٤) فيما نذكره عن مولانا موسى بن جعفر الكاظم ﷺ في إزالة القطوع في العمر، إذا دلّ مولد الإنسان عليه
  6. الباب (٥) فيما نذكره ممّن كان عالماً بالنجوم من الشيعة و صنّف في تلك العلوم، أو حوّل مولده على الوجه الموسوم
  7. الباب (٦) فيما نذكره ممّن كان عالماً بالنجوم من غير الشيعة من المسلمين، وصنّف فيها ما يظهر صحة حكمه للحاضرين
  8. الباب (٧) فيما نذكره عمّن صحّ حكمه بدلالة النجوم قبل الإسلام، و لم يذكر اسمه
  9. الباب (٨) فيما نذكره من الأخبار التي صحّ فيها الحكم على الحوادث بالنجوم ممّن لم يذكر اسمه، و بعض من عرف منهم بعلم النجوم و إن لم نعرف له شيئاً من الأحكام، و من كان عارفاً بذلك من الملوك قبل الإسلام
  10. الباب (٩) فيما نذكره في جواب من أنكر أن النجوم لا يصحّ أن تكون دلالات على الحادثات
  11. الباب (١٠) فيما نذكره من أخبار من كان مستغنياً عن النجوم بتعريف النبي ﷺ، وأئمة العلوم ﷺ
  12. مقدمة المحقق٥
  13. مقدمة المؤلف٧
  14. ما ورد من الحجج في أن علم النجوم دلالات و علامات و آيات الله٧
  15. علة وجود الغلط في كلام المنجمين٩
  16. كلام المؤلف في علة وجود الغلط في كلامهم١٠
  17. وقوع الغلط في كلامهم يدل على أن وراء تدبير الناس قادراً مختاراً١١
  18. إشكال آخر على حساب المنجمين و كون دلائل النجوم بتدبير الفاعل المختار١١
  19. الإستخارة و الصدقات و الدعوات أقوى لما يجمع المنجمون عليه١٢
  20. إمكان الرجوع إلى النجوم في دفع الضرر المظنون١٢
  21. لا يكون غلط فريق كل علم مبطلاً لأصله١٣
  22. فهرس أبواب الكتاب١٤
  23. الباب (١) فيما نذكره من الإشارة إلى أن النجوم و العلم بها من آيات مالك الجلالة١٥
  24. كلام الإمام الصادق في كون الأفلاك و … دال على مالك الدنيا و الآخرة١٥
  25. كلام في تبيين رواية الإهليلجة و أن الامام الصادق ما أبطل علم النجوم٢٤
  26. سائر ما روي في أن النجوم من آيات مالك الجلالة٢٤
  27. خبر المنجمين بولادة إبراهيم٢٧
  28. خبر المنجمين عن نبوة موسى بن عمران و رسالته٣٠
  29. خبر المنجمين عن ولادة عيسى بن مريم٣١
  30. خبر المنجمين عن ولادة رسول الله و بعثته٣٢
  31. دلالة النجوم على ظهور المسلمين على ملوك الفرس٣٨
  32. دلالة النجوم على مولانا المهدي بن الحسن العسكري٣٩
  33. حكاية للمؤلف في تأييد ما ذكره المنجم في طالع ولادة المهدي٤٠
  34. كلام الشيخ المفيد ﷺ من أنه لا مانع من أن يكون الله أعلم بالنجوم بعض أنبيائه٤٠
  35. تبيين كلام الشيخ المفيد٤١
  36. من أعظم من يعتقد إنكار دلالة النجوم السيد المرتضى ﷺ٤٣
  37. وجود بعض الإشتباهات في كلام السيد المرتضى ﷺ٤٤
  38. بيان كلام السيد المرتضى ﷺ في رد أحكام النجوم٤٥
  39. الجواب عن كلام السيد المرتضى ﷺ٤٦
  40. ما قال السيد المرتضى ﷺ في ذيل كلامه أولاً، و الجواب عنه٤٧
  41. ما قال السيد المرتضى ﷺ في ذيل كلامه ثانياً، و الجواب عنه٤٨
  42. حكايته ﷺ عن رد علم النجوم في كلامه مع بعض الوزراء، و الجواب عنه٤٩
  43. حكايتين عنه ﷺ عن رد علم النجوم عن شخص غير منجم، و الجواب عنه٥٠
  44. كلامه ﷺ في مقايسته بمعجزات الانبياء ﷺ و الجواب عنه٥١
  45. إختلاف معجزات الأنبياء ﷺ مع إخبار المنجمين٥١
