تحميل الكتاب
عن الكتاب
يقدّم هذا الكتاب دروساً تمهيدية في علوم القرآن، مركِّزاً على بيان مكانة الذكر الحكيم وطبيعته بوصفه كتاب هداية وتشريع ومعجزة خالدة في حياة الإنسان. ينطلق المؤلف من إبراز العلاقة بين القرآن وطبيعة الإنسان كما وصفته الآيات، مظهراً دور الوحي في معالجة أدواء النفس البشرية وربطها بخالقها. يعرض الكتاب أهمية علوم القرآن من حيث كونها المدخل الأساس لفهم النص القرآني فهماً صحيحاً، عبر الإحاطة بعلوم النطق والرسم والقراءات وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه. كما يؤكد على دور أهل البيت عليهم السلام في حفظ القرآن وبيان معانيه، والتحذير من التفسير بالرأي والابتداع في فهم النصوص. ويتناول المؤلف العلاقة بين القرآن والعترة الطاهرة، وموقع القرآن في بناء العقيدة والشريعة والسلوك، مع إبراز الجهود العلمية في الدفاع عن سلامة المصحف من التحريف. ويقدَّم الكتاب في إطار دراسي منظَّم موجَّه لطلبة العلوم الدينية والمهتمين بالدراسات القرآنية، مع عناية بالمفاهيم والمصطلحات القرآنية والأساليب البلاغية. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: مقدمة التمهيد، أهمية علوم القرآن، الفصل الأول: مفردات قرآنية، الفصل الثاني: الأساليب البلاغية في الذكر الحكيم، الفصل الثالث: الإعجاز التشريعي في القرآن، الفصل الرابع: أقسام التفسير ومناهجه، الفصل الخامس: نزول القرآن على سبعة أحرف، الفصل السادس: مفهوم النسخ في القرآن، الفصل السابع: للقرآن ظاهر وباطن، الفصل الثامن: نفي تحريف الذكر الحكيم.