  46. استدلاله ﷺ في رد علم النجوم بالإجماع على خلافه، و الجواب عنه٥٢
  47. ما دلّ على استعمال السيد ﷺ النجوم في حياته٥٢
  48. كلام السيد ﷺ في الرد بدليل عدم كونه على طريقة الحساب، و الجواب عنه٥٣
  49. كلام للسيد ﷺ في تأييد في علم النجوم٥٤
  50. ما دلّ على اعتقاد السيد ﷺ بالنجوم و أنه كان أستاذاً في علم النجوم٥٥
  51. خطبة الأشباح لأمير المؤمنين ﷺ تقتضي تصديق علمه ﷺ بالنجوم٥٦
  52. كلامه ﷺ الذي يفهم منه عدم صحة علم النجوم٥٧
  53. الجواب عن ذلك٥٧
  54. تنبيهات على عدم صحة هذه الرواية٥٩
  55. الباب (٢) فيما نذكره من الرد على من زعم أن النجوم علة موجبة أو فاعلة مختارة٦١
  56. كلام المحقق الكراجكي ﷺ في نفي كون علم النجوم علة موجبة٦١
  57. كلام المحقق الكراجكي ﷺ في فساد استدلال المنجمين٦٤
  58. نقل كلام آخر لابن هبنتي، و بيان فسادها٦٦
  59. من هذيانهم أيضاً الموجود في عيون كتبهم٦٧
  60. عدم ثبوت الصور عندهم في مواضعها و عدم استقرارهم على إقامتها٦٨
  61. من عجيب غلطهم في أسماء الصور الدالّة على عدم معرفتهم بمعانيها٦٩
  62. ما يدلّ على فساد أحكامهم٧٠
  63. ما ذكر الكراجكي (رحمه الله) في بيان عقيدته في النجوم٧١
  64. كلام محمود بن علي الحمصي (رحمه الله) في معارضة المنجمين٧٣
  65. ما ذكره المؤلف (رحمه الله) في نقد كلام الحمصي (رحمه الله)٧٥
  66. كلام آخر للحمصي (رحمه الله) و الجواب عنه٧٥
  67. كلام الحمصي (رحمه الله) الذي يفهم منه موافقته للنجوم٧٦
  68. كلام آخر للحمصي (رحمه الله) في ردّ علم النجوم و الجواب عنه٧٧
  69. كلام آخر للحمصي (رحمه الله) في ردّ علم النجوم و الجواب عنه٧٨
  70. بطلان كلام من قال بأنّ النجوم علّة فاعلة مختارة، زيادة على ما مرّ٧٩
  71. كلام أبي معشر في عدم كون النجوم فاعلة مختارة٧٩
  72. الأنبياء (عليهم السلام) بعثوا ببطلان أن الأفلاك و النجوم فاعلات مختارات٨٠
  73. السبب في توقف قوم خوفهم أن يشتبه الحال بين المنجمين و الأنبياء (عليهم السلام)٨١
  74. الباب (٣) فيما نذكره من أخبار من قوله حجّة في العلوم على صحّة علم النجوم٨٣
  75. الحديث (١) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم أنه لا يضر في الدين علم النجوم٨٣
  76. الحديث (٢) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم بصحّة أصل علم النجوم٨٤
  77. الحديث (٣) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم بصحّة أصل علم النجوم٨٥
  78. الحديث (٤) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم بصحّة أصل علم النجوم٨٦
  79. الحديث (٥) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم أن آزر كان عالماً بالنجوم٨٧
  80. الحديث (٦) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم بتدبير ما ذكره في النجوم٨٨
  81. الحديث (٧) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم فيما ذكره من صحّة علم النجوم٨٩
  82. الحديث (٨) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم بتصديق ما ذكره من علم النجوم٨٩
  83. الحديث (٩) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم بشهادته في تحقيق علم النجوم٩٠
  84. الحديث (١٠) فيما نذكره عمّن قوله حجّة في العلوم في صحّة علم النجوم٩٠
  85. الحديث (١١) فيما روي من تصديق من قوله حجّة في العلوم بعلم النجوم٩٠
  86. الحديث (١٢) فيما روى من تصديق من قوله حجّة في العلوم بعلم النجوم٩٢
  87. الحديث (١٣) فيما روي من شهادة من قوله حجّة في العلوم بصحّة حساب النجوم٩٤
  88. الحديث (١٤) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم من تصديق حساب النجوم٩٥
  89. الحديث (١٥) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم من شهادته بتصديق علم النجوم٩٦
  90. الحديث (١٦) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم بمعاضدة الحديث: ١١ في النجوم٩٧
  91. الحديث (١٧) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم في التصديق بصحّة علم النجوم٩٩
  92. الحديث (١٨) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم بتصديق معرفة علم النجوم٩٩
  93. الحديث (١٩) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم من اباحة النظر في علم النجوم٩٩
  94. الحديث (٢٠) فيما روي قوله حجّة في العلوم في الفتوى بتحليل علم النجوم١٠٠
  95. الحديث (٢١) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم في تفسير نحو من النجوم١٠٠
  96. الحديث (٢٢) فيما روينا من اطّلاع من قوله حجّة في العلوم على الملكوت١٠١
  97. الحديث (٢٣) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم على صحّة علم النجوم١٠٢
  98. الحديث (٢٤) في رواية الدهقان مع أمير المؤمنين (عليه السلام)١٠٥
  99. الحديث (٢٥) فيما روي عمّن قوله حجّة في العلوم بصحّة علم النجوم١٠٨
  100. الحديث (٢٦) في شهادة من يروي عن المعصوم (عليه السلام) تعظيم علم النجوم١١٠
  101. في مدح مولانا علي بن الحسين (عليهما السلام) المنجم بعد ظهور الحجّة عليه١١١
  102. الحديث (٢٧) في تزكية حديث ابن عباس بطريق آخر مشهور بين الناس١١٢
  103. الحديث (٢٨) في رواية ابن عباس في صحّة علم النجوم وأنّها من العلم المرسوم١١٢
  104. الحديث (٢٩) فيما نرويه عن المعصوم (عليه السلام) من تعظيم علم النجوم١١٢
  105. الحديث (٣٠) روى عمّن جرت عادته في الروايات عن المعصوم في صحّة النجوم١١٣
  106. الحديث (٣١) رواية الزمخشري عن المعصوم (عليه السلام) في تحذير ما يتعلّق بعلم النجوم١١٣
  107. الحديث (٣٢) في تأكيد كراهية السفر في المحاق عن المشهود له١١٣
  108. الحديث (٣٣) رواية عن علماء بني اسرائيل في صحّة علم النجوم بطريق أهل العلوم١١٤
  109. الحديث (٣٤) يتضمّن أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) سيد كل معصوم ذكر مولده بمقتضى النجوم١١٤
  110. الباب (٤) فيما نذكره عن مولانا الكاظم (عليه السلام) في إزالة القطوع في العمر١١٥
  111. كلام مصنّف كتاب إخوان الصفا في فضل فوائد علم النجوم١١٦
  112. القطع بالموت في الأعمار يزول بالصدقة و المبار١١٧
  113. دفع البلاء و القضاء بالدعاء١١٩
  114. الباب (٥) فيما نذكره ممّن كان عالماً بالنجوم من الشيعة، أو حول مولده الموسوم١٢٢
  115. في تعريف الله بدلالة النجوم وستره للكيفيّة شهادة واضحة على أنّه فاعل مختار١٣٥
  116. صحّة حكم بوران بنت الحسن بن سهل بعلم النجوم١٣٦
  117. ما يقتضي أنّ الحسن بن سهل ما يضرّه، كونه من موالي الرضا (عليه السلام)١٣٨
  118. ما يدلّ على أنّ يحيى بن خالد كان عارفاً بالنجوم١٣٩
  119. ما يدلّ على أنّ أخو الفضل بن سهل كان عارفاً بالنجوم١٤٠
  120. كلام المؤلّف (رحمه الله) لمن حكم بدلالة النجوم على منعه من انتقاله إلى بغداد١٤٦
  121. اهتمام الخلفاء والملوك والأمراء والعلماء واعتمادهم على العمل بدلالات النجوم١٤٧
  122. كلام المؤلّف (رحمه الله) في حبّه لتعجيل مفارقة الدنيامع تصريح المنجمين بمقدار عمره١٤٨
  123. علم بعض العلماء الذين أجمع الخاصّة و العامّة على معرفتهم بعلم النجوم١٤٩
  124. كلام كتاب ريحان المجالس في كثرة علماء علم النجوم١٥٠
  125. الباب (٦) فيمن كان عالماً بالنجوم من غير الشيعة من المسلمين١٥٢
  126. إصابات أبي علي الجبائي في أحكام النجوم١٥٢
  127. إصابات أبي معشر البلخي في أحكام النجوم١٥٥
  128. إصابات التنوخي في أحكام النجوم١٦٢
  129. إصابات جماعة من الخلفاء المصريّين المنسوبين إلى إسماعيل بن الصادق (عليه السلام)١٦٦
  130. ما يدلّ على أنّ اعتقاد الصاحب بن عباد بالنجوم أنّها دلالات وعلامات١٧٠
  131. مناظرة السيد المرتضي (رحمه الله) مع منجم بأنّ النجوم دلالات أم لا؟١٧٣
  132. الباب (٧) فيمن صحّ حكمه بدلالة النجوم قبل الإسلام و لم يذكر إسمه١٧٥
  133. الباب (٨) فيما نذكره ممّن يذكر إسمه في أهل الإسلام١٨١
  134. ما يتعلّق بآل بويه١٨٥
  135. لما بعث الله محمداً ﷺ استغنى الناس عن النجوم إلى أن بلغ الأمر إلى معاوية١٩٧
  136. حديث نوبخت المنجم مع المنصور١٩٧
  137. الباب (٩) فيما نذكره عمّن يقول إنّ النجوم لا تصحّ أن تكون دلالات على الحادثات٢٠٣
  138. أقسام المنكرين لعلم النجوم٢٠٣
  139. الإشارة إلى الفرق بين إخبار المنجمين بالحادثات، و بين معجزات الأنبياء٢٠٤
  140. ما ذكر بعض العلماء الماضين في ردّ علم النجوم، و الجواب عنه٢٠٥
  141. ما ذكر عالم آخر من علماء الإسلام في ردّ علم النجوم، و الجواب عنه٢٠٦
  142. الباب (١٠) فيما نذكره من بعض أخبار من كان مستغنياً عن النجوم بتعريف النبي والأئمة عليهم السلام، المستمدّين من النبي المعصوم٢٠٨
  143. دلائل رسول الله ﷺ و إخباره بالغيب٢٠٩
  144. دلائل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام٢١٠
  145. دلائل الحسن بن علي عليهما السلام٢١١
  146. دلائل الحسين بن علي عليهما السلام٢١٤
  147. دلائل علي بن الحسين عليهما السلام٢١٦
  148. دلائل أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام٢١٧
  149. دلائل أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام٢١٨
  150. دلائل أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام٢١٩
  151. دلائل أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام٢٢٠
  152. دلائل أبي جعفر محمد بن علي الجواد عليهما السلام٢٢٠
  153. دلائل أبي الحسن علي بن محمد الهادي عليهما السلام٢٢٢
  154. دلائل أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام٢٢٥
  155. دلائل الحجة بن الحسن المهدي عليهما السلام٢٢٨
  156. كلام المؤلف في علة ذكر دلائل المعصومين عليهم السلام في هذا الباب٢٤٩

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.